صوت اذاعة مصر (بث مباشر) المركز الإعلامى للإخوان المسلمين
موضوعات المدونة
- آراء حرة (64)
- أخبار الإخوان (2)
- استطلاع رأى (3)
- اعلانات (5)
- الأقباط (2)
- الإنتخابات (1)
- البيت السعيد (17)
- الدعوة الفردية (1)
- المؤامرة على العالم الإسلامى (8)
- المصطلحات السياسية (6)
- أمن قومى (13)
- انتخابات (39)
- انطباعاتي (4)
- تحقيقات (1)
- تراث الإخوان (1)
- تركيا (2)
- تطوير الذات (7)
- تهنئة (2)
- حريات (4)
- حوار الأستاذ المرشد (6)
- دول عربية (1)
- رأى الإخوان (7)
- رسالة الأستاذ المرشد (10)
- زاد الداعية (30)
- شباب وأبناء (14)
- شعر (9)
- شهادات مصرية (4)
- عالم عربى (1)
- عزاء واجب (6)
- فكر الإخوان المسلمين (29)
- فلسطين (59)
- قدوات على الطريق (1)
- قراءة في المشهد العام (2)
- قرأت لك (2)
- قصص وعبر (1)
- مصر (25)
- مكتبات (1)
- ملف الفساد (2)
- من القلب (7)
تدبر القرآن الكريم
أنت زائرنا رقم
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
قائمة المدونات الإلكترونية
-
-
تسريب سيناءقبل 9 أعوام
-
-
أسرار الدولة في حوار الوزيرقبل 12 عامًا
-
-
مشاركتي علي قناة 25 في برنامج ولاد البلقبل 14 عامًا
-
-
-
أنا الهانم يا رويعى الغنمقبل 15 عامًا
-
-
-
-
-
المتابعين
الأحد، 16 يناير 2011
إرادة الحياة - أبو القاسم الشابي
إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر
وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر
وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاةِ تَبَخَّـرَ في جَوِّهَـا وَانْدَثَـر
فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الْحَيَاةُ مِنْ صَفْعَـةِ العَـدَم المُنْتَصِر
كَذلِكَ قَالَـتْ لِـيَ الكَائِنَاتُ وَحَدّثَنـي رُوحُـهَا المُسْتَتِر
وَدَمدَمَتِ الرِّيحُ بَيْنَ الفِجَاجِ وَفَوْقَ الجِبَال وَتَحْتَ الشَّجَر
إذَا مَا طَمَحْـتُ إلِـى غَـايَةٍ رَكِبْتُ الْمُنَى وَنَسِيتُ الحَذَر
وَلَمْ أَتَجَنَّبْ وُعُـورَ الشِّعَـابِ وَلا كُبَّـةَ اللَّهَـبِ المُسْتَعِـر
وَمَنْ لا يُحِبّ صُعُودَ الجِبَـالِ يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر
فَعَجَّتْ بِقَلْبِي دِمَاءُ الشَّبَـابِ وَضَجَّتْ بِصَدْرِي رِيَاحٌ أُخَر
وَأَطْرَقْتُ ، أُصْغِي لِقَصْفِ الرُّعُودِ وَعَزْفِ الرِّيَاح وَوَقْعِ المَطَـر
وَقَالَتْ لِيَ الأَرْضُ - لَمَّا سَأَلْتُ : " أَيَـا أُمُّ هَلْ تَكْرَهِينَ البَشَر؟"
"أُبَارِكُ في النَّاسِ أَهْلَ الطُّمُوحِ وَمَنْ يَسْتَلِـذُّ رُكُوبَ الخَطَـر
وأَلْعَنُ مَنْ لا يُمَاشِي الزَّمَـانَ وَيَقْنَعُ بِالعَيْـشِ عَيْشِ الحَجَر
هُوَ الكَوْنُ حَيٌّ ، يُحِـبُّ الحَيَاةَ وَيَحْتَقِرُ الْمَيْتَ مَهْمَا كَـبُر
فَلا الأُفْقُ يَحْضُنُ مَيْتَ الطُّيُورِ وَلا النَّحْلُ يَلْثِمُ مَيْتَ الزَّهَــر
وَلَـوْلا أُمُومَةُ قَلْبِي الرَّؤُوم لَمَا ضَمَّتِ المَيْتَ تِلْكَ الحُفَـر
فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الحَيَـاةُ مِنْ لَعْنَةِ العَـدَمِ المُنْتَصِـر!"
وفي لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي الخَرِيفِ مُثَقَّلَـةٍ بِالأََسَـى وَالضَّجَـر
سَكِرْتُ بِهَا مِنْ ضِياءِ النُّجُومِ وَغَنَّيْتُ لِلْحُزْنِ حَتَّى سَكِـر
سَأَلْتُ الدُّجَى: هَلْ تُعِيدُ الْحَيَاةُ لِمَا أَذْبَلَتْـهُ رَبِيعَ العُمُـر؟
فَلَمْ تَتَكَلَّمْ شِفَـاهُ الظَّلامِ وَلَمْ تَتَرَنَّـمْ عَذَارَى السَّحَر
وَقَالَ لِيَ الْغَـابُ في رِقَّـةٍ مُحَبَّبـَةٍ مِثْلَ خَفْـقِ الْوَتَـر
يَجِيءُ الشِّتَاءُ ، شِتَاءُ الضَّبَابِ شِتَاءُ الثُّلُوجِ ، شِتَاءُ الْمَطَـر
فَيَنْطَفِىء السِّحْرُ ، سِحْرُ الغُصُونِ وَسِحْرُ الزُّهُورِ وَسِحْرُ الثَّمَر
وَسِحْرُ الْمَسَاءِ الشَّجِيِّ الوَدِيعِ وَسِحْرُ الْمُرُوجِ الشَّهِيّ العَطِر
وَتَهْوِي الْغُصُونُ وَأَوْرَاقُـهَا وَأَزْهَـارُ عَهْدٍ حَبِيبٍ نَضِـر
وَتَلْهُو بِهَا الرِّيحُ في كُلِّ وَادٍ وَيَدْفنُـهَا السَّيْـلُ أنَّى عَـبَر
وَيَفْنَى الجَمِيعُ كَحُلْمٍ بَدِيـعٍ تَأَلَّـقَ في مُهْجَـةٍ وَانْدَثَـر
وَتَبْقَى البُـذُورُ التي حُمِّلَـتْ ذَخِيـرَةَ عُمْرٍ جَمِـيلٍ غَـبَر
وَذِكْرَى فُصُول ٍ ، وَرُؤْيَا حَيَاةٍ وَأَشْبَاح دُنْيَا تَلاشَتْ زُمَـر
مُعَانِقَـةً وَهْيَ تَحْـتَ الضَّبَابِ وَتَحْتَ الثُّلُوجِ وَتَحْـتَ الْمَدَر
لَطِيفَ الحَيَـاةِ الذي لا يُمَـلُّ وَقَلْبَ الرَّبِيعِ الشَّذِيِّ الخَضِر
وَحَالِمَـةً بِأَغَـانِـي الطُّيُـورِ وَعِطْرِ الزُّهُورِ وَطَعْمِ الثَّمَـر
وَمَا هُـوَ إِلاَّ كَخَفْـقِ الجَنَاحِ حَتَّـى نَمَا شَوْقُـهَا وَانْتَصَـر
فصدّعت الأرض من فوقـها وأبصرت الكون عذب الصور
وجـاءَ الربيـعُ بأنغامـه وأحلامـهِ وصِبـاهُ العطِـر
وقبلّـها قبـلاً في الشفـاه تعيد الشباب الذي قد غبـر
وقالَ لَهَا : قد مُنحـتِ الحياةَ وخُلّدتِ في نسلكِ الْمُدّخـر
وباركـكِ النـورُ فاستقبـلي شبابَ الحياةِ وخصبَ العُمر
ومن تعبـدُ النـورَ أحلامـهُ يباركهُ النـورُ أنّـى ظَهر
إليك الفضاء ، إليك الضيـاء إليك الثرى الحالِمِ الْمُزْدَهِر
إليك الجمال الذي لا يبيـد إليك الوجود الرحيب النضر
فميدي كما شئتِ فوق الحقول بِحلو الثمار وغـض الزهـر
وناجي النسيم وناجي الغيـوم وناجي النجوم وناجي القمـر
وناجـي الحيـاة وأشواقـها وفتنـة هذا الوجـود الأغـر
وشف الدجى عن جمال عميقٍ يشب الخيـال ويذكي الفكر
ومُدَّ عَلَى الْكَوْنِ سِحْرٌ غَرِيبٌ يُصَـرِّفُهُ سَـاحِـرٌ مُقْـتَدِر
وَضَاءَتْ شُمُوعُ النُّجُومِ الوِضَاء وَضَاعَ البَخُورُ ، بَخُورُ الزَّهَر
وَرَفْرَفَ رُوحٌ غَرِيبُ الجَمَالِ بِأَجْنِحَـةٍ مِنْ ضِيَاءِ الْقَمَـر
وَرَنَّ نَشِيدُ الْحَيَاةِ الْمُقَـدَّسِ في هَيْكَـلٍ حَالِمٍ قَدْ سُـحِر
وَأَعْلَنَ في الْكَوْنِ أَنَّ الطُّمُوحَ لَهِيبُ الْحَيَـاةِ وَرُوحُ الظَّفَـر
إِذَا طَمَحَتْ لِلْحَيَاةِ النُّفُوسُ فَلا بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ الْقَـدَرْ
السبت، 15 يناير 2011
صيام الثلاثة أيام البيض .. تبدأ من الأثنين القادم
نذكركم أيها الأفاضل بصيام الأيام البيض وهي كما يلي:
