السبت، 6 نوفمبر 2010

لمركز الإعلامي لإنتخابات الشعب 2010

دشنت جماعة الإخوان المسلمين المركز الإعلامي لإنتخابات الشعب 2010 ، يمكنكم متابعة أخبار انتخابات مجلس الشعب 2010 ... لحظه بلحظة موثقة بالصور والفيديوهات من خلالها ، باللغتين العربية والانجليزية ..

http://www.nowabikhwan.com/


كما يمكنكم الاستماع لاذاعة صوت مصر .. إذاعة المركز الاعلامى للاخوان المسلمين على نفس الموقع أو ربطها بأى موقع أو صفحة فيس بوك على الرابط التالى

http://www.barlman.com/images/barlman_radio.gif

كما يمكنكم متابعة أخبار الانتخابات بالصور والفيديوهات ، عبر طريقة جديدة ومبتكرة (بالخرائط التفاعلية ) عبر موقع شاهد 2010 .. أحد خدمات المركز باللغتين العربية والانجليزية عبر موقع المركز أيضا او عبر الرابط التالى

http://www.shahid2010.com/

بالورقة والقلم كاملة

الخميس، 4 نوفمبر 2010

انتخابات 2010م

بدأ اليوم فتح باب الترشيح لانتخابات مجلس الشعب 2010م، وهي الانتخابات التي تمثل قيمة مهمة في رسم مستقبل مصر بشكلٍ كبير، إلا أن التجاوزات والتدخلات التي سيطرت على أجواء العملية الانتخابية منذ إعلان الإخوان المسلمين عن مشاركتهم فيها، تثير القلق حول نزاهة هذه الانتخابات.

وليست مصر وحدها التي تشهد سخونة سياسية على أرضها؛ حيث يشهد اليمن الشقيق تطورات خطيرة تهدد وحدته واستقراره، كما يشهد السودان توترًا متصاعدًا فيما يتعلق باستفتاء الجنوب، والأمر ليس مختلفًا عما يجري في لبنان أو فلسطين أو العراق، ورغم اختلاف الأحداث إلا أن الأهداف الخفية للمشروع الأمريكي الصهيوني واحدة وغير خافية على أحد، وفي مقدمتها تقسيم البلاد العربية، وتمزيقها وتشجيع الحركات الانفصالية، وخلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة كلها، وأمام هذا كله يوضح الإخوان المسلمون رأيهم في التالي:

أولاً: على الصعيد المحلي:
* يطالب الإخوان المسلمون اللجنة العليا للانتخابات بإتاحة الفرص المتساوية لكل الذين قرروا خوض انتخابات مجلس الشعب في القيام بدعايتهم الانتخابية، وأن تقوم اللجنة بدورها القانوني والدستوري في الإشراف الفعال على الانتخابات، وعدم تمكين الحزب الحاكم من القيام بتزوير الانتخابات وتغيير إرادة الشعب المصري.

* يدعو الإخوان المسلمون الهيئات والمنظمات والجمعيات والمراكز الحقوقية ووسائل الإعلام المحلية والدولية إلى مراقبة جادة للانتخابات، وفضح التجاوزات التي يمكن أن تشهدها الانتخابات البرلمانية المصرية، وأن تمارس دورها في رصد ونشر هذه التجاوزات.

* يرفض الإخوان المسلمون استغلال مرشحي النظام الحاكم لإمكانيات الدولة ومشروعاتها في الدعاية الانتخابية لصالحهم، باعتبارها إنجازات حكومتهم، ونؤكد أن الموارد التي تمت بها هذه المشروعات الضعيفة من الأساس هي ملك للشعب المصري كله، والحكومة مؤتمنة عليها، وليس من حقها ولا من حق الحزب الحاكم نسبتها لنفسه، واعتبارها إنجازات خاصة به يقدمها للشعب المصري، في دعاية انتخابية مفضوحة.

ثانيًا: على الصعيد الإقليمي والدولي:
* يؤكد الإخوان المسلمون إدانتهم للجريمة البشعة التي وقعت في بغداد، بالاعتداء على كنيسة "سيدة النجاة"، والتي وقع فيها أكثر من 60 ضحيةً غير الجرحى، ونؤكد أن هذه الجريمة لا تقرُّها الشريعة الإسلامية، ولا الخلق الإنساني القويم ولا القيم التي تعارفت عليها البشرية، ويرفض الإخوان أي تهديدات لدور العبادة المسيحية في مصر، وعلى الدولة القيام بواجبها المنوط بها لحمايتها.

* ويؤكد الإخوان المسلمون أن سبب هذه الجرائم البشعة التي يتساقط فيها العشرات والمئات، بل الآلاف من العراقيين، مسلمين (سنةً وشيعةً) ومسيحيين؛ هو الاحتلال الأمريكي، الذي لا يزال جاثمًا على أرض العراق، والذي كشفت الوثائق الأخيرة ما كان خافيًا على العامة من جرائمه وضحاياه التي تقدَّر بالملايين.

* يحذِّر الإخوان المسلمون من المخططات التي تُحاك لليمن الشقيق، ويؤكدون أن هناك أيادي خبيثة تعبث في الأمن القومي العربي، وتريد تطويع المنطقة لصالح المخططات الأمريكية والصهيونية، وهو ما يجب أن تتصدى له الأمتان العربية والإسلامية أنظمة وحكومات وشعوبًا، مع استمرار التصدي لما يحدث الآن في العراق، وما تجر إليه السودان.

* يجدِّد الإخوان المسلمون تحذيرهم مما يجري في السودان الشقيق، والرغبة الغربية الواضحة في فصل جنوب السودان عن شماله؛ مما يفتح الباب لتكرار الموضوع مع غرب السودان وشرقه، ثم تصدير المخطط لمصر واليمن والمملكة العربية السعودية، من خلال إثارة الفتن وإشعال الطائفية والقبلية، حتى يتم تفتيت ما تبقى من قوة عربية؛ وهو ما يتطلب تكاتف الأنظمة والحكومات والهيئات العربية والإسلامية المعنية مع الشعب السوداني لتجاوز محنته، والحفاظ على وحدة أرضه.

* يدعو الإخوان المسلمون المنظمات الإسلامية والدولية المعنية بالقضية الفلسطينية إلى فضح المخططات الصهيونية الرامية لتهويد القدس الشريف، في الذكرى "93" لوعد بلفور المشئوم، والذي على أساسه تم زرع الكيان الصهيوني على أرض فلسطين، كما يجددون الدعوة لكل الفرقاء الفلسطينيين إلى التوحد على كلمة واحدة، وهي حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضه، واستعادة مقدساته وتحرير ترابه، وإقامة دولته الفلسطينية على كامل أرض فلسطين أرض العروبة والإسلام، والتخلي عن كل الخيارات التي تدعو إلى الاستسلام، وتدعم الاحتلال الصهيوني، كما نطالبهم وكل النظم والشعوب العربية والإسلامية الاستمرار في دعم المقاومة؛ لأنها هي السبيل لعودة الحق لأصحابه على أرض فلسطين، خاصةً أن الإدارة الأمريكية تخضع للابتزاز الصهيوني وتدعم الصهاينة بكل الوسائل والسبل.

الأربعاء، 3 نوفمبر 2010

تم قبول أوراق الترشح

بفضم الله ومنته،
تم قبول أوراق الترشح لكل من:
الدكتور حازم فاروق منصور،
والدكتور محمد البلتاجي،
والحاج جمال شحاتة 
اليوم الأربعاء 3 نوفمبر 2010 بأوراق الترشح لإنتخابات مجلس الشعب ،
لتستمر مسيرة العطاء،
ويظل الإسلام هو الحل
شعارنا فى الدنيا قربة لله والآخرة،
وشريعة تحكم الحياة قبل الممات.

شرطنة الحياة

الشرطة ليست في خدمة الشعب، الشرطة ليست في خدمة القانون، الشرطة في خدمة الفساد والإفساد، الشرطة في خدمة مراكز القوى، الشرطة في خدمة أصحاب المال والنفوذ الشرطة في خدمة تزوير إرادة الأمة هكذا بدا لي الحال هذه الأيام لم تعد الشعارات القديمة للشرطة موضع اهتمام السادة ضباط الشرطة أو أمنائها أو عساكرها لم يعد المتهم برىء حتى تثبت إدانتة وإنما المواطن مدان حتى يثبت هو برائته.
 والحقيقة أن الأنظمة القوية في الممالك القوية إنما تعتبر أن العدل أساس الملك والعدل لا يتأتى إلا بمراقبة السلطات بعضها لبعض فهناك السلطة القضائية التي يلتجأ إليها في طلب العدل بصرف النظر عن كونية المتقاضيين وتبعيتهم إنما العدل وحدة وهناك السلطة التشريعية التي يلتجأ إليها في سن القوانين المنظمة للحياة دون النظر لفائدة فئة معينة على حساب أخرى وهناك السلطة التنفيذية التي يناط بها تطبيق القانون بالعدل فمن المفترض أن الناس سواسية ولو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمدا يدها.
ولكي تضمن الأنظمة عدم تجاوز سلطة من هذه السلطات لمقتضيات سلطاتها هناك الأجهزة الرقابية التي تراقب  وتحكم سلوكيات هذه السلطات ومن الملفت للنظر في هذا الزمان أن تجد تسرطن في سلطة الشرطة حتى أنها ملأت جميع السلطات وشغلتها بعد تفريغها ولم يتأتى ذلك إلا بتخطيط دقيق وخبيث ممن يريدون لهذا البلد الوقوع في الصوملة ( الصومال) والعرقنة (العراق) لينفرط عقد الدولة وتضيع هيبتها بضياع هيبة القضاء والتشريعات والأجهزة الرقابية والسيطرة على الحياة بجبروت السلطة المال وقوة السلاح.
والناظر للحياة في مصر في هذه العقود الغبراء يجد أنة لابد أن تدفع لتلتحق بالشرطة وهنا مكمن الخطر في ضياع العدالة في تطبيق القانون فمن دفع لن يفقد طرقة لإستراد ما دفعة. ثم تدفع لتستقيل من الشرطة ثم تدفع لتلتحق بالنيابة ثم تكون قاضيا بالله علينا جميعا من أين يتأتى العدل في الحكم مع من بدأ حياته بالدفع ونهاها بالدفع.
ومن العجب العجاب أنك تجد في هذه العقود أن المجلس التشريعي يغص بالسادة الشرطيين من كل محافظات الجمهورية ومراكزها حتى أنه في الانتخابات المنتظرة قريبا لم نسلم من ترشيحات سيادة المقدم أو العقيد فلانه الفلانية على مقعد المرأة فأصبحت الشرطة تسيطر على الحياة التشريعية وكذلك على الحياة القضائية إلى جانب الحياة التنفيذية والعجب أنها تسيطر على الأجهزة الرقابية وجزء معتبر من السادة المحافظين والوزراء ورؤساء المدن والمحليات والحقيقة أنهم غير مؤهلين للقيام بهذه الأعباء مما تسبب في فساد جميع السلطات لجفاف منبعهم من التقوى ولوحدة مصدرهم ووحدة هدفهم وسيطرة فكرهم النفعي الخاص على مقتضيات عملهم العام ثم الخواطر والمحاباة وأنهم جميعا ليسوا فوق مستوى الشبهات فمن ليس أمينا على نفسه ودفع ليكون شرطيا لن ينفذ كما ينبغى ومن دفع ليكون قاضيا لن يحكم بالعدل ومن زور إرادة شعبا ليكون ممثلا تشريعيا لن يكون بالأحرى أمينا على هذا الشعب المسكين في سن القوانين ولا حول ولا قوة إلا بالله.
فنحن الآن نعيش في بلد يحكم شرطيا وتزور فيه إرادة الشعب شرطيا وتسن له القوانين شرطيا ويتقاضى شرطيا وينفذ فيه القانون شرطيا وهكذا شرطنة الحياة أو قل سرطنة الحياة. هي ليست مبالغة ولا خطئا هجائيا فشرطنة الحياة هي في الحق الحقيق سرطان ينمو بصورة مطردة ويتكاثر ويسيطر وينخر في جسد مصر كما السوس والقرضاء ولابد من علاج، يامن تشعرون بالخطر على هذا البلد ليست هذه مصر ولا مكانة مصر ولا تاريخ مصر ولا عظمة شعب مصر، مصر تستحق من شعبها أن ينهض ليصحح المسار، مصر تستحق أن تتبوأ أفضل المواقع, لابد أن يستشعر شعب مصر عبقرية المكان والزمان لهذا البلد المرموق تاريخيا كما استشعرها جمال حمدان، مصر لا تستحق الصفر أبدا.

الثلاثاء، 2 نوفمبر 2010

الشباب يسأل ...... والدكتور حازم يجيب (2)

قلت: عندى تسائل: ممكن اعرف تصور حضرتك لانتخابات 2010 كمواطن من أبناء هذا الشعب المصرى؟ وهل ستؤدى بأمانة التصويت؟

فقال: تصورى انا؟

قلت: نعم تصورك أنت ، نعم نحتاج ليكون للشعب كله تصوره عن المرحلة القادمة لما لها من بعدها، لابد أن يشعر كل مواطن مصرى بأهمية أن يكون له تصوره فى إصلاح بلده، نعم هى بلدنا نحن وليست بلد الحزب الوطنى، وهذا أول الطريق.

فقال: اولا: لا بد ان اربط انتخابات 2005 ب انتخابات 2010 انا عايشت انتخابات 2005 والفرق كبير بينها وبين 2010 الانتخابات السنه دى مش انتخابات ممكن نسميها حاجه تانيه لا داعى لذكرها وبالرغم من التزوير فى 2005 بس كانت افضل من السنه دى
ثانيا: اللى المفروض نعمله للاسف هى هتكون محاولات مش اكتر لانى واثق ان الانتخابات 2010 هتكون مهزله بجد فالبتالى هيكون الشغل كله محاولات ولكن ماينفعش نقول مفيش فايدة لازم يكون فى امل وعمل والعمل دة لا يقتصر على انى سا دلى بصوتى بامانه لا ولا بد من توعيه الناس باهميه دة وبث روح الامل ثالثا: ما بعد الانتخابات بجد ربنا يستر علشان المرحله الجايه خطيرة جدا واللى بيقرا ما بين السطور والماضى ويربط ما بينهم هيعرف ان الوضع مش ولا بد
والمهم مصلحه البلد بجد مش فئه معينه وبجد ربنا يسترها على البلد واقصد بالبلد مصر وشعبها الغلبان ومقدراتها .


فقلت:  جزاكم الله خيرا كثيراً،
احيانا يقول لى بعض الناس أنكم تنفخون فى قربة مقطوعة،
وأقول لهم: حركوا الماء الراكد تسقون من عذوبته،
حركوا الأمل فى الصدور تتحرك الأجساد قبل العقول،
ادخلوا وشاركوا الشباب همومهم وآمالهم وستجدون ما لا تتصورون.
...
أرفع لك كلمات الحب والتقدير التى تستحقها لأن كلماتك هى نبراسى فى هذا النفق المظلم الذى يمر به الوطن الآن، لأن كلماتك هى دليلى لكل من يحط من أملى فى هذا الشعب الأصيل الحضارى.
أتفق معك فيما قلت ولكن يبقى لى كلمة: أن ما قلته هى رسالة النظام للشعب المصرى وليست للإخوان المسلمين فقط، منذ النجاح الذى تحقق فى 2005 ، والتى مفادها: أنه لا فائدة ولا محاولة جديدة فى تغيير المشهد العام لوجه مصر،
نعم هذا ما أراده النظام وهذه هى الرسالة الواضحة بل والثابتة له عبر خمس سنوات كاملة،

لكن ليس هذا ما يريده الشعب المصرى وهذا ما لا يريده الإخوان المسلمين كذلك،
وهذا من قبل ومن بعد ما لا يريده الله سبحانه وتعالى من فوق سبع سماوات.

يبقى أن يفعل كل منا فعله ليفعل الله فعله وعندها تتحقق كلمة الله:

"إن الله لا يغيير ما بقوم حتى يغييروا ما بأنفسهم" صدق الله العظيم.

د. حازم فاروق

الاثنين، 1 نوفمبر 2010

الشباب يسأل .......... والدكتور حازم فاروق يجيب

بسم الله الرحم الرحيم
وبه نستعين
لقد جاء على صفحتى فى الفيس بوك هذا التسائل فأجبت عليه وأحببت أن انشر السؤال والإجابه على هذه المدونة.

السؤال: بصفه حضرتك نائب حالى ومطلع على الامور ممكن اعرف تصور حضرتك لانتخابات 2010 فى ظل الواقع الحالى من تضييقات على كل المستويات.