جدد النية وذكر الأهل و الاصحاب بالصيام
جدد النية وذكر الأهل و الاصحاب بالصيام
| اليوم | هجري | ميلادي |
| الاثنين | 13 / صفر/ 1432 | 17/ 1/ 2011 |
| الثلاثاء | 14 /صفر/ 1432 | 18/ 1/ 2011 |
| الاربعاء | 15 /صفر/ 1432 | 19/ 1/ 2011 |
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أوصاني خليلي بثلاث: بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، و ركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام
صحيح البخاري
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صوم ثلاثة أيام من كل شهر .. صوم الدهر كله"
متفق عليه
عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا صمت من الشهر ثلاثا فصم ثلاث عشرة، و أربع عشرة، و خمس عشرة"
رواه الترمذي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا "
رواه مسلم
فصم أخي الحبيب يوماً شديد الحر لتتق يوماً أحر منه .. ولتعد نفسك ليوم قد لا تجد فيه طعاماً ولا شراباً
ضاعف أجرك بتذكير صحبك
الأنظمة العربية وأزمة الشرعية
إن المتأمل للمشهد السياسي العربي اليوم يلاحظ أزمات سياسية حادة تجتاح معظم
الدول العربية، تهدد بعضها بالتشطير، وبعضها بالفتنة الطائفية، وبعضها بالفوضى
وثورات الجياع.. وبغض النظر عن مبرر التدخل الخارجي الذي يرفعه الرسميون (عن حق
أو باطل) فإن كل هذا الذي يحدث يجد له أسسا تمتد عميقا في تربة المناخ السياسي
الفاسد، الذي يسود هذه الدول ويرتبط في جانب كبير منه بقضايا الاستبداد والفساد
والتكالب على البقاء في السلطة والولاء للأجنبي، التي يمكن اختصارها في قضية
واحدة هي أزمة الشرعية التي يفتقد إليها النظام الرسمي العربي برمته.
فما هي ملامح هذه الأزمة؟ وما الذي أفضت إليه؟ وقبل هذا وذاك ما الذي نقصد إليه
بالشرعية في حقل الفكر السياسي الحديث وما هي أسسها؟
إن التأسيس النظري لفكرة الشرعية، كما تقوم عليها الدولة الديمقراطية، تنبني
على أساس أن الشعب هو مصدر السلطات جميعا، وأن التفويض الذي يمنحه لحكامه ليس
دائما (بمعنى الامتداد في الزمان) ولا مطلقا (بمعنى الحرية التامة في التصرف)
وإنما هو خاضع لقوانين تنظم الكيان السياسي من خلال ضوابط محددة هي التي نسميها
الدستور. فالدولة الديمقراطية تفترض أن أي شرعية لا تكتسب إلا من خلال علاقة
قانونية سلمية يكون فيها القانون هو الضامن لحقوق الأفراد وكل الفئات المؤطرة
بثقافة الحوار والنقاش العمومي والمُحلة لسلطة القانون محل سلطة القوة السافرة
هذا على المستوى النظري، وبما أن الممارسة قد تؤدي أحيانا إلى بعض التراجعات
والاخلالات، فإن الديمقراطية لها آليات تحمي بها وجودها، من خلال اعتمادها على
مؤسسات قائمة على توازي السلطات وتقابلها ومراقبتها لبعضها البعض، بحيث لا
ينزاح النظام السياسي إلى حكم فردي أوتوقراطي يتمتع فيه الحاكم أيا كان بسلطات
مطلقة وغير محدودة.
وبمقارنة بسيطة مع أنظمة الحكم العربية نجد أن كل الشروط التي تمنح الحاكم
شرعيته غائبة بصورة شبه كلية تقريبا، حيث أن غالبية الحكام العرب، في ما يسمى
جمهوريات، جاءوا إلى السلطة بانقلابات عسكرية، أي من خلال سلطة الأمر الواقع،
وبغض النظر عن الانتخابات التي يجريها الحكام في ما بعد، فإن هذه الأنظمة تبقى
غير شرعية لأنها تتأسس على القوة وليس على الحق، فالقوة لا تؤسس شرعية قانونية،
بل مجرد حصافة أي حساب ذكي للمصلحة (مصلحة الحاكم وليس الشعب) تفرضه توازنات
القوى بين أجنحة النظام (العسكرية أو الطائفية أو العشائرية والعائلية) وإن فرض
شرعية الدولة قد تحول إلى خوف وعنف لا يبرره القانون وتبرره إرادة الحاكم. وحتى
الدول العربية التي تحكمها أنظمة الملكية التي تستمد شرعيتها مما يسميه ماكس
فيبر 'نفوذ الأمس الأبدي' فإن هذا الملْك يؤسس مشروعية مطلقة لممارسة الاستبداد
والهيمنة مستخدما حجة الأمن والسلم الاجتماعي، بحيث تتم المماثلة بين القانون
وإرادة الحاكم، أو إنها تحل محله. أما العدل في منطق الدكتاتوريات العربية فهو
أن يتنازل المواطن العربي عن كل حق مقابل أن لا يتنازل الحاكم عن أي حق بدعوى
حفظ امن الدولة وتوفير العيش الكريم، غير أن كل مراقب نزيه يلاحظ أن أنظمة
الحكم العربية ومنذ الاستقلال، فشلت تماما في تحقيق ما وعدت به، فلا هي تمكنت
من إرساء أسس السلم الاجتماعي (فوضى، حروب أهلية، فتن طائفية..) ولا هي تمكنت
من تحقيق عيش كريم للمواطن (بطالة، جريمة، فساد مالي ورشوة ومحسوبية..) وبهذا
المعنى فقدت الأنظمة العربية كل شرعية مفترضة لها، فهي لم تأت بتفويض شعبي
وانتخابات حرة معبرة عن إرادة المواطنين، وفي ذات الوقت عجزت عن تحقيق الرخاء
الذي ظلت تعد به طويلا بعيدا عن معدلات النمو الوهمية والاستقرار الكاذب الناجم
عن القبضة الأمنية المشددة، بل راكمت المزيد من الأزمات والمشاكل التي تهدد كل
لحظة بالانفجار في شكل فوضى وعنف غير محسوب العواقب (النموذج التونسي على سبيل
المثال)..
والمشكلة أن الحكام العرب يطيلون أمد الأزمة من خلال السعي الدائم إلى التمديد
(بعضهم جاوز الأربعة عقود) والتوريث (المثال السوري وسعي أنظمة أخرى للسير على
خطاه) فجميعهم يحكمون بلدانهم منذ عقود من خلال أجهزة بوليسية تحكمها الهواجس
الأمنية وتأخذ الناس بالشبهة وتمارس العنف على الشعب وكأنها في حرب معه لمنعه
من حق التعبير والاحتجاج.
إن انتشار حالات العنف والفوضى والأزمات الاجتماعية والسياسية الخانقة على
امتداد الوطن العربي، إنما هي نتاج أزمة الشرعية التي تعانيها الأنظمة الحاكمة،
والتي من خلال إصرارها على البقاء إنما تبشر بمزيد من الاضطرابات والانتفاضات
لا يمكن توقع مداها.
أخيرا يمكن القول ان الأنظمة العربية لم تدرك المعنى الحقيقي لوجود الدولة،
فالدولة لم توجد لتلغي حرية الإنسان أو تقيده بالعنف والاستبداد، و'إنما وُجدت
لتحرر الإنسان من الخوف' كما يقول سبينوزا ولتضمن له حقوقه الأساسية التي يتمتع
بها بمقتضى إنسانيته، ولكن الأنظمة العربية ضلت السبيل ورأت في الحكم غنيمة،
وفي أجهزة الدولة أداة لممارسة التسلط، وفي الثقافة سبيلا للتضليل والخداع، وفي
الإعلام وسيلة للكذب والدعاية.. وبعد هذا يتساءل البعض لماذا لا زلنا نراوح
مكاننا في ذيل قائمة الدول الأشد تخلفا..!