الإجابة: هذاالتسائل بالرغم من أنه منطقى فى ظل ما يحدث الآن على مسرح الأحداث المصرية من غلق للقنوات الفضائية، واعلان السيد حسنى مبارك للترشح لفترة قادمة فى 2011، وبداية حملة الاعتقالات لأنصار جماعة الإخوان المسلمين، وتراجع حضارى فى كل نواحى الحياة فيما يشبه حالة القحط الحضارى، وتراجع لدور مصر على كل الاصعدة الداخلية والاقليمية والدولية ................الخ،

أقول لك أستاذى الفاضل وكما قيل: ان الذين ينتظرون قد يحظون باشياء طيبه ولكن لا يحصلون الا على ما تبقى من اولئك الذين سبقوا.



لذا فى ظل هذا التيه الذى يعيش فيه الوطن ينطلق هذا التسائل البديهى والمنطقى فى لحظة فارقة فى ليس فى تاريخ مصر وحدها ولكن فى تاريخ المنطقة كلها، نعم ينطلق من قلوب حائرة لما وصل إليه حال الوطن، قلوب شفوقة عطوفة علي الوطن الذى ترعرع فيه الجميع، لذا يظل الدور الشخصى لكل فرد من أبناء هذا الوطن أن يمد يده بقليل من الماء ليطفئ هذا الحريق الذى كاد أن ينهى على الأخضر واليابس فى وطننا الحبيب.


لذا كان دورى أن اتقدم الخطى بهذا العمل مهما كانت التضحيات والتعنت والمصائب التى قد تصيبنى وأهلى وأحبابى.


ومن قبل أ. حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين والذى أنشئها لهذا الذى تسأل عنه لعلمه أن جهود الأفراد قد تفتر او تتوقف او .....الخ، لذا دعى إلى العمل الجماعى الذى أمر الله به: "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"


التصور أننا سندفع الظلم عنا وعن أهلنا وعن وطننا بل ما استطعنا من قوة، لأنه ليس المطلوب أن نعيش دور الضحية فى الوقت الذى يلعب فيه الحاكم وحزبه الوطنى دور الجلاد.
 
د. حازم فاروق

هل هي مشكلة شعار انتخابي؟!




بقلم: د. عصام العريان


حملة تحريضية واسعة تدبجها أقلام كتاب "لجنة السياسات" و"الفكر الجديد" في مختلف الصحف: القومية (الحكومية) والخاصة، وفي برامج الحوارات الليلية ضد شعار "الإسلام هو الحل".


ولا تحترم تلك الحملة عقول المواطنين ولا حتى مشاعرهم الدينية؛ فهي تريد في النهاية تحويل الانتخابات البرلمانية العامة إلى ما يشبه الانتخابات الطلابية، تقوم فيها لجنة الانتخابات العليا بشطب المرشحين المنافسين الأقوياء ضد الحزب الوطني تحت أية ذريعة ولأي سبب، وهم في ذلك لا يفهمون حتى القانون الذي يتحدثون عنه، فالقرار بالشطب هو قرار محكمة إدارية عليا، وليس مجرد طلب أو قرار من "اللجنة العليا للانتخابات" التي يطالبونها ليل نهار بشطب المرشحين من الإخوان المسلمين حتى قبل بدء الانتخابات، وبدء مرحلة الدعاية، والمحكمة وقضاؤها لا بد أن يستندا إلى أمرين قبل أن يحسم القضاة أمرهم، ويحكموا ضمائرهم:


الأول: إسناد الفعل إلى المرشح نفسه أو أحد أنصاره وليس إلى أية جهة أخرى تريد أن تقوم بشطبه لمصلحتها، كالحزب الوطني مثلاً، وهذا أمرٌ يصعب إثباته، وقد طلبت أمانة الحزب الوطني في انتخابات الشورى الأخيرة للتجديد النصفي شطب المرشح أشرف بدر الدين، نائب أشمون، رغم أنه لم يستخدم شعارات دينية، وكان الوحيد الذي طلبوا شطبه، ولم تستطع أمانة الحزب الوطني إثبات استخدامه للشعار أو عدم كيدية الطلب، بل رفضت اللجنة العليا في عام 2007م رفْع الأمر إلى المحكمة الإدارية العليا أصلاً؛ لعدم جديَّة الطلب وصعوبة الإثبات.


الثاني: تجريم الفعل نفسه، وهو ما يستحيل إثباته أيضًا ليس فقط لمجرد أن الدستور ينص على أن دين الدولة الرسمي هو الإسلام، وأن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، كما يدَّعي بعض المنتسبين زورًا إلى الفكر والكتابة، بل لأن الأصل هو حرية التعبير وتكافؤ الفرص، وحقوق المواطنة التي يصدِّعون بها أدمغة الناس، وهذه تقتضي بالضرورة حق كل مواطن في طرح أفكاره على الجمهور؛ لإقناعهم بها، وشرح برنامجه الانتخابي على الناس، وفق المرجعية التي يؤمن بها، وهذا لا بد فيه من تمايز بين المرشحين وكتلهم الانتخابية.


ولأن الإسلام عقيدة وشريعة، دين ودنيا، أخلاق وعبادات، وهو مرجعية الأمة كلها، ومصدر عزِّها وفخرها، وأصل حضارتها التي تستند إليها منذ أربعة عشر قرنًا من الزمان؛ فلا يمكن حظر الدعوة إليه أو المطالبة بتطبيق أحكامه، وتنفيذ تعاليمه، وإحياء شعائره، وحقائقه في حياة الناس.


لذلك ينطلق المزوِّرون مباشرةً إلى هدفهم الحقيقي، وهو إقصاء الإسلام عن حياة المصريين، بينما هو الضمانة الحقيقية لأمنهم واستقرارهم؛ لأن الإسلام يحترم كل ما سبق من أديان، ويحفظ لكل الناس حقوقهم المتساوية أمام القانون والشريعة، وهو الحصن الأخير الذي يلجأ إليه غير المسلمين عندما يشعرون بالظلم والاضطهاد، وهم الذين شاركوا في صنع حضارته العظيمة.


يقول هؤلاء المزوِّرون إننا يجب أن نبعد السياسة عن الدين، ونبعد الدين عن السياسة، ويعيدون قولةً قديمةً انتهت إلى بوار "لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة"، بينما أصبحت عقيدة المصريين جميعًا مسلمين ومسيحيين أن الدين لا يمكن أن ينفصل عن السياسة، وحتى المسيحيين الذين يقول إنجيلهم: "دع ما لقيصر لقيصر، ودع ما الله لله"؛ أصبحت الكنيسة ورأسها وقساوستها هم الذين يتصدَّون للسياسة، ويشجِّعهم على ذلك ضعف الدولة أمامهم، وتخاذلها في تطبيق القانون، سواء لصالحهم أو لصالح غيرهم.


فأي بهتان ذلك؟ أحلالٌ لغير المسلمين ما لا يحله لهم دينهم وعقيدتهم، وحرامٌ على المسلمين أن يتمسكوا بعقيدتهم وشريعتهم؟! ما لكم كيف تحكمون؟! أفلا تعقلون؟!
هؤلاء يريدون عودة عقارب الساعة إلى الوراء، بينما الدين يحكم حياة الناس، حتى في البلاد العلمانية، والدين يوجه سياسة الحكام في بلاد مثل أمريكا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، التي يتشدقون بنظمها وطريقة حكمها، والدين محلُّ تقدير واعتبار حتى في الهند التي لا تعرف دينًا سماويًّا ويحكمها الهندوس.


وينسى هؤلاء أنهم في هذا التوقيت يسمعون طبول اليهود تدقُّ من حولهم، تطالب العرب والمسلمين بالاعتراف بيهودية الدولة الصهيونية التي لا شرعية لها، وقامت على الاغتصاب والظلم والعدوان.


دولة استقرت منذ أربعة عشر قرنًا من الزمان على إسلامها وعقيدتها التي حفظت وجودها وتماسكها، يريدون سلخها من تلك العقيدة والهويَّة، وحولهم وبجوارهم دولة لقيطة لا أساس لها إلا أوهام في عقول أصحابها؛ لا نسمع منهم إلا همس اعتراض عليها، بل نسمع الثناء الحارَّ على قادتها مجرمي الحرب ومصَّاصي الدماء.


الإخوان المسلمون ليسوا تجار شعارات، ولو كانوا طلاب مغانم ومحترفي انتخابات لسارعوا في مرضاة الحكام، ولسعوا إلى الاتفاق معهم على حصص المقاعد، كما فعل آخرون من تجار الساسة الذين يغيرون مبادئهم وفق اتجاه الريح، ويتشدقون بشعارات لا تسمن ولا تغني من جوع، وبارت في أسواق المصريين الذين لا يحرِّك مشاعرهم إلا دينهم وعقيدتهم، ولا يحفِّزهم للعمل والإنتاج والبذل والتضحية إلا إيمانهم العميق بالله تعالى وباليوم الآخر.


هذا الحزب الفاسد المفسد الذي خرَّب الحياة في مصر كلها، سياسيًّا واقتصاديًّا وفكريًّا ونفسيًّا لا يقوى على المنافسة الحقيقية، ولا يملك لغة يخاطب بها الناس، ويتقدم بها إلى الشعب، وتقلّبت بين عدّة شعارات تنذَّر عليها الناس.


ولو أنه قادر على المنافسة لقدَّم شعارًا حقيقيًّا مقابل شعار حقيقي، وبرنامجًا مقابل برنامج، ومرشحين أمام مرشحين، ولقبل بوجود إعلام قوي يكشف الحقائق للناس، ولما سعى إلى إطفاء الأنوار ليستطيع التزوير بعيدًا عن العيون الفاضحة، ولترك المراقبين من أي مكان- وبخاصة من مصر- يباشرون حق مراقبة اللجان وكل مراحل الانتخابات، ولترك للقضاء حق الإشراف الحقيقي على التصويت والفرز وإعلان النتائج.


وهذه اللجنة العليا للانتخابات التي لم نعد نسمع عنها إلا عندما يطالبونها بشطب المرشحين المنافسين الأقوياء؛ لو أنها لجنة حقيقية لكان أول مطالبها استلام العملية الانتخابية كلها، بدءًا من كشوف الناخبين إلى استلام أوراق المرشحين، إلى إعداد مقار التصويت من الإدارة العامة للانتخابات في وزارة الداخلية التى تقوم بكل مهامِّ الانتخابات في كل مراحلها، ولو أن النظام جادٌّ في إجراء انتخابات نزيهة أو حتى شبه نزيهة لقام بإلغاء تلك الإدارة، وتسليم العملية الانتخابية كلها إلى اللجنة العليا للانتخابات بعد تفويضها وتمتعها بكل الصلاحيات، بينما يقول المستشار رئيس اللجنة الشيء ونقيضه في حواره مع جريدة (الشروق).


إن تلك الأصوات النشاز التي تعلو الآن ضد الإخوان المسلمين وضد هويَّة الأمة، وضد شعار "الإسلام هو الحل" لا تدرك عمق المأزق التي تقود إليه البلاد عندما تحول الانتخابات العامة إلى انتخابات طلابية أو حتى انتخابات محلية، بلا معنى ولا طعم ولا منافسة حقيقية، وأنها بذلك ستجعل مجلس الشعب كله بالتعيين والتزكية، كمجالس الاتحادات الطلابية والنقابات العمالية والمجالس المحلية.


إن السير في ذلك الطريق يعني إلغاء مؤسسة البرلمان تمامًا بعد أن كان هناك أمل في إصلاحها، وبالتالي قطع السبيل أمام أي إصلاح سياسي جاد عن طريق المؤسسات الدستورية بعد تفريغها من حقيقتها، وهنا تكون الطامة الكبرى عندما ييأس الناس والشباب من التغيير والإصلاح بالطرق الدستورية السلمية.


هؤلاء لا يريدون منع الشعار، أو إقصاء تيار إسلامي، بل يريدون منع أية منافسة جادة وحقيقية في ملعب حددوا أبعاده، ووضعوا قواعده، ولو كانوا جادين حقًّا لسألوا أنفسهم: من قتل الحياة الحزبية في مصر؟ ومن أعلن موت السياسة؟ ومن الذي أضعف الدولة وصنع قوانين يفصِّلها كي لا يحترمها؟ ويهدر أحكام القضاء ولا ينفذها، وجمَّد النقابات المهنية، وأمَّم النقابات العمالية والمجالس المحلية، ومنع الانتخابات الطلابية.


لا يمكن شطب تيار عريض من المصريين يؤمن بالإسلام عقيدةً وشريعةً حضارةً وثقافةً، ويطالب- عبر المؤسسات الدستورية- بتطبيق أحكامه في الحياة، ويقدّم البرامج التفصيلية لذلك، لا يمكن إلغاء مثل ذلك التيار من الحياة السياسية، ولا من الحياة العامة، ولا من الوجود، فقد حاول ذلك زعماء وحكومات واستعمار واحتلال، وفشلوا جميعًا.. ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف: من الآية 21).. ويا قوم: ﴿اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ (121) وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (122)﴾ (هود).

السبت، 30 أكتوبر 2010

انك ميت ...(المقال الذى أقال ابراهيم عيسى)


سيادة الرئيس مبارك، سأقول لك مالم يقله لك مفتيك ولا شيخك ولا خطباؤك ولا فقهاؤك الذين عينتهم وأجلستهم بجوار كرسى عرشك يبررون ويحللون ما حرمه الله من تعذيب واعتقال وفساد واستبداد، ويحرمون ماحلله الله من قولة حق أمام سلطان جائر أو حتى عادل، 
وسأقول لك مالم تسمعه من بطانتك التى تنافقك وتمتدحك وتصعد بك إلى مصاف الأبرار المقدسين ولا تنطق إلا بآيات شكرك وحمtدك على مناصبهم ونفوذهم وفلوسهم

سأقول لك مالم تقرأه من كتبتك ومداحيك وطبالى مواكب نفاق السلاطين ومصاحبيك على جناح طائرتك وعرشك، أقول لك سيادة الرئيس إنك ميت .. وإنهم ميتون!

أظن أنه فى زحام سلطانك وسلطاتك وفى مشاغل لقاءاتك وتدابيرك وقراراتك
 ر
بما نسيت ياسيادة الرئيس أو تناسيت أو تجاهلت أنك ستموت كما نموت جميعا، فأنت لم تفعل مثلما فعل الفاروق عمر بن الخطاب وهو أمير المؤمنين بعد نبى وخليفة حين نقش على خاتمه هذه الكلمات (كفى بالموت واعظا ياعمر).

عمر بن الخطاب الذى كان يبكي عند سيرة الموت وهو الصحابي العظيم، كان يذكر نفسه وهو الحاكم الآمر الناهي، بالموت، كفى بالموت واعظا ياسيادة الرئيس، هل قلتها لنفسك من قبل؟ هل وعيتها ورددتها؟ ماهى آخر مرة قلت إن الكفن بلا جيوب، تعرف متى، منذ خمسة وعشرين عاما، قلتها فى خطبتك الأولى أمام مجلس الشعب، ثم كانت آخر جملة قلتها مؤخرا أمام نفس المجلس وربما ذات الوجوه أنك
باق فى الحكم حتى آخر نفس ومع آخر نبض

أين ذهبت سيرة الكفن الذى قلت أنه بلا جيوب، ثم انفتحت جيوب الوطن والمسئولين كأنها لم تعرف موتا ولا كفنا، فالبقاء فى الحكم خمسة وعشرين عاما تأمر وتنهى وترمى هؤلاء فى السجون وأولئك فى الغياهب، وتمنح مليارات وتمنع ملايين، وتعين وتفصل وترفع وتخفض، 
ويمضى قرارك وحكمك فى الناس سيفا قاطعا، ولا يناقشك أحد ولا يردك راد، ولا قضي قاض على قضائك، ولا يملك شخص أن يعارضك ويرفضك، ويسبح كل من تلقاهم بمجدك وحمدك، مما يجعل أي شخص فى مكانك ومكانتك -ورغم سنك التى قاربت الثمانين- ينسى الموت، نعم السلاطين والرؤساء الأبديون ينسون الموت

وهذا مايفسر هذا التمسك المريب بالمادة 77 فى الدستور التى تجعل الرئيس أبديا فى الحكم بلا حد أقصى (مدتين فقط)، فأنت شأن كل الرؤساء الذين يمكثون فى السلطة كل هذه السنوات، صرت لاتتصور أن تنزع قميصا ألبسه الله لك كما يتخيل كل حاكم وملك يتمتع بسلطة مطلقة على شعبه الخانع الخاضع، ولهذا كان الخلفاء المسلمين مثل هارون الرشيد يستدعي واعظا كل مدة؛ فقط ليذكره بالموت، يقول له ياهارون يارشيد ياخليفة المسلمين وسلطان نصف الكرة الأرضية أنت ستموت