*سمير حمدي*
*القدس العربي*
الدول العربية، تهدد بعضها بالتشطير، وبعضها بالفتنة الطائفية، وبعضها بالفوضى
وثورات الجياع.. وبغض النظر عن مبرر التدخل الخارجي الذي يرفعه الرسميون (عن حق
أو باطل) فإن كل هذا الذي يحدث يجد له أسسا تمتد عميقا في تربة المناخ السياسي
الفاسد، الذي يسود هذه الدول ويرتبط في جانب كبير منه بقضايا الاستبداد والفساد
والتكالب على البقاء في السلطة والولاء للأجنبي، التي يمكن اختصارها في قضية
واحدة هي أزمة الشرعية التي يفتقد إليها النظام الرسمي العربي برمته.
فما هي ملامح هذه الأزمة؟ وما الذي أفضت إليه؟ وقبل هذا وذاك ما الذي نقصد إليه
بالشرعية في حقل الفكر السياسي الحديث وما هي أسسها؟
إن التأسيس النظري لفكرة الشرعية، كما تقوم عليها الدولة الديمقراطية، تنبني
على أساس أن الشعب هو مصدر السلطات جميعا، وأن التفويض الذي يمنحه لحكامه ليس
دائما (بمعنى الامتداد في الزمان) ولا مطلقا (بمعنى الحرية التامة في التصرف)
وإنما هو خاضع لقوانين تنظم الكيان السياسي من خلال ضوابط محددة هي التي نسميها
الدستور. فالدولة الديمقراطية تفترض أن أي شرعية لا تكتسب إلا من خلال علاقة
قانونية سلمية يكون فيها القانون هو الضامن لحقوق الأفراد وكل الفئات المؤطرة
بثقافة الحوار والنقاش العمومي والمُحلة لسلطة القانون محل سلطة القوة السافرة
هذا على المستوى النظري، وبما أن الممارسة قد تؤدي أحيانا إلى بعض التراجعات
والاخلالات، فإن الديمقراطية لها آليات تحمي بها وجودها، من خلال اعتمادها على
مؤسسات قائمة على توازي السلطات وتقابلها ومراقبتها لبعضها البعض، بحيث لا
ينزاح النظام السياسي إلى حكم فردي أوتوقراطي يتمتع فيه الحاكم أيا كان بسلطات
مطلقة وغير محدودة.
وبمقارنة بسيطة مع أنظمة الحكم العربية نجد أن كل الشروط التي تمنح الحاكم
شرعيته غائبة بصورة شبه كلية تقريبا، حيث أن غالبية الحكام العرب، في ما يسمى
جمهوريات، جاءوا إلى السلطة بانقلابات عسكرية، أي من خلال سلطة الأمر الواقع،
وبغض النظر عن الانتخابات التي يجريها الحكام في ما بعد، فإن هذه الأنظمة تبقى
غير شرعية لأنها تتأسس على القوة وليس على الحق، فالقوة لا تؤسس شرعية قانونية،
بل مجرد حصافة أي حساب ذكي للمصلحة (مصلحة الحاكم وليس الشعب) تفرضه توازنات
القوى بين أجنحة النظام (العسكرية أو الطائفية أو العشائرية والعائلية) وإن فرض
شرعية الدولة قد تحول إلى خوف وعنف لا يبرره القانون وتبرره إرادة الحاكم. وحتى
الدول العربية التي تحكمها أنظمة الملكية التي تستمد شرعيتها مما يسميه ماكس
فيبر 'نفوذ الأمس الأبدي' فإن هذا الملْك يؤسس مشروعية مطلقة لممارسة الاستبداد
والهيمنة مستخدما حجة الأمن والسلم الاجتماعي، بحيث تتم المماثلة بين القانون
وإرادة الحاكم، أو إنها تحل محله. أما العدل في منطق الدكتاتوريات العربية فهو
أن يتنازل المواطن العربي عن كل حق مقابل أن لا يتنازل الحاكم عن أي حق بدعوى
حفظ امن الدولة وتوفير العيش الكريم، غير أن كل مراقب نزيه يلاحظ أن أنظمة
الحكم العربية ومنذ الاستقلال، فشلت تماما في تحقيق ما وعدت به، فلا هي تمكنت
من إرساء أسس السلم الاجتماعي (فوضى، حروب أهلية، فتن طائفية..) ولا هي تمكنت
من تحقيق عيش كريم للمواطن (بطالة، جريمة، فساد مالي ورشوة ومحسوبية..) وبهذا
المعنى فقدت الأنظمة العربية كل شرعية مفترضة لها، فهي لم تأت بتفويض شعبي
وانتخابات حرة معبرة عن إرادة المواطنين، وفي ذات الوقت عجزت عن تحقيق الرخاء
الذي ظلت تعد به طويلا بعيدا عن معدلات النمو الوهمية والاستقرار الكاذب الناجم
عن القبضة الأمنية المشددة، بل راكمت المزيد من الأزمات والمشاكل التي تهدد كل
لحظة بالانفجار في شكل فوضى وعنف غير محسوب العواقب (النموذج التونسي على سبيل
المثال)..
والمشكلة أن الحكام العرب يطيلون أمد الأزمة من خلال السعي الدائم إلى التمديد
(بعضهم جاوز الأربعة عقود) والتوريث (المثال السوري وسعي أنظمة أخرى للسير على
خطاه) فجميعهم يحكمون بلدانهم منذ عقود من خلال أجهزة بوليسية تحكمها الهواجس
الأمنية وتأخذ الناس بالشبهة وتمارس العنف على الشعب وكأنها في حرب معه لمنعه
من حق التعبير والاحتجاج.
إن انتشار حالات العنف والفوضى والأزمات الاجتماعية والسياسية الخانقة على
امتداد الوطن العربي، إنما هي نتاج أزمة الشرعية التي تعانيها الأنظمة الحاكمة،
والتي من خلال إصرارها على البقاء إنما تبشر بمزيد من الاضطرابات والانتفاضات
لا يمكن توقع مداها.
أخيرا يمكن القول ان الأنظمة العربية لم تدرك المعنى الحقيقي لوجود الدولة،
فالدولة لم توجد لتلغي حرية الإنسان أو تقيده بالعنف والاستبداد، و'إنما وُجدت
لتحرر الإنسان من الخوف' كما يقول سبينوزا ولتضمن له حقوقه الأساسية التي يتمتع
بها بمقتضى إنسانيته، ولكن الأنظمة العربية ضلت السبيل ورأت في الحكم غنيمة،
وفي أجهزة الدولة أداة لممارسة التسلط، وفي الثقافة سبيلا للتضليل والخداع، وفي
الإعلام وسيلة للكذب والدعاية.. وبعد هذا يتساءل البعض لماذا لا زلنا نراوح
مكاننا في ذيل قائمة الدول الأشد تخلفا..!
*سمير حمدي*
*القدس العربي*
الحرية أو الطوفان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهاخواتى فى الله.
الكل منا يدرك وضع أمتنا وما هي عليه الان, كما نعلم أنها رغم تسلط أعدائها عليها, تشهد أمتنا إرهاصات نهضة ومقاومة للتيارات المعادية والرجعية. هنا يكون واجبنا جميعاً في التعريف بالعلماء الصادقين الصادعين بالحق -كما نحسبهم- ونشر علمهم ومؤلفاتهم في كل وقت ومكان لنكون سبب فعالاً في النهضة.
ومن هؤلاء الأمين العام للحركة السلفية وحزب الأمة الكويتي والمدرس بكلية الشريعة في الكويت ـ الدكتور حاكم المطيري, الذي أصدر عام 2003 كتاب "الحرية أو الطوفان" وهو عبارة عن دراسة موضوعية قيمة للخطاب السياسي الشرعي ومراحله التاريخية.
موضوع الكتاب ذو أهمية بالغة لأنه يتناول مسألة الإمامة العظمى والولايات العامة في الأمة ويطرح تساؤلات كثيرة تشكل للقارئ فكرة عن واقعنا وما يجب أن يكون.
الكتاب ممنوع في أكثر البلدان, ومن حسن الحظ وجود نسخة إلكترونية لمن لم يقرأه بعد.
رابط الكتاب:
http://www.4shared.com/document/ws8DjhwW/___online.htm
الكل منا يدرك وضع أمتنا وما هي عليه الان, كما نعلم أنها رغم تسلط أعدائها عليها, تشهد أمتنا إرهاصات نهضة ومقاومة للتيارات المعادية والرجعية. هنا يكون واجبنا جميعاً في التعريف بالعلماء الصادقين الصادعين بالحق -كما نحسبهم- ونشر علمهم ومؤلفاتهم في كل وقت ومكان لنكون سبب فعالاً في النهضة.
ومن هؤلاء الأمين العام للحركة السلفية وحزب الأمة الكويتي والمدرس بكلية الشريعة في الكويت ـ الدكتور حاكم المطيري, الذي أصدر عام 2003 كتاب "الحرية أو الطوفان" وهو عبارة عن دراسة موضوعية قيمة للخطاب السياسي الشرعي ومراحله التاريخية.
موضوع الكتاب ذو أهمية بالغة لأنه يتناول مسألة الإمامة العظمى والولايات العامة في الأمة ويطرح تساؤلات كثيرة تشكل للقارئ فكرة عن واقعنا وما يجب أن يكون.
الكتاب ممنوع في أكثر البلدان, ومن حسن الحظ وجود نسخة إلكترونية لمن لم يقرأه بعد.
رابط الكتاب:
http://www.4shared.com/document/ws8DjhwW/___online.htm
الجمعة، 14 يناير 2011
أحد الحكام العرب .. والبقية تأتى ... "أعمل ما شئت فكما تدين تدان"
زين العابدين بن على.. 23 عامًا من حكم تونس بقبضة أمنية بعد الانقلاب على بورقيبة وقصة خروجه من السلطة بعد القبض على عائلة زوجته فى المطار .. ومحمد فائق: ذهبت إليه للوساطة للإفراج عن معارضة فرفض
الجمعة، 14 يناير 2011 - 19:59
كتب محمد ثروت
وأخيرا رحل الرئيس التونسى، زين العابدين بن على عن السلطة مضطرا بعد ثورة شعبية عارمة انطلقت من سوسة مسقط رأسه إلى جميع أنحاء البلاد. تولى بن على رئاسة تونس فى 7 نوفمبر 1987 بانقلاب أبيض على الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة.. الذى كان مصابا بالشيخوخة والعجز وحكم عائلته " بورقيبة الابن وزوجته السيدة وسيلة وأطلق بن على هذا الانقلاب " تحول السابع من نوفمير وكان يحتفل به كل عام ويوزع النشرات والإعلانات المدفوعة على الصحف المصرية والعربية.
انتخب بن على رئيسا للجمهورية فى انتخابات سنة 1994 و1999، وفى 2002 أجرى بن على تعديلا دستوريا مكنه من الترشح لفترة رئاسية جديدة فى 2004 وفاز فيها بـ94.4%، ثم ترشح مجددا فى 2009 لولاية خامسة وفاز بنسبة 89.62% من أصوات الناخبين.
عرفت الفترة التى تقلد فيها زمام السلطة بتوترات سياسية واقتصادية أبرزها تصاعد الاتجاه الإسلامى والصراع على السلطة أواخر أيام بورقيبة.
واللافت للنظر كما تقول قناة الجزيرة القطرية ووسائل إعلام عربية وعالمية أنه تحت رئاسة بن على لتونس، عرفت البلاد نموا اقتصاديا وصنفت تونس مرات عدة الأولى أفريقيا فى التنافسية الاقتصادية ومعدلات النمو حسب أرقام هيئات دولية مستقلة.غير أن هذا النجاح الاقتصادى لم يخف انتقادات لنظام بن على من قبل الهيئات الحقوقية الدولية إزاء انتهاكات لحقوق الإنسان وقمع المعارضين وفرض رقابة شبه كلية على الإعلام وحرية التعبير.
وقد اتهمت عدة منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات إضافة إلى وسائل إعلام غربية عديدة بن على بأنه دكتاتور، وقد وضع سنة 1998على قائمة أسوأ عشرة أعداء لحرية الصحافة بالعالم، وقد ذكر "لليوم السابع" الوزير محمد فائق رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان سابقا أنه ذهب مع وفد حقوقى عربى للرئيس السابق بن على للإفراج عن المعارضة التونسية راضية نصراوى فقال له يا أخ فائق لقد تحدثت عنى راضية وشتمتنى وعائلتى فى بيت صديقتها ولن أفرج عنها " أما الطاهر بلخوجة أستاذ بن على فى السياسة وزير الداخلية السابق فأكد لى أن بن على حقق استقرارا بقبضة أمنية، لكنه لم يتعلم من درس الزعيم بورقيبة.
منذ أواخر عام 2010 وحتى الآن، شهدت تونس أول أزمة بفترة حكمه وصفت بالأخطر فى تاريخها بعد تصاعد الاحتجاجات والتحركات الشعبية فى كامل تراب الجمهورية أوقعت عشرات القتلى والجرحى، تنديدا بالبطالة والفساد والمحسوبية.
تزوج بن على من نعيمة الكافى سنة 1964 وأنجب منها ثلاث بنات هن غزوة زوجة رجل الأعمال سليم زروق، ودرصاف زوجة رجل الأعمال والإدارى الرياضى الشهير سليم شيبوب وسيرين زوجة رجل الأعمال مروان مبروك.
سنة 1980 تعرف بن على على ليلى طرابلسى عندما كان وزيرا للداخلية، ليتزوجها بعد أن طلق زوجته الأولى نعيمة سنة 1988، والغريب أنه قامت قوات الجيش التونسى بالقبض على عائلتها قبل رحيل زوجها بقليل وتنحيه عن السلطة.
أنجب بن على من ليلى بنتين وولدا. نسرين متزوجة منذ 2004 من رجل الأعمال محمد صخر الماطرى نجل الضابط منصف الماطرى الذى حكم عليه بالإعدام ثم أعفى عنه بتهمة التخطيط لاغتيال بورقيبة سنة 1962.
فى 1992 رزق بن على بابنته الثانية من ليلى، حليمة. وفى فبراير 2005 رزق بن على بأول ابن وهو محمد زين العابدين.
ومن أهم المحطات فى حياة الرئيس التونسى السابق زين العابدين بن على من مواليد 3 سبتمبر 1936 بمدينة حمام سوسة، هو ثانى رئيس للجمهورية التونسية بعد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، وذلك منذ 7 نوفمبر 1987.
وهو خريج المعهد الفنى بسوسة، والتحق بالجيش سنة 1958 ثم واصل تكوينه العسكرى بأحد المعاهد العسكرية فى مدينة سان سير بفرنسا.
تولى بن على عدة مهام، فعمل ضابطا فى أركان الجيش حين تم تأسيس إدارة الأمن العسكرى سنة 1964، ومديرا عاما للأمن الوطنى سنة 1977.
عين سفيرا فى بولندا سنة 1980، وتولى مجددا الإدارة العامة للأمن الوطنى سنة 1984، كما عين وزيرا للأمن الوطنى سنة 1985.
أصبح عضوا فى الديوان السياسى للحزب الاشتراكى الدستورى سنة 1986، وأمينا عاما مساعدا للحزب ثم أمينا عاما للحزب بعد ذلك.
عين وزيرا للداخلية بحكومة رشيد صفر ثم عوضه كوزير أول، مع الاحتفاظ بوزارة الداخلية سنة 1987.
الخميس، 13 يناير 2011
حوار مع صديقي المسيحي
صديقي المسيحي : نحن أصحاب البلد و أهلها الأصليين و انتم جيتو علينا ... فلازم يكون لنا وضع مميز..
أنا : طيب تعالي نراجع الأحداث... لما دخل عمرو بن العاص مصر كان قوام جيشه حوالي 5000 جندي مسلم و دخلوا مصر و حاربوا الحامية الرومانية في العريش حتي وصلوا إلي الدلتا ثم في الإسكندرية حتي طردوا الرومان تماما و وجد المسيحيون المصريون في الغزاة المسلمين المخلص لهم من طغيان الرومان فأجابوهم و أحبوا دينهم و دخلوا فيه أفواجا و لم يسجل التاريخ سواء المؤرخين المحايدين أو مؤرخي الكنسية أي حوادث اضطهاد لمسيحيي مصر للدخول في الإسلام قسرا فأسلم حوالي 90 % من مسيحيي مصر طواعية ... فإذا أنا و أنت أجدادنا مصريون مسيحيون و ليسوا من جزيرة العرب من الغزاة الفاتحون و دخل أغلبية أولاد أجدادنا طواعية في الإسلام و بقيت أقلية منهم علي مسيحيتهم حتي اليوم ... إذن نحن جميعا أهل مصر الحاليون مسلمين و مسيحيين أصحاب هذا البلد و أهلها الأصليين... ثم إن كل من تبقي من جيش عمرو (حوالي 3500 جندي) بعد استشهاد 1500 منهم في المعارك مع الرومان خرجوا جهة المغرب العربي لاستكمال الفتوحات.