كان هارون الرشيد يسمع ابن السماك الواعظ المشهور الذى قال له "ياأمير المؤمنين .. اتق الله واحذره، لاشريك له، واعلم أنك واقف غدا بين يدي الله، ثم مصروف إلى إحدى منزلتين لاثالث لهما، جنة أو نار " فبكى الرشيد (أخيرا لقينا حاكما عنده دم!)، فأقبل الفضل بن الربيع –أحد بطانات الحاكم – وقال للواعظ معاتبا "سبحان الله هل يخالجك شك فى أن أمير المؤمنين مصروف إلى الجنة، إن شاء الله، لقيامه بحق الله وعدله فى عباده" 

.هاهو شخص نراه سيادة الرئيس فى صور كثيرين ممن حولك الذين يصعدون بالحاكم إلى مصاف الأنبياء المرسلين، وأشك كلية أنك قد سمعت أحدا من حولك يقول لك إنك أخطأت ياسيادة الرئيس، بل إنك لم تعترف أبدا ولم تقل أصلا إنك أخطأت فى كذا وكذا فى يوم من الأيام، ولم تعترف ولم تعتذر، فاسمع تحذير وحذر الموت ولا تستمع لتخدير وخدر النفاق، دعك من النفس الأمارة، فما بالك بنفس رئيس يحكم خمسة وسبعين مليونا لمدة خمسة وعشرين سنة ولا يسمع منهم كلمة لا، اطرد غواية خيلائك وغرور إحساسك بالبقاء والخلود من طول سلطتك وانفرادك بالحكم، فأنت ميت وإنهم ميتون

سيدى الرئيس (قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ) سورة الجمعة آية 8 ، وتذكر يوم مات الرئيس جمال عبد الناصر فى ساعة زمن بين دخول بيته مرهقا ثم صعود سلالم ثم صعود روحه إلى بارئها فى لحظة خلت من الزعامة والرئاسة، اعتبر من مقتلة الرئيس السادات حيث كان فى بروجه المشيدة وحصونه المنيعة وجاءه الموت، لانتمنى لك هذا ولا نريده، فلا حاجة لمصر بإرهاب وقتل، ولكن الموت قادم فى فراشك كما فى طريقك كما فى مكتبك، لاتعلم بأى أرض تموت، ولكنك ونحن سنموت

فتذكر وأنت في خطبة مجلس الشعب أو في جلسة مع ترزية الدستور وتعديلاته، أو فى اجتماع مع وزير داخليتك ووزير عدلك، وأنت تتحكم فى مصائر البلاد والعباد، تذكر قول الله عز وجل (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ ) آل عمران: آية 18

زحزح عن النار ياسيادة الرئيس، فبيننا وبينها زحزحة، إما فيها وقانا الله وإياك جحيمها وجهنمها، وإما نتزحزح لننجو ونفوز بالجنة وعدنا ووعدك الله بها وسائرالناس، لتردد قبل كل خطاب أو قرار هذه الجملة القرآنية (فمن زحزح عن لنار)،

ساعتها ستراجع قرارا وتتراجع عن كثير من متاع الغرور في قصر العروبة أو شرم الشيخ أو في مبنى لاظوغلي أو فى مقر الحزب الوطني بكورنيش النيل، فقد تنجو قدم من نار وقد تفوز عين بجنة، وهذا ماأتمنى أن تسمعه. ياسيادة الرئيس محمد حسنى مبارك: إنك ميت وإنهم ميتون

الموت كما قال السابقون هو المصيبة العظمى والرزية الكبرى، وأعظم منه وأخطر الغفلة عنه والإعراض عن ذكره وقلة التفكير فيه، قد يطول العمر ولكنه قصير، قد تزيد المدة ولكنها سريعة، فاحتسب لنفسك يامبارك بلا ألقاب ولا أوصاف كما ستنادى يوم القيامة (إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَى) سورة طه

حيث لاحرس شرف ولا تشريفات ولا مواكب تعطل مرور الناس ولا قناصة ولا موتوسيكلات ولا أجهزة لاسلكي ولا هيبة ولا رهبة ولا صف من كبرات البلد الذين وضعتهم على رقاب الناس ينتظرونك ولا سائق تقول له "لف وارجع"، ولا عسس ولا مخبرون ولا مخابرات ولا أمن دولة، لن يحرسك حبيب العادلي ولن ينحني أمامك فتحي سرور، ولن يقف خلفك ابن فى وقفة طاووسية، ولن يرتجف رئيس وزراء في حضورك، ولن تصلرأس مفيد شهاب حتى يديك، ولن يمنع عنك زكريا عزمي صخبا ولا غضبا، ستكون 
وحدك تماما أمام الله عز وجل (لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى)

فبئست الدار لمن اطمئن عليها وهو يعلم أنه تاركها، وقد وصفها الله ووصف الزعامات والأمراء والعالين فى الأرض بقوله سبحانه 
(أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ) ومعنى كلمة آية كما جاء فى تفسير الطبري هى البيوت الشاهقةوالعلامات البارزة، وتعبثون بمعنى تلعبون وتلهون

أما المصانع فمعناها القصور الضخمة، ستترك كلهذا وتبقى وحدك بلا سطوتك ولا عزوتك ولا سلطتك ولا عرشك وحرسك ولا أولادك ورجال أعمالك ولا أصدقاءك أو وزراءك، لا أحد،

روى مسلم عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: قال صلى الله عليه وسلم: "يطوي الله عز وجل السماوات يوم القيامة بيده اليمنى ثم يقول: أنا الملك.. أين الجبارون أين المتكبرون

ستكون أنت وحدك أمام الله، سيسألك عن هؤلاء الذين ماتوا فى سجونك وأولئك الذين قتلهم رجالك وقراراتك وقوانينك، وعن ملايين الجوعى من شعبك، وعن الفقراء محدودى الدخل الذين اضطرتهم فترة حكمك للفساد والرشوة حتى يطعموا أطفالهم، وعن سرقة مال الأمة، وعن موالاة اليهود والأعداء، وعن صحة شعبك التي اعتلت، وعن وباء الفيروس سي والتهاب الكبد فى عصرك، وعن السرطان 
والسموم التى زرعها رجالك فى غذاء عباد الله، وعن ماء تلوث، وعن غرقى وحرقى، وعن وطن تخلف، وعن منافقين تحلقوا حولك
، وبطانة سوء وشر تمكنت من شعبك واحتلت قصرك

(وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ) 

سيسألك الله ويحاسبك، ولن ينفعك دستور وضعته أو عدلته لصالحك ولمصلحتك، فدستور الله هو الذى سيحاسبك وصراط الله الذى سيمتحنك، فاذكر وتذكر، المشكلة أن الرئيس الذى يسعى للخلود على مقعد ومال وسلطة فى الدنيا يبتعد عنه الخلود فى التاريخ، وقد يقترب منه الخلود فى النار، والحاكم الحق هو الذى يفر من استمراره فى الإمارة والرئاسة، وليس من يصر عليها ويتشبث بها، يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة، فنعم المرضعة وبئست الفاطمة) البخاري 

هذه هى الحكمة النبوية المعطرة حين تكشف عن أمراء سوف يحكمون وهم حريصون على البقاء فى الحكم، ويحذرهم أنها ستكون ندامة يوم القيامة، ألا يستحق هذا أن تتأمل سيادة الرئيس، فالبخاري الذى أورد الحديث ليس إخوانيا ولا عضوا فى الجماعة المحظورة حتى تنفر منه أو يقبض عليه وزير داخليتك لأنه تجرأ وروى حديثا يحذر حاكما وحكاما من أن الحرص على الإمارة سيؤدى للندامة يوم القيامة، وهو يوم قريب منك ومنا وإن بدا بعيدا عن رئيس يتمتع بالسلطة والخلود على المقغد

وعن أبي موسى رضى الله عنه قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم أنا ورجلان من قومي فقال أحد الرجلين: أمرّنا يارسول الله (أى اجعلنا أمراء)، وقال الآخر مثله، فقال رسول الله:" إنا لانولي هذا من سأله، ولا من حرص عليه " ( البخارى حديث 7149)، هذا صوت رسول الله يأتيك كما يأتينا، ويأمرنا كما يأمرك بأنه لاولاية ولا إمارة لمن يطلبها بل ولمن يحرص عليها، فهل هناك أحق من رسول الله حين يقضي ويقرر بأن الحاكم الأمير لا يبقى للأبد فى حكمه، فهذا حرص من الحاكم على الإمارة يستوجب نزعها منه وعدم تكليفه بها.