صديقي المسيحي: و لكن الإسلام انتشر بالسيف و نموذج وضع السيف علي الرقبة و أسلم تسلم معروف و مشهور
أنا : هذا ياصديقي نموذج سينمائي فقط ظهر في بعض الأفلام السينمائية المغرضة و ليس له وجود في أرض الواقع .. فمن الناحية النظرية عندنا " لا إكراه في الدين" و من الناحية الواقعية التطبيقية لم يسجل التاريخ حادثة واحدة لإجبار مسيحي علي الدخول في الإسلام و استمرار وجود المسيحيين في مصر أكبر دليل علي عدم اضطهادهم و إلا لكان أهل مصر جميعهم مسلمون و كل المسيحيين إما دخلوا في الإسلام طواعية أو قهرا و إما قتلوا لعدم سماعهم الكلام و لكن ظلت هذه النسبة الموجودة حاليا و سيادتك منهم لتحكي للجميع قصة عدم الاضطهاد ... و أرجو أن تقارن ما حدث لمسيحيي مصر بعد دخول الفاتحين المسلمين و بين ما حدث لمسلمي الأندلس بعد دخول الفاتحين النصاري الأسبان و كتب التاريخ الغربي قبل العربي تمتليء بما تقشعر له الأبدان مما حدث لمسلمي الأندلس من اضطهاد و قتل و تعذيب و قطع للأطراف و سحق للعظام و نماذج محاكم التفتيش وقتذاك لا تزال وصمة عار في جبين الضمير الإنساني .
صديقي المسيحي: لكن انتشار مظاهر الدين من لحي و حجاب و نقاب و كذلك شعار الإسلام هو الحل الذي ترفعونه دائما و المطالبة الدائمة بتطبيق الشريعة الإسلامية كل هذا يزعجنا و يخيفنا...
أنا : صديقي العزيز .. تطبيقنا و التزامنا بالإسلام ليس موجها ضد أحد و ليس عندا أو نكاية فيكم و لكنها أوامر الله لنا فكما أمرنا بالصلاة و الصيام و الحج أمرنا أيضا بتطبيق الشريعة و الحدود... و لكن النقطة الهامة هي أن تطبيق الشريعة و الحدود سيكون علي الكل مسلمين و مسيحيين و هذا أمر معمول به في كل دول العالم حيث أن شريعة الأغلبية هي السائدة و هي قانون و دستور البلد و هويتها.. هذه واحدة أما الثانية فهي أننا لا نجبر أهل البلد علي تطبيق الشريعة و كل ما نطالب به هو أخذ رأي الشعب كله بمسلميه و مسيحييه في استفتاء شعبي سليم: هل توافق علي تطبيق الشريعة الإسلامية ؟ و لو وافق أغلبية الشعب علي ذلك سيكون الكل أمام القانون سواء و لن يخاف من الشريعة الإسلامية إلا الفاسدين و المجرمين و اللصوص سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين...
أما بخصوص انتشار مظاهر الدين من صلاة و لحي و نقاب و خلافه فاعلم صديقي العزيز أن المواجهة الحقيقية لحوادث العنف الطائفي إنما تكون بنشر و تشجيع التدين الوسطي الصحيح سواء وسط المسلمين أو وسط المسيحيين يعني نريد أن يكون المسلمون في مصر متدينين ملتزمين و كذلك المسيحيون يكونون متدينين ملتزمين لأن الذي يقوم بحوادث العنف الطائفي دائما ما يكون دائما إما جاهل بالدين و إما متعصب متطرف خارج عن الإجماع و عن وسطية الدين الصحيح .. و الخطأ الكبير الذي يحاول البعض أن يجرنا إليه هو أن نحارب التطرف و العنف بمحاربة أصول الدين و مظاهره كتجريم النقاب و اللحي و الصلاة و مظاهر الالتزام و الأخطر من ذلك مقترحات مثل العبث بنصوص الدستور و هوية البلد أو اقتراح إلغاء خانة الديانة في البطاقة الشخصية لأن كل ذلك سيؤدي إلي زيادة الاحتقان و العنف و الطائفية علي عكس المطلوب ... و عموما لابد أن تعلم و يعلم الجميع أن الوصول لحالة التسامح و المحبة المطلوبة لا تكون بالتنازل عن ثوابت و مظاهر ديني و كذلك الحال بالنسبة لك و لا يعقل أن يطلب ذلك أحد من المسلمين أو من المسيحيين فنشر الدين الوسطي الصحيح هو الحل لكل تلك المشاكل و ليس العكس.
صديقي المسيحي: طيب و موضوع الجزية ؟؟
أنا :ياعزيزي لازم تعرف و تتأكد من شيء هام جدا هي أن الشريعة الإسلامية جاءت لحفظ العدل و الحق في الدنيا كلها و لكل الناس علي اختلاف ألوانهم و عقائدهم و الشريعة لا تظلم أحد مهما كان... و غير المسلمين في المجتمع الإسلامي مواطنون لهم كافة الحقوق و عليهم كافة الواجبات مثلهم مثل المسلمين و عليه أقول لحضرتك أولا موضوع الجزية موضوع اختلف العلماء في حكمه في العصر الحالي بعد اشتراك المسيحيين في الجيش و التجنيد و جوانب الخدمة و الدفاع عن الوطن لذلك قال كثير منهم بسقوط الجزية الآن ... و ثانيا لن يدفع المسيحي شيئا زائدا عن المسلم لكونه مسيحي و لكن سيكون – لو استمرت الجزية – هناك تعادل بين الاثنين بمعني أن دفع الجزية سيكون للمسيحي القادر مثل الزكاة التي يدفعها المسلم القادر و تحصل من الاثنين بواسطة الدولة لتنفقها علي فقراء الشعب و علي إنشاء مشروعاته و متطلباته و احتياجاته... إذن سيكون هناك تعادل بين الاثنين لكونهما مواطنين في نفس الوطن و عليهما نفس الواجبات.
صديقي المسيحي: و لكن نحن عددنا كبير قد نصل إلي 10 أو 15 مليون من سكان مصر و مع ذلك فنحن مضطهدون فلا نستطيع أن نبني كنائسنا بسهولة و لا نصل إلي المناصب الحساسة مثل الداخلية و الرئاسة و مجلس الشعب وغيره فدائما نحن منبوذون و مستبعدون فلماذا !!؟؟
أنا : أولا بخصوص عددكم فلا أعرف حتي الآن لماذا لا تعلن الحكومة الحقائق بوضوح من خلال التعداد الرسمي الدوري العام الذي يتم في كل بلدان العالم لأن الإشاعات كثيرة مثل مقولة إن الكنيسة عاوزة تزود في عدد أتباعها علشان تحصل علي مكاسب سياسة من الحكومة و الحكومة لا تريد أن تعلن الحقيقة حتي لا تعمل مشكلة و مركز الإحصاء الأمريكي أعلن منذ عدة شهور إن عدد المسيحيين في مصر 5.9 مليون نسمة و الكنيسة زعلت و اتهمت جهات رسمية إنها سربت الأرقام دي و قالت الكنيسة إن عددنا 11 مليون و ساعات يرتفع الرقم إلي 14 أو 15 مليون و ضبابية الأمور يعطي الفرصة لانتشار مثل هذا الكلام و اللغط و الإشاعات و الحكومة لا تقول شيئا لماذا ؟ لا نعرف !!! ... علي أي الأحوال في رأيي هذا الرقم لن يفرق كثيرا في شيء لو وجدت الدولة المدنية الطبيعية التي تحتوي كل أولادها و تساوي بينهم دزن تفرقة أمام النظام و القانون فالعبرة للاجتهاد فقط .. أما المشكلة الحالية فهي أن كل أهل البلد مسلمين و مسيحيين حقوقهم منقوصة لذا يتسابق الكل للحصول علي بعض حقوقة بأي طريقة كانت و أنتم كمسيحيين تحاولون الوصول لحقوقكم الطبيعية و لكن بطريقة طائفية فأنتم ممنوعون من الوصول لأماكن و مناصب معينة و كذلك كثير جدا من إخوانكم المصريين المسلمين الملتزمين المتدينيين و لا يصل إلي هذه المناصب إلا من كان مواليا من المقربين و الأتباع و أصحاب التوصيات الذين يكون ولاؤهم للأشخاص و ليس للوطن ... و أحب أقول في هذا المقام أن ضغطكم علي الحكومة للوصول لبعض حقوقكم – مع عدم معارضتنا لأي إنسان أن يصل لحقه – و لكن محاولاتكم للوصول لحقوقكم بطريق طائفية و ليس بطريقة وطنية تشمل كل أهل الوطن سوف يؤدي إلي حدوث حالة من الكراهية لكم من جيرانكم و إخوانكم المسلمين و سوف يزيد التعصب و تنتشر حوادث العنف و العنف المضاد مما يعرضنا جميعا و نحن أهل مركب واحد لمخاطر عديدة لا تحمد عقباها و لا يعلم أحد مداها قد تصل بنا إلي قتال داخلي ثم احتلال أجنبي لا نجني منه سوي الخراب و الدمار لا قدر الله!!! أما بخصوص بناء الكنائس فلك أن تعرف أن بناء المساجد يقابله صعوبات و خطوات معقدة قد تكون أكثر من بناء الكنائس .. و إن لم تصدقني فمازال المسلمون يصلون حتي الآن في كل محافظات مصر أثناء صلاة الجمع و التراويح و غيره في الشوارع و الحواري الجانبية لعدم استيعاب المساجد الموجودة حاليا لأعداد المصلين المسلمين و هذا أمر لا نراكم تعانون منه... و علي كل فقانون بناء دور العبادة الموحد المزمع صدوره الذي يقوم علي العدد الواقعي لأهل كل حي سوف يحل هذه الإشكالية بشكل واقعي و منطقي و نرجو أن يصدر هذا القانون قريبا إن أرادت الحكومة حل هذه المشكلة.
صديقي المسيحي: و لكن نحن في نظركم كفار بنص القرآن عندكم و أنتم أيضا مطالبون في القرآن بحرب الكفار و القضاء عليهم لذلك نحن نخاف منكم و من تطبيق الإسلام...!!
أنا : صديقي ... العقيدة أمر قلبي و نحن كمسلمين نعتقد أننا علي الدين الحق و العقيدة الصحيحة و غيرها من العقائد و الملل الأخري كفر لأنه – في نظرنا – في موضوع العقيدة الحق واحد لا يتعدد فأنتم نعم في نظرنا كفار و هذا أمر اعتقادي قلبي كما ذكرت من قبل لكل فرد الحرية الكاملة فيما يعتقد و لكن السؤال المهم هو: ماذا بعد طالما أنت كافر في نظري ؟ هل ستكون الخطوة التالية أن أقتلك ؟ الإجابة: لا بالطبع لإن الكافر المطلوب قتاله هو الكافر المحارب المعتدي و يكون قتاله في هذه الحالة ليس بسبب كفره بداية و لكن بسبب اعتدائه علينا و محاربته لنا و القرآن عندنا واضح و صريح " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلونكم في الدين و لم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم و تقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين" أما أنت فأنت شريكي في الوطن و لك عهد و ذمة هي أمانة في عنقي أؤديها التزاما بديني .. و كما قلت من قبل لم يسجل التاريخ طوال عقود الخلافة الأسلامية (حوالي 1300 سنة) أي حادثة اعتداء علي المسيحيين من قبل المسلمين بسبب مسيحيتهم.
صديقي المسيحي: و لكن لماذا تغضبون منا إذا طالبنا بحقوقنا و اتبعنا أساليب مختلفة للوصول لبعض حقوقنا و تتهموننا في بعض الأحيان بالانتهازية والخيانة و في بعض الأحيان بالعمالة للخارج و معاونة قوي الاستعمار؟؟
أنا : أولا ياصديقي و كما قلت من قبل دعنا نتفق علي أن جميع أبناء الوطن مسلمين و مسيحيين لا يجدون داخل بلدهم الحد الأدني الطبيعي من حق الحياة الكريمة مثل بلاد العالم المحترمة...
ثانيا لابد أن يكون لنا عبرة من التاريخ الطويل الذي مر بنا و أن نأخذ خبرات و دروسا من الأحداث السابقة و نعرف و نتيقن أن الغرب طامع علي مدار التاريخ في الشرق و في استعماره و الاستيلاء علي خيراته و ثرواته و دائما ما يكون ذلك مغلفا بأهداف و دوافع نبيلة راقية في ظاهرها مثل المحافظة علي طرق التجارة قديما ثم حديثا مثل محاربة الإرهاب و نشر الديمقراطية و محاربة أسلحة الدمار الشامل و كل هذه الحجج المصطنعة و البروباجندا التي ينبغي ألا تنطلي علينا و تاريخ الشرق عموما و مصر خاصة حافل بالكثير من هذه التجارب المريرة بداية من حملات الفرنجة قديما و الحملة الفرنسية و حملة فريزر ثم الاستعمار الانجليزي و حديثا الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين و القدس و سيناء و الجولان ... ثم الاحتلال الأمريكي للصومال و أفغانستان و العراق ثم مخطط الغرب و إسرائيل لتقسيم السودان الجاري علي قدم و ساق اليوم و السبب النبيل المعلن هو حماية الأقليات و يعلم كل ذو عقل أن هذه بروباجندا لا تنطلي علي أحد و لا يمكن أن نستبدل الفساد و الظلم المحلي من أبناء جلدتنا بالاحتلال الأجنبي و الدخول في النفق المظلم لمخططات التقسيم و الاحتلال الأجنبي الغاشم و أمامنا الاحتلال الإسرائيلي لا يفرق في القتل بين الفلسطيني المسلم و الفلسطيني المسيحي و يهدم المساجد و كذلك الكنائس و المحتل الأمريكي في العراق لا يفرق في القتل بين العراقي المسلم و العراقي المسيحي إذن فلا ينبغي أن نعطيهم الفرصة "ليضحكوا علي ذقوننا" و ننزلق في مخططهم و "نبلع الطعم" حتي لا نقول مقولة الثور الأسود: " لقد أكلت يوم أكل الثور الأبيض"
و سؤال أخير لعقلك و قلبك صديقي: من تظن أنه أقرب إليك اليهود الصهاينة العنصريين الدمويين أم الأمريكان و الغرب المتغطرس المتعصب الدموي أم جيرانك وأهل بلدك المصريين المسلمين ؟؟
إذن فنحن جميعا إخوة الوطن نعيش في مركب واحد يسير بنا وسط الأمواج فيجب علينا جميعا أن ننتبه و نتكامل و نتكاتف لكي تسير سفينة الوطن بأمن و أمان الله و نصل إلي بر الأمان بإذن الله.
بقلم: د. جمال يوسف
29 محافظة فى مصر
| الاسم | المساحة (كيلومتر مربع) | عدد السكان (2007) | العاصمة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| الإسكندرية | 2,679 | 4164750 | الإسكندرية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| أسوان | 679 | 1196946 | أسوان | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| أسيوط | 25,926 | 3486681 | أسيوط | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| البحيرة | 10,130 | 4802272 | دمنهور | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| بني سويف | 1,322 | 2320629 | بني سويف | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| القاهرة | 214 | 7988657 | القاهرة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الدقهلية | 3,471 | 5044050 | المنصورة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| دمياط | 1,029 | 1112163 | دمياط | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الفيوم | 1,827 | 2546882 | الفيوم | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الغربية | 1,942 | 4055091 | طنطا | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الجيزة | 85,153 | 6364682 | الجيزة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الإسماعيلية | 1,442 | 966273 | الإسماعيلية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| كفر الشيخ | 3,437 | 2653144 | كفر الشيخ | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| مطروح | 212,112 | 326684 | مرسى مطروح | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| المنيا | 32,279 | 4212158 | المنيا | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| المنوفية | 1,532 | 3309482 | شبين الكوم | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الوادي الجديد | 376,505 | 189447 | الخارجة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| شمال سيناء | 27,574 | 348880 | العريش | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| بورسعيد | 72 | 576599 | بورسعيد | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| القليوبية | 1,001 | 4300328 | بنها | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| قنا | 1,851 | 3036415 | قنا | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| البحر الأحمر | 203,685 | 291884 | الغردقة | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ألشرقية | 4,180 | 5426303 | الزقازيق | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| سوهاج | 1,547 | 3792045 | سوهاج | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| جنوب سيناء | 33,140 | 150981 | الطور | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| السويس | 17,840 | 518557 | السويس | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الأقصر | 55 | 451,318 | الأقصر | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| حلوان | n/a | 643,327 | حلوان | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| 6 أكتوبر | n/a | 500,000 | 6 أكتوبر |
المذاهب المسيحية في مصر
تنقسم المذاهب المسيحية في مصر إلي :-
· الأرثوذكسية.
· الكاثوليكية.
· البروتستانت.
· الكاثوليكية.
· البروتستانت.
أولا : طوائف المذهب الأرثوذكسي :
المذهب الأرثوذكسي هو المذهب الغالب في مصر للمسيحيين .. وهو محصور في أربعة طوائف وهم :-
المذهب الأرثوذكسي هو المذهب الغالب في مصر للمسيحيين .. وهو محصور في أربعة طوائف وهم :-
1- طائفة الأقباط الأرثوذكس ... وأفرادها مصريون أصلا .. وتتبع الكنيسة القبطية المصرية .
2- طائفة الروم الأرثوذكس ... وأفرادها أصلا من سكان الجزء الأوربي .. وتتبع الكنيسة اليونانية .
3- طائفة الأرمن الأرثوذكس ... وأفرادها من أصل ارمني .. وتتبع الكنيسة الأرمنية
4- طائفة السريان الأرثوذكس ... وأفرادها من أصل سوري .. وتتبع الكنيسة السورية .