سيدى الرئيس تهيب وتأهب للموت وليوم القيامة واعمل حسابا لتلك الساعة الآتية مهما فعلت ومهما وصل حكمك ومهما بلغت سلطتك، قد تسجننا وقد تسجن مصر كلها لو أردت، قد تمنع وتصادر وتغلق أفواها وصحفا وأحزابا، قد تعدل دستورا وتزور استفتاء، لكنك ستموت كما يموت البشر، وستترك هذا كله كما تركه الفانون من قبلك، ولن ينفعك بمثقال ذرة،

وسيكون حملا عليك يوم القيامة، يحيط بك ويلاحقك وأنت أمام المولى عز وجل، لن نراك ولن نعرفك ساعتها وسنكون مشغولين بمصائرنا بين يدي الرحمن، لكنك ستكون وحدك وقد نزعنا عنك حجتك يوم القيامة أن تقول للمولى سبحانه وتعالى أن أحدا من خلقه لم يقل لك وينصحك ويذكرك، بل قلناها لتسمعها (يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ِلكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ )" 

وقد جاء فى تفسير الطبري عن أنس قال: سألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: يارسول الله بأبي أنت وأمي إني سائلتك عن حديث أخبرني أنت به، قال " إذ كان عندي منه علم " قالت " يانبى الله كيف يحشر الرجال؟" قال "حفاة عراة" ثم انتظرت ساعة فقالت :: يانبى الله كيف يحشر النساء؟ قال "كذلك حفاة عراة" قالت : واسوأتاه من يوم القيامة (خافت السيدة عائشة العظيمة الرائعة المبرأة من انكشافها عارية يوم القيامة، فماذا كان رد النبي؟ قال "وعن ذلك تسأليني، إنه قد نزلت على آية لايضرك كان عليك ثياب أم لا" قالت: أى آية هي يانبي الله؟ قال: ( ِلكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ)، 

سنكون عرايا حفاة، وستكون عاريا حافيا ياسيادة الرئيس ..فهل أنت مستعد ..عاريا حافيا...تذكّر
 !
 


اسلحتنا فى المعركة

قد يسأل الناس: وما وسائلكم أيها المغلوبون علي أمركم لتحقيق مطالبكم والوصول إلي حقكم؟
ونقول : لسنا مغلوبون علي أمرنا ؟
وهل يليق بكريم أن يذل ويستخزى، والرسول يقول: "من أعطي الذلة من نفسه طائعًا غير مكره فليس مني"؟ والله يقول: (وَللهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ) (المنافقون:8 ).]ذَلِكَ يَضْرِبُ اللهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللهُ الأَمْثَالَ[ (الرعد: 17)، ويقول: ]وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً[ (الإسراء: 81). ) .
: بعد ذلك سلاح ثالث: فنحن لا نيأس ولا نتعجل ولا نسبق الحوادث ولا يضعف من همتنا طول الجهاد والحمد لله رب العالمين، لأننا نعلم أننا مثابون متي حسنت النية وخلصت الضمائر وهي خالصة بحمد الله، والنصر من وراء ذلك لا يتخلف ]كَتَبَ اللهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ[ (المجادلة: 21) ]حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ[ (يوسف: 110) ففيم اليأس وفيم القنوط. لن يجد اليأس إلى قلوبنا سبيلاً بإذن الله ]إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ[ (يوسف: 87)
َ
صلى الله عليه وسلم

والأمل
إن لنا سلاحاً لا يفل ولا تنال منه الليالي والأيام هو (الحق): والحق باق خالد والله يقول: ]بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ[ (الأنبياء: 18). ويقول
ولنا سلاح آخر بعد ذلك وهو (الإيمان): والإيمان كذلك سر من أسرار القوة لا يدركه إلا المؤمنون الصادقون، وهل جاهد العاملون من قبل وهل يجاهدون من بعد إلا بالإيمان، وإذا فقد الإيمان؟ فهل تغني أسلحة المادة جميعاً عن أهلها شيئاً؟. وإذا وجد الإيمان فقد وجدت السبيل إلى الوصول، وإذا صدق العزم وضح السبيل: ]وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ[ (الروم: 47)، ولئن تخلى عنا جند الأرض فإن معنا جند السماء ]إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا[ (لأنفال: 8)

الجمعة، 29 أكتوبر 2010

مرشحو الإخوان بالقاهرة يفضحون تجاوزات الداخلية

أكد مرشحو الإخوان المسلمين بمحافظة القاهرة لانتخابات مجلس الشعب المقبلة أن تعنُّت وزارة الداخلية ممثلةً في أقسام الشرطة، في استخراج شهادات القيد الانتخابي لعددٍ منهم، يفضح النية المبيتة لديها لإقصاء واستبعاد مرشحي الإخوان ورموز المعارضة، من المستقلين من حلبة المنافسة الانتخابية.
وأضافوا في بيانٍ وصل (إخوان أون لاين) أن تلك الممارسات تهيئ الأجواء لتمرير مشروع التوريث على غير إرادة الشعب المصري، خدمةً لأهداف المشروع "الصهيوأمريكي" في المنطقة الذي يهدف إلى إبقاء حالة الضعف والتردِّي والاستبداد السياسي، والفساد وغياب الحريات واستمرار حالة الطوارئ كعلاماتٍ بارزة لتلك الفترة في تاريخ أمتنا العربية والإسلامية.
وشدَّد البيان على أن هذه الوسائل والأساليب تتنافى مع الحقوق الدستورية والقانونية للمواطنين، كما أنها تتعارض مع دور جهاز الشرطة، الذي من المفترض أن يكون حاميًا للحقوق والحريات وسيادة القانون، موضحًا أن الحزب الوطني الحاكم يقود مؤامرةً للإبقاء على أوضاعنا المآساوية، دون أمل في التغيير، تعبيرًا عن إصرار النظام على تزوير إرادة الأمة باتخاذ إجراءات استباقية تحول دون تقديم المرشحين أوراقهم كاملة؛ ليتحوَّل مجلس الشعب إلى ما يشبه التعيين، وليس الانتخاب وفقًا للقانون.


وأعرب المرشحون عن رفضهم لتلك الممارسات غير المسئولة، مطالبين بإزالة تلك الممارسات المفضوحة والسعي نحو تمكين المرشحين من استيفاء أوراقهم كاملة، تأكيدًا لحقوق كل المواطنين في المشاركة في العمل العام والممارسة السياسية وفقًا للدستور.
يُذكر أن عددًا من أقسام الشرطة بمحافظة القاهرة رفضت السماح لمرشحي الإخوان باستخراج أوراق القيد الانتخابي، على الرغم من كون عدد منهم نواب حالين مثل الدكتور حازم فاروق "الساحل"، وعصام مختار "مدينة نصر ومصر الجديدة"، فضلاً عن آخرين من بينهم: كمال مهدي "الشرابية والزاوية الحمراء"، وسيد جاد الله "المطرية وعين شمس".

الأربعاء، 20 أكتوبر 2010

وفاة زوجة الحاج حسن عبد العظيم


ينعى الأستاذ حمدى إبراهيم واخوانه بشمال القاهرة زوجة الحاج حسن عبد العظيم (نائب مسئول المكتب الإداري للإخوان المسلمين بشمال القاهرة) حيث انتقلت الفقيدة إلى رحمة الله تعالى  بالأمس.
 
وسوف تشيع الجنازة عقب صلاة ظهر يوم الخميس الموافق 21-10-2010 م ، بمسجد المدينة بجوار المنزل بشارع الأزهري- أرض ابن الحكم بشبرا الخيمة- غرب، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

الاثنين، 18 أكتوبر 2010

الأيام البيض (عمل صالح قبل الغزو)

نذكركم أيها الأفاضل بصيام الأيام البيض وهي كما يلي:
جدد النية وذكر الأهل و الاصحاب بالصيام
 
اليوم
هجري
ميلادي
الخميس
13 / ذو القعدة / 1431
21/ 10/ 2010
الجمعة
14 /ذو القعدة/ 1431
22/ 10/ 2010
السبت
15 /ذو القعدة/ 1431
23/ 10/ 2010
 
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أوصاني خليلي بثلاث: بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، و ركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام
صحيح البخاري
 
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صوم ثلاثة أيام من كل شهر .. صوم الدهر كله"
متفق عليه
 
عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا صمت من الشهر ثلاثا فصم ثلاث عشرة، و أربع عشرة، و خمس عشرة"
رواه الترمذي
 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا "
رواه مسلم
 
فصم أخي الحبيب يوماً شديد الحر لتتق يوماً أحر منه .. ولتعد نفسك ليوم قد لا تجد فيه طعاماً ولا شراباً
 
ضاعف أجرك بتذكير صحبك
 

هدية أكثر من رائعة و مجهود لا يصدق

هدية  أكثر من رائعة و مجهود لا يصدق،
 كل الكتب العربية
و المترجمة االحديثة و القديمة     اضغط على الرابط ستصاب بالدهشة .....
  http://spreadsheets.google.com/pub?key=r6wharOxPespMyfz5KkPllg&gid=0 
 

حملة اعتقالات جديدة في شبرا الخيمة ود البلتاجي : الحكومة تزيد نقمة المصريين عليها


شنت الاجهزة الامنية بقسم اول شبرا الخيمة صباح الاحد حملة اعتقالات جديدة علي انصار النائب الدكتور محمد البلتاجي الامين العام المساعد للكتلة البرلمانية للاخوان المسلمين ومرشح الجماعة لانتخابات 2010 علي مقعد الفئات بنفس الدائرة , حيث دهَمت منازل 3 من أنصاره، واعتقلت فوزي عطية، فيما لم يكن مصطفى خضر وحسن عبد الرسول في بيتيهما وقت المداهمة.كما دهمت قوة من أمن الدولة منازل 4 من إخوان شبرا الخيمة؛ الذين تمَّ اختطافهم أول أمس، أثناء قيامهم بتعليق لافتات تحمل إنجازات د. البلتاجي.
تاتي هذه الحملة الشرسة عقب اعلان الاخوان ترشيح د. البلتاجي مجددا نظرا لرصيده الكبير في خدمة ابناء الدائرة ومواقفه الوطنية المشرفة .
 وبدات الحملة الامنية الاسبوع الماضي باقتحام عدد من مؤسسات انصار د. البلتاجي واستمرت صباح الجمعة الماضية باعتقال 4 من انصاره هم عماد محمد مصطفي وسامح عبد عبد المقصود ورضا اسماعيل وسعيد السيد حامد وذلك اثناء تعليقهم  بوستر يحمل انجازات د. البلتاجي لاهل الدائرة وتحت قبة البرلمان فضلا عن حبسهم 15 يوما علي ذمة التحقيق .
من جانبه جدد  د. محمد البلتاجي رفضه للممارسات الامنية ضد انصاره مشيرا الي ان الاخوان مستمرة كعهدها في خدمة ابناء الدائرة بكل ما اوتيت من جهد ولن يوهنها اعتقال ولن تعطلها ممارسات استبدادية ستزيد لا محالة من نقمة المصريين علي الحزب الوطني الحاكم الذي افسد كل شيء في مصر وانتهك الحريات بشكل غير مسبوق  .

السبت، 16 أكتوبر 2010

أسئلة الانتخابات المغلوطة


بقلم: خالد إبراهيم

- تساءل الدكتور محمد البرادعي في صفحته على (تويتر): "الجميع يتفق على أن الانتخابات ستكون مزورةً في غياب مطالب التغيير، والسؤال المطروح وبقوة: هل نقاطع التزوير أم نكون جزءًا منه؟!".

إن المناضلين عبر الإنترنت والصحف والمجلات والبيانات والميكرفونات والشاشات سيسارعون باختيار الإجابة المريحة ألا وهي المقاطعة، فلا أحد يملك ذرةً وطنيةً يرضى بأن يشارك في تزوير إرادة الأمة.

ولكن لو جاءت بقية سؤال الدكتور البرادعي على النحو التالي: "هل نقاطع التزوير أم نقاومه؟" لتوقف الجميع، وفكروا مرات قبل الإجابة؛ وذلك لأن مقاومة التزوير تحتاج إلى نزول الشارع والالتحام بالجماهير وبذل الجهد والوقت والمال ويعرِّض صاحبه لزوَّار الفجر وظلمات السجن، وهذا ما لن يقدم عليه إلا رجال أفعال لا أقوال.

- تساءل البعض بل وغمز ولمز في صحة نسبة موافقة 98% من أعضاء مجلس الشورى العام للإخوان المسلمين على المشاركة في الانتخابات.

ونسي المتسائلون أن المحن والشدائد والآلام والآمال قد صهرت الإخوان في بوتقة واحدة؛ فتقاربت أفهامهم ونظرتهم للأمور، وبخاصةٍ المصيرية التي يترتب عليها تضحيات جسام، وإن الناس ليعجبون من قوة الروابط التي تربط بين قلوب الإخوان جميعًا؛ حتى قال قائلهم: لو عطس أحد الإخوان في الإسكندرية لشمَّته الذين في أسوان.

ولهؤلاء المشككين نقول: لو أجرينا استفتاءً للشعب المصري: هل نصدر الغاز للكيان الصهيوني؟.. فجاءت نسبة الرفض 99% فهل ستتعجبون منها وتشككون فيها، كما تعجبتم من نسبة الإخوان الموافقين على المشاركة في الانتخابات، أم ستقولون هذه نسبة طبيعية نتيجة لموقف المصريين من عدوهم الصهيوني الذي يدنس مقدساتهم؟!

- تساءل البعض عن وجود صفقة بين الإخوان والحكومة؟

وقبل أن يتحدث أحد عن صفقات، نرجو منهم أن يقوموا بعمل إحصاء دقيق ومقارنة تحليلية للإخوان المعتقلين والمصادرة أموالهم وشركاتهم، والمضارين في وظائفهم، والمنقولين تعسفيًّا، تزامنًا مع كل انتخابات أجريت في ظلِّ هذا النظام، ثم يخبرونا: هل تقبل عقول المنصفين أن تتفق هذه الأعمال القمعية مع وجود "صفقة" يتحدث عنها البعض في كل مرة يخوض فيها الإخوان الانتخابات؟!

- تساءل البعض: أيهما أفضل للحكومة.. أن يقاطع الإخوان الانتخابات أم يشاركوا؟!

وبدلاً من الجدل البيزنطي العقيم أظن أنه من الأفضل أن نبحث عن إجابة عن السؤال التالي: أيهما أفضل للوطن: أن يقاطع الإخوان الانتخابات أم يشاركوا؟! وقد أُجيبَ عن هذا السؤال في مقال بعنوان: "الانتخابات ومصلحة الوطن".

- تساءل البعض: لماذا لا يفعل إخوان مصر مثلما فعل إخوان الأردن؟

ونحن نسأل: هل الواقع المصري كالواقع الأردني؟!.. حينما قرَّر إخوان الأردن مقاطعة الانتخابات التقى رئيس الوزراء الأردني سمير الرفاعي أربعة من قياداتهم؛ لحثِّهم على المشاركة في الانتخابات النيابية، فهل سيفعل أحمد نظيف رئيس الحكومة المصرية الشيء نفسه مع إخوان مصر إذا قرروا المقاطعة؟!

- تساءل البعض: لماذا يصرُّ الإخوان على خوض الانتخابات تحت شعار "الإسلام هو الحل"؟

وهؤلاء نسألهم: هل هناك حل غير الإسلام؟!.. لقد اكتوى الناس في العالم بنيران الشيوعية والاشتراكية والعنصرية والفاشية والرأسمالية، ومن حقهم أن يجرِّبوا الإسلام ليكون حلاًّ لمشكلاتهم ومعاناتهم، أليس واجبًا على فئة من المسلمين أن تنهض وترفع راية هذا الحل ليلتف حولها الناس؟!

- تساءل البعض: لقد حصلتم في انتخابات 2005م على ٨٨ مقعدًا، فماذا فعلتم؟! ولهم نقول: إذا أردتم الإنصاف، وقبل أن تسألوا هذا السؤال نرجو منكم أن تقرءوا كتاب "أضواء على أداء الإخوان بمجلس الشعب 2005-2010م".

- تساءل البعض: هل تتصورون أن الحكومة ستسمح لكم بالنجاح في الانتخابات؟!