وكان لكل طائفة من هذه الطوائف مجلس قبل صدور القانون رقم 462 لسنه 1955م .
ثانيا : طوائف المذهب الكاثوليكي :
وهو مذهب كنيسة روما ... وعقيدتها الطبيعتين للسيد المسيح وينقسم هذا المذهب إلي سبعة طوائف وهم :-
1- طائفة الاقباط الكاثوليك .
2- طائفة الروم الكاثوليك .
3- طائفة الأرمن الكاثوليك .
4- طائفة السريان الكاثوليك .
وأفراد كل طائفة من الطوائف السابق الإشارة إليها من نفس اصل شبيه .. حسبما سبق إيضاحه في المذهب الأرثوذكسي .
5- طائفة الموارنة الكاثوليك ... وأفرادها من اصل لبناني .
6- طائفة الكلدان الكاثوليك ... وأفرادها من اصل عراقي .
7- طائفة اللاتين الكاثوليك ... وأفرادها من اصل أوربي .
وتخضع هذه الطوائف جميعها لرئاسة البابا بروما .
ثالثا: طوائف المذهب البروتستانتي :
وهم المحتجون اتباع / مارتين لوثر كنج الراهب الكاثوليكي الذي انتقد حال الكنيسة الكاثوليكية في الفترة ما بين 1482 – 1546... ويدعو إلي حرية كل شخص لأعمال عقله في احكام الإنجيل .. وانتشر مذهبه في أوروبا وأمريكا .. وبالرغم من تعدد طوائف هذا المذهب الي اكثر من 150 طائفة او يزيد ( مثل طائفة الكنيسة المسيحية المتحدة ... البعثة الهولندية .. الكويكرز .. الأدفنتست .. الخ) إلا ان القانون وحدهم تحت اسم طائفة الإنجيليين الوطنيين .. إشارة إلي انهم لا يعترفون إلا بما ورد بالانجيل .
تغيير المله أو الطائفة :
المقصود بتغيير الملة .. هي أن يترك الشخص المذهب الذي ينتمي اليه ( الأرثوذكس .. او الكاثوليكية .. او البروتستانتية ) وينضم إلي مذهب آخر .. ومثال ذلك ان يترك الكاثوليكي مذهبه .. وينضم إلي المذهب الأرثوذكسي .. او البروتستانتي .. والعكس صحيح .. وبهذا التغيير يخرج الشخص من المذهب الذي تؤمن به طائفته التي كان ينتمي إليها .. ويدخل في مذهب اخر .
أما المقصود بتغيير الطائفة :
فهي خروج الشخص من الطائفة التي ينتمي إليها .. ليدخل في طائفة أخري داخل نفس المذهب فمثلا تغيير الشخص المسيحي لطائفته التي ينتمي غليها وهي الروم الأرثوذكس مثلا ليدخل في طائفة الأقباط الأرثوذكس .. فهو تغيير داخل الملة الواحدة .
وتغيير الملة . أو الطائفة .. لا يتم ولا ينتج أثره بمجرد إبداء طلبة أو الرغبة فيه ، وإنما يتعين أن يتم ذلك بالدخول في الطائفة أو الملة الجديدة .. وهذا عمل إرادي من جانب الجهة الدينية المختصة التي يرغب الشخص الدخول في طائفتها أو ملتها ، ويكون قبول الانضمام إليها صادرا من رئاستها الدينية المعتمدة .
مصادر الشريعة المسيحية :
1-الكتاب المقدس : بعهديه القديم والجديد .. أي التوراة والإنجيل .. وهو شريعة جميع المسيحيين .
2- قوانين الرسل : وهي الكتابات التي وضعت بين القرنين الثاني والرابع وهي ( كتاب فقه الرسل الاثنا عشر – الديسقولية " تعاليم الرسل " – المرسوم الكنسي المصري – كتاب القواعد الكنسية – كتاب القواعد الشرعية اللاحقة للصعود ) .
3- قرارات المجامع : وهي مجالس كانت تعقد بين رجال الكنيسة.. لوضع أسس التعاليم المسيحية أو مناقشة الفكر المتطرف للهرطقة وتحييد موقف الكنيسة ... وتنقسم المجامع إلي :-
أ – المجامع المسكونية
وهي تضم كنائس العالم جميعها .. وقراراتها ملزمة لكافة المسيحيين المعترفين بها .. وهذه المجامع هي :-
1- مجمع نيقية .. لمحاكمه أريوس وذلك سنة 325م .
2- مجمع القسطنطينية : لمحاكمة اوسابيوس وغيره من الهرطقة عام 381م .
3- مجمع افسس : بشأن محاكمة نسطور عام 431م
4- مجمع أفسس الثاني : بشأن بدعة اوطاخي عام 449 م .
هذه المجامع تعترف بها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية .. أما باقي المجامع المسكونيه الأخري فلا تعترف بها .. لانعقادها لأغراض بعيدة عن الدين وبسبب مصالح شخصية .
ب- المجامع المحلية
وهي لا تلزم إلا الكنائس التي اجتمعت في إقليم معين للنظر في بعض شئونها المحلية الخاصة دون سائر الكنائس .
ومما هو جدير بالذكر أن البروتستانت لا يعترفون بهذه المجامع سواء كانت مسكونية ... او محلية ...
4- مراسيم الرؤساء الدينيين .. وفقه اباء الكنيسة :
فالمراسم : هي التعاليم التي يوجهها البطاركة .. والاساقفه إلي كهنتهم لتنظيم شئون الطائفة ... أما فقه أباء الكنيسة : فهي مؤلفات الرهبان .. وما كتبه اباء الكنيسة .. فيما يستجد من امور يتم التعرض لها ... ومعالجتها بما يتفق مع تعاليم الكتاب المقدس والمصادر سالفة الذكر ، مثل ( المجمع الصفوي ) لأبن العسال ( القرن ال 13 ) الذي يضم 51 بابا تتضمن فقه الخطبة والملاك والزيجة ... وايضا مجموعه قواعد مجمع كيرلس بن لقلق التي وضعت عام 955م .
2- طائفة الروم الأرثوذكس ... وأفرادها أصلا من سكان الجزء الأوربي .. وتتبع الكنيسة اليونانية .
3- طائفة الأرمن الأرثوذكس ... وأفرادها من أصل ارمني .. وتتبع الكنيسة الأرمنية
4- طائفة السريان الأرثوذكس ... وأفرادها من أصل سوري .. وتتبع الكنيسة السورية .
وكان لكل طائفة من هذه الطوائف مجلس قبل صدور القانون رقم 462 لسنه 1955م .
ثانيا : طوائف المذهب الكاثوليكي :
وهو مذهب كنيسة روما ... وعقيدتها الطبيعتين للسيد المسيح وينقسم هذا المذهب إلي سبعة طوائف وهم :-
1- طائفة الاقباط الكاثوليك .
2- طائفة الروم الكاثوليك .
3- طائفة الأرمن الكاثوليك .
4- طائفة السريان الكاثوليك .
وأفراد كل طائفة من الطوائف السابق الإشارة إليها من نفس اصل شبيه .. حسبما سبق إيضاحه في المذهب الأرثوذكسي .
5- طائفة الموارنة الكاثوليك ... وأفرادها من اصل لبناني .
6- طائفة الكلدان الكاثوليك ... وأفرادها من اصل عراقي .
7- طائفة اللاتين الكاثوليك ... وأفرادها من اصل أوربي .
وتخضع هذه الطوائف جميعها لرئاسة البابا بروما .
ثالثا: طوائف المذهب البروتستانتي :
وهم المحتجون اتباع / مارتين لوثر كنج الراهب الكاثوليكي الذي انتقد حال الكنيسة الكاثوليكية في الفترة ما بين 1482 – 1546... ويدعو إلي حرية كل شخص لأعمال عقله في احكام الإنجيل .. وانتشر مذهبه في أوروبا وأمريكا .. وبالرغم من تعدد طوائف هذا المذهب الي اكثر من 150 طائفة او يزيد ( مثل طائفة الكنيسة المسيحية المتحدة ... البعثة الهولندية .. الكويكرز .. الأدفنتست .. الخ) إلا ان القانون وحدهم تحت اسم طائفة الإنجيليين الوطنيين .. إشارة إلي انهم لا يعترفون إلا بما ورد بالانجيل .
تغيير المله أو الطائفة :
المقصود بتغيير الملة .. هي أن يترك الشخص المذهب الذي ينتمي اليه ( الأرثوذكس .. او الكاثوليكية .. او البروتستانتية ) وينضم إلي مذهب آخر .. ومثال ذلك ان يترك الكاثوليكي مذهبه .. وينضم إلي المذهب الأرثوذكسي .. او البروتستانتي .. والعكس صحيح .. وبهذا التغيير يخرج الشخص من المذهب الذي تؤمن به طائفته التي كان ينتمي إليها .. ويدخل في مذهب اخر .