ويكفي الإخوان نجاحًا وشرفًا الالتفاف الجماهيري حول مرشحيهم، والذي ظهر في انتخابات 2005م، ونسبة التصويت التي بلغت 40% من الكتلة التصويتية لصالحهم، رغم التزوير والقمع والمنع، حتى رأينا الفلاحات المصريات يتسلَّقْن الأسوار على السلالم الخشبية لدخول اللجان تأييدًا لمرشحي الإخوان.

- تساءل البعض: كيف تشتركون في أعظم زفَّة للكذب والنفاق؟! وكيف تنساقون للاشتراك في أسوأ ما تورَّطت فيه الديمقراطية، وهو الانتخابات على أساس الدوائر الانتخابية؟!

ونحن نسأل: وما البديل العملي الذي ثبت نجاحه للتغيير غير هذا الطريق؟

- تساءل البعض: لماذا لا ينشغل الإخوان بإقامة المدارس وتأسيس المستشفيات وتوفير الأعمال للعاطلين بدلاً من تضييع الجهد في الانتخابات؟!

ونقول لهم: ألم تسمعوا عن استيلاء الأجهزة الأمنية ووزارة التضامن بمحافظة أسيوط على فروع الجمعية الطبية الإسلامية بمختلف مراكز المحافظة و6 مستوصفات تخدم الآلاف من المرضى، وهدم مبنى المستشفى الخيري المركزي في مدينة نصر، والاستيلاء على المدارس الإسلامية الخاصة، ونهب المكتبات الإسلامية وتشميعها واعتقال أصحابها والعاملين بها، ومصادرة الأموال والشركات في المحاكمات العسكرية الجائرة؟!!

- تساءل البعض: لماذا يخرج الإخوان عن إجماع الأمة ويشاركون في الانتخابات؟ أليست هذه خيانة وانتهازية؟!

وهؤلاء قد تناسوا أن الإخوان قد أعلنوا منذ ظهور الدعوة لمقاطعة الانتخابات، أنه لو تمَّ اتفاق بين القوى السياسية على المقاطعة فسوف يقاطعون هم أيضًا، ثم إن معظم الأحزاب الرئيسة، كالوفد والتجمع والناصري.. وغيرها، قد أعلنت المشاركة، فكانت الجماعة آخر من أعلن المشاركة، فلماذا لا يوجه اللوم لمن سبقوا الإخوان لا للإخوان الذين أصبحت مقاطعتهم- لو فعلوها- عبثية لا طائل من ورائها؟! ولماذا لا تذكرون مقاطعة الإخوان لانتخابات 95م وتقيمون نتائجها؟!

- وهنا يحق لنا أن نسأل سؤالاً: لماذا كل هذه الحملة على مشاركة الإخوان من الأصدقاء قبل الخصوم؟!

لا ننتظر إجابةً من الخصوم فأسبابهم معروفة، أما الأصدقاء فقد يقول قائلهم: لأننا نحب الإخوان فهم فصيل وطني له شعبية كبيرة وتاريخ طويل من النضال، وهذا يتطلَّب من هؤلاء الأصدقاء أن يُقدِّروا اجتهاد هذا الفصيل المناضل من أجل الحق والعدل والحرية، ويدفع ضريبة اجتهاده من قوته وقوت عياله وراحته وحريته، وعليهم أن يشدُّوا من أزره في مواجهة المفسدين، فتتجه سهامهم للمزورين لا لمقاوميهم.

تحية الى نواب الاخوان

تحية الى نواب الاخوان الذين كانوا خير سفراء لمواطينهم فحققوا معهم انجازات لن يستطيع احد انكارها حتى أن نواب الحزب الوطنى دائبوا ان يسرقوا هذه الانجازات وينسبوها الى انفسهم حتى يجملوا صورهم أمام ناخبيهم ولكن هيهات فلقد علم المواطن من يخدمه بحق ، ومن يكون معه فى مبتلاه وفرحه ، من يشاركه همومه ويبحث معه عن حل لها ، فهم النواب الذين التحموا باهالى دوائرهم وكانوا معهم فى كل حين فليس لديهم صفقات يحاولون إجرائها من خلال مناصبهم وليس لديهم ما يخشون عليه حتى لا يجهروا بقول الحق، فكانوا منارات للحق علامات فى تاريخ البرلمان، علمونا معنى ان تكون نائب عن الشعب وكيف انها تكليف لا تشريف فاستحقوا ان يلتف الناس حولهم .
واسمحوا لى ان ابدي احترامي وتقديري الخاص بهذا النائب الفذ الذى اشعل مجلس الشعب بحماسه المنطلق يدافع عن قضايا الامه والوطن وهو فى نفس الوقت بين اهالى دائرته يجالسهم ويسمع منهم ويحل معهم مشاكلهم ، هذا النائب الذى عرفته يلقاك ببشر كلما رآك ، متواضعا فى إسلوبه، دمث فى خلقه أخى الدكتور محمد البلتاجى .
وقد حان الوقت لنثبت لهم اننا رجال نتحمل معهم الشدائد ونرد لهم الجميل ونحارب معهم التزوير بكافة اشكاله وانواعه ونرد على المشككين اننا لا نبغى سوا مثل هؤلاء الشرفاء فنقف معهم ونجدد معهم بيعة الانتخابات والثقه فكما كانوا بجوارنا طيلة هذه الفتره وجب علينا ان نكون معهم فى هذه الانتخابات التى يجمع الجميع على ان الحزب الوطنى ينوى تزويرها بشتى الطرق ولن يسمح بدخول هؤلاء النواب مرة اخرى حتى لا يظهروه على حقيقته امام الشعب والامه . فهل نقف مكتوفى الايدي أم نتكاتف جميعا لمنع التزوير ونعبر عن رأينا ونقف مع نوابنا ونحملهم مرة اخرى ليكونوا نوابا عنا ليواصلوا حمل هم الامه والوطن .
اخى انى ادعوك الى وقفة جاده نبذل فيها ما استطعنا لمنع تزوير إرادتنا لصالح نواب القمار واكياس الدم الملوثه وسرقة الاراضى وغيرها ، فنحن نستحق ان يمثلنا اناسا نثق فىهم ونحترمهم ، فكما استطعنا ان نغير ارادة التزوير فى الانتخابات الماضيه 2005 فانا على ثقة اننا نستطيع ان نغيرها ايضا فى انتخابات 2010 ، فالى العمل واعلموا ان الله لن يتركم اعمالكم .
محمد سلامه

الخميس، 14 أكتوبر 2010

كأنك مفيش

كأنك مفيش ..
برغم إن صورك فـ كل الدواير
وكل المداخل وكل المحاور
ومليا الشوارع على كل حيط ..
مطنش علينا وعامل عبيط ..
كأنك مفيش ..

***
يا فرحة قلوبنا رئيسنا ظريف ..
فُكهي ..
إبن نكته ودمه خفيف
فـ عهدك سيادتك فَرَشنا الرصيف
وآخر مُنانا الغُموس والرغيف
وكل أمَّا تُخنُق ندوَّر ..
مفيش !!

***
مسيِّب علينا عصابة حبايبك
فضايح وسرقة ونهب بسبايبك
مابين حزب نجلك .. وهانم جلالتك
وجيش الغوازي إللَّي داير يجاملك
وناملك وقاملك .. وحارسك وأمنك
شبعنا مهانه .. شبعنا لطيش ..!
وأنت .. مفيش !!

***
باعونا فـ حضورك ..
ببركة عِبـيدك وغالي وسرورك
باعوا الأراضي .. وكل المصانع
وباعوا البنوك ..
وقدَّام عِنيك .. صوتنا إتـنبح ..
ننادي عليك ..
إلحق يا ريس : ده باعوا الحديد !!
وأنت منشِّف دماغك عنيد !!

..
كأنك مفيش !!

***
دوشتوا دماغنا " بجمال " طلعتك
ومن يومها وإحنا عَبـيد حضرتك
ما تزعلش إني مواطن أبيح
ورافض كلابك فـ شعبك تطيح
فسادهم يا ريِّس واضح .. صريح
قوم بينا صلّح وفتَّش .. وثور
ح نكتب تاريخك ياريِّس بنور
مش تبقى عايش كأنـَّك مفيش !!

***
ورحمة أبوك .. مادام أنت قاعد
عيب لمَّا عُصبة نَـوََر يسحبُوك
م تُقبض عليهم .. م تقطع إيديهم ..
م تعمل عليهم يا ريِّس شاويش
بدل م انت ساكت وقاعد مفيش

***

الحقوق محفوظة لـ - مدونة المرايا المستوية | الإخوان المسلمون