أما المقصود بتغيير الطائفة :
فهي خروج الشخص من الطائفة التي ينتمي إليها .. ليدخل في طائفة أخري داخل نفس المذهب فمثلا تغيير الشخص المسيحي لطائفته التي ينتمي غليها وهي الروم الأرثوذكس مثلا ليدخل في طائفة الأقباط الأرثوذكس .. فهو تغيير داخل الملة الواحدة .
وتغيير الملة . أو الطائفة .. لا يتم ولا ينتج أثره بمجرد إبداء طلبة أو الرغبة فيه ، وإنما يتعين أن يتم ذلك بالدخول في الطائفة أو الملة الجديدة .. وهذا عمل إرادي من جانب الجهة الدينية المختصة التي يرغب الشخص الدخول في طائفتها أو ملتها ، ويكون قبول الانضمام إليها صادرا من رئاستها الدينية المعتمدة .
مصادر الشريعة المسيحية :
1-الكتاب المقدس : بعهديه القديم والجديد .. أي التوراة والإنجيل .. وهو شريعة جميع المسيحيين .
2- قوانين الرسل : وهي الكتابات التي وضعت بين القرنين الثاني والرابع وهي ( كتاب فقه الرسل الاثنا عشر – الديسقولية " تعاليم الرسل " – المرسوم الكنسي المصري – كتاب القواعد الكنسية – كتاب القواعد الشرعية اللاحقة للصعود ) .
3- قرارات المجامع : وهي مجالس كانت تعقد بين رجال الكنيسة.. لوضع أسس التعاليم المسيحية أو مناقشة الفكر المتطرف للهرطقة وتحييد موقف الكنيسة ... وتنقسم المجامع إلي :-
أ – المجامع المسكونية
وهي تضم كنائس العالم جميعها .. وقراراتها ملزمة لكافة المسيحيين المعترفين بها .. وهذه المجامع هي :-
1- مجمع نيقية .. لمحاكمه أريوس وذلك سنة 325م .
2- مجمع القسطنطينية : لمحاكمة اوسابيوس وغيره من الهرطقة عام 381م .
3- مجمع افسس : بشأن محاكمة نسطور عام 431م
4- مجمع أفسس الثاني : بشأن بدعة اوطاخي عام 449 م .
هذه المجامع تعترف بها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية .. أما باقي المجامع المسكونيه الأخري فلا تعترف بها .. لانعقادها لأغراض بعيدة عن الدين وبسبب مصالح شخصية .
ب- المجامع المحلية
وهي لا تلزم إلا الكنائس التي اجتمعت في إقليم معين للنظر في بعض شئونها المحلية الخاصة دون سائر الكنائس .
ومما هو جدير بالذكر أن البروتستانت لا يعترفون بهذه المجامع سواء كانت مسكونية ... او محلية ...
4- مراسيم الرؤساء الدينيين .. وفقه اباء الكنيسة :
فالمراسم : هي التعاليم التي يوجهها البطاركة .. والاساقفه إلي كهنتهم لتنظيم شئون الطائفة ... أما فقه أباء الكنيسة : فهي مؤلفات الرهبان .. وما كتبه اباء الكنيسة .. فيما يستجد من امور يتم التعرض لها ... ومعالجتها بما يتفق مع تعاليم الكتاب المقدس والمصادر سالفة الذكر ، مثل ( المجمع الصفوي ) لأبن العسال ( القرن ال 13 ) الذي يضم 51 بابا تتضمن فقه الخطبة والملاك والزيجة ... وايضا مجموعه قواعد مجمع كيرلس بن لقلق التي وضعت عام 955م .
5- العرف : وهو ما يجري العمل عليه باطراد وبصورة متعارف عليها بين ابناء الطائفة الواحدة لسد احتياجات افراد هذه الطائفة .
......................................
مدخل في قوانين الأحوال الشخصية للصف الثالث بالكلية الاكليريكية ( بشبرا الخيمة) 2005. بتصرف
مدخل في قوانين الأحوال الشخصية للصف الثالث بالكلية الاكليريكية ( بشبرا الخيمة) 2005. بتصرف
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
المرايا المستوية
هى عنوان مدونتنا التى أخذنا لها هذا الأسم لتكون كذلك..
مدونة تتسم بالشفافية..
الشفافية فى النظرة لأنفسنا ..
الشفافية فى النظرة لمجتمعنا..
الشفافية فى النظرة للآخر..
فالمرايا المستوية تعكس الحقيقة .. والحقيقة وحدها من غير تضخيم كما تفعل المرايا المقعرة .. ومن غير تهوين كما تفعل المرايا المحدبة.
فعن أبي هريرة _رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن مرآة أخيه".
مدونة تتسم بالشفافية..
الشفافية فى النظرة لأنفسنا ..
الشفافية فى النظرة لمجتمعنا..
الشفافية فى النظرة للآخر..
فالمرايا المستوية تعكس الحقيقة .. والحقيقة وحدها من غير تضخيم كما تفعل المرايا المقعرة .. ومن غير تهوين كما تفعل المرايا المحدبة.
فعن أبي هريرة _رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن مرآة أخيه".
الوقت هو الحياة
المحررون
الأرشيف
-
▼
2011
(97)
- ▼ 07/10 - 07/17 (4)
- ◄ 06/19 - 06/26 (1)
- ◄ 06/12 - 06/19 (2)
- ◄ 05/29 - 06/05 (1)
- ◄ 05/15 - 05/22 (3)
- ◄ 05/08 - 05/15 (3)
- ◄ 04/17 - 04/24 (2)
- ◄ 04/10 - 04/17 (2)
- ◄ 03/27 - 04/03 (4)
- ◄ 03/06 - 03/13 (4)
- ◄ 02/27 - 03/06 (9)
- ◄ 02/20 - 02/27 (12)
- ◄ 02/13 - 02/20 (7)
- ◄ 02/06 - 02/13 (3)
- ◄ 01/30 - 02/06 (3)
- ◄ 01/16 - 01/23 (3)
- ◄ 01/09 - 01/16 (18)
- ◄ 01/02 - 01/09 (16)
-
◄
2010
(367)
- ◄ 12/26 - 01/02 (9)
- ◄ 12/19 - 12/26 (6)
- ◄ 11/28 - 12/05 (5)
- ◄ 11/21 - 11/28 (1)
- ◄ 11/14 - 11/21 (2)
- ◄ 11/07 - 11/14 (4)
- ◄ 10/31 - 11/07 (8)
- ◄ 10/24 - 10/31 (3)
- ◄ 10/17 - 10/24 (4)
- ◄ 10/10 - 10/17 (8)
- ◄ 10/03 - 10/10 (12)
- ◄ 09/26 - 10/03 (14)
- ◄ 09/19 - 09/26 (13)
- ◄ 09/12 - 09/19 (10)
- ◄ 09/05 - 09/12 (1)
- ◄ 08/29 - 09/05 (2)
- ◄ 08/22 - 08/29 (11)
- ◄ 08/15 - 08/22 (3)
- ◄ 08/08 - 08/15 (7)
- ◄ 08/01 - 08/08 (13)
- ◄ 07/25 - 08/01 (5)
- ◄ 07/18 - 07/25 (11)
- ◄ 07/11 - 07/18 (11)
- ◄ 07/04 - 07/11 (8)
- ◄ 06/27 - 07/04 (16)
- ◄ 06/20 - 06/27 (8)
- ◄ 06/13 - 06/20 (4)
- ◄ 06/06 - 06/13 (11)
- ◄ 05/30 - 06/06 (11)
- ◄ 05/23 - 05/30 (8)
- ◄ 05/09 - 05/16 (1)
- ◄ 05/02 - 05/09 (3)
- ◄ 04/25 - 05/02 (9)
- ◄ 04/18 - 04/25 (4)
- ◄ 04/11 - 04/18 (1)
- ◄ 04/04 - 04/11 (6)
- ◄ 03/28 - 04/04 (9)
- ◄ 03/21 - 03/28 (8)
- ◄ 03/14 - 03/21 (13)
- ◄ 03/07 - 03/14 (9)
- ◄ 02/28 - 03/07 (18)
- ◄ 02/21 - 02/28 (3)
- ◄ 02/14 - 02/21 (7)
- ◄ 02/07 - 02/14 (7)
- ◄ 01/31 - 02/07 (1)
- ◄ 01/24 - 01/31 (4)
- ◄ 01/17 - 01/24 (10)
- ◄ 01/10 - 01/17 (12)
- ◄ 01/03 - 01/10 (13)
-
◄
2009
(6)
- ◄ 12/27 - 01/03 (6)




