الثلاثاء، 4 يناير 2011

13 طريقة للتربية السهلة .

عزيزي المربي: ما هو تخيلك لطريقة التربية الناجحة؟!
أو ما هي نظرتك للطريقة التي تضبط بها سلوك طفلك؟!
باختصار ما معنى الانضباط بالنسبة لك، وكيف تعلمه طفلك؟!

الانضباط من وجهة نظرك على ما أظن: هو الطريقة التي تفرض على أبنائنا أن يذعنوا لما نقوله لهم دون أن يكون لهم الحق في إبداء أي رأي أو اعتراض.
عزيزي المربي: قد أتفق معك في تعريف الانضباط، ولكني أختلف معك في الطريقة التي تعلم بها طفلك هذا الانضباط.
إن الطريقة المثلى لتعليم أطفالنا الانضباط هي: تعليم وإرشاد الطفل أكثر من فرض الانضباط عليه، فعملية تغيير سلوك الطفل من السلوك السيئ إلى السلوك الحسن هي عملية تعليمية وليست عملية عقابية، وفي هذه الحالة ستفضل الابتسامة بدلًا من العبوس، والصوت الهادئ بدلًا من الصراخ، والثواب بدلًا من العقاب.
ونحن اليوم في هذا اللقاء نقدم لك 13 طريقة ستحدث معك فارقًا كبيرًا وأنت تغير سلوك طفلك، هذه الثلاث عشرة طريقة ستكون مناخًا جيدًا للانضباط، وستجعل انضباط طفلك أمرا سهلا ميسرا، ولكن عليك عزيزي المربي أن تسمع وتجيب وتتفاعل مع كل واحدة منها:

الطريقة الأولى ـ كن قدوة حسنة:
إن طفلك يراقبك باستمرار، فهو يتشرب الطريقة التي تواجه بها الإحباط، ويرقب سلوكك عندما تكون غاضبًا، ودرجة صدقك وأمانتك وكرمك وأخلاقك، وبالتالي فتغيير سلوك طفلك السيئ سيكون أكثر سهولة إذا كنت قدوة له في ما تأمره أن يغيره من سلوكه، وإلا ففاقد الشيء لا يعطيه!

الطريقة الثانية ـ شجع الكفاءة:
"إن الثقة بالنفس هي حجر أساس جيد لبناء ضبط النفس"، هكذا قال المتخصصون، فأنت عندما تمدح السلوك الجيد تبني ثقة طفلك بنفسه، وثقة طفلك بنفسه ستساعدك كثيرًا على تغيير سلوكه السيئ.

الطريقة الثالثة ـ لقن ابنك المهارات الاجتماعية:
إن تعويد الطفل على الآداب الاجتماعية من الصغر سيوفر عليك كثيرًا من الوقت في الكبر، فمن الآن علمه أن يستأذن قبل أن يدخل على أحد، وعلمه أن يقول كلمة جزاك الله خيرا لمن أسدى إليه معروفًا، وعلمه أن يقبل يد أبيه وأمه، وعلمه أن يزور خاله وعمه، وعلمه أن يساعد أمه في أمور المنزل؛ إن كل جهد تبذله في الصغر يساعدك كثيرًا على تغيير السلوك السيئ في الكبر.

الطريقة الرابعة ـ امنح ابنك السيطرة بالقدر الذي يتناسب مع عمره:
"كلما وجدت سبلًا لتشجيع الاستقلالية كلما وفرت المزيد من الوقت في المستقبل"، علمه أن يأخذ قراره بنفسه علمه أن يختار ملابسه بنفسه، علمه أن يشتري حاجياته بنفسه؛ فإن الطفل الذي يملك نوعًا من السيطرة سيكون أكثر سيطرة على نفسه، وأكثر قدرة على تغيير سلوكه.

الطريقة الخامسة ـ كلفه بالمسئوليات:
كثير من الآباء لا يكلفون أبناءهم بالمهام لأنهم يشعرون أنه من الأسهل أن يقوموا هم بها، أو أنهم لا يريدون أن يثقلوا من حجم الأعباء على أبنائهم، ولكن لا بد من تغيير هذه النظرة ودفع الطفل للمشاركة في الأعمال المنزلية ومساعدة والده في العمل، ويكون ذلك بالتأكيد بعد التدريب والتعليم للطفل، حتى لا يشعر بالفشل، وهذا لأن الطفل الذي يتحمل المسئولية من الصغر سيكون أكثر قدرة على تغيير سلوكه السيئ.

الطريقة السادسة ـ اجذب انتباههم أولًا:
قد يلحظ أبناؤك أنك تتحدث، ولكن إذا لم يولوك تركيزًا على ما تقول فإنهم لن يستجيبوا، لذا تكون أول خطوة تقوم بها هي أن تحرص على جذب انتباههم:

- اذهب إلى الغرفة وتحدث مع الطفل مباشرة.
- احرص على التواصل البصري؛ والذي يعني أن تنحني لكي تكون في مستوى الطفل.
- يجب أن تكون طلباتك بسيطة وشرحك سهل للغاية.

الطريقة السابعة ـ ابحث عن وسائل أخرى للرفض:
إن الطفل يغلق أذنيه في العادة عن كل ما لا يرغب في سماعه، وهذا يعني أنه كلما كان حديثك شيقًا كلما زادت فرصتك في أن يلتفت الأبناء إلى ما تقول:

- بدلًا من أن تقول لطفلك: (كف عن الصراخ)، قل له: (أرجوا أن تتحدث بصوتك الطبيعي).
- بدلًا من أن تقول له: (كف عن إلقاء الكرة في الداخل)، قل له: (خذ الكرة والعب بها في الخارج).
إن توجيه الطفل بطريقة إيجابية سوف يجنبك المواجهة المباشرة الخاصة بالسلوك كما أنه سوف يتيح للطفل قدرًا من الاختيار، فلا تقل له: (لا تلعب بالكرة)، وإنما قل له: (لا تلعب بالكرة هنا).

الطريقة الثامنة ـ ضع حدودًا:
يخشى بعض الآباء وضع حدودًا حتى لا يضعفوا من شخصية الطفل، ولكنك عندما تقضي بعض الوقت مع أحد الأطفال الذين لم توضع له أية حدود، فسوف تدرك على الفور مدى أهمية هذا الأمر ومدى تأثيره الإيجابي على الطفل.

الطريقة التاسعة ـ توقع الحدث وأعد توجيهه قبل أن يقع:
فإن كان طفلك على سبيل المثال مصممًا على أن يحصل على كل ما يريد من متجر اللعب؛ فأنت بحاجة إلى تجنب اصطحابه معك إلى هناك إلى أن يكبر، ولذلك فإن الحكمة تسمح لنا أيضًا أن نتجنب بعض سلوك أبنائنا السيئ.

الطريقة العاشرة ـ عليك بترسيخ العواقب:
إن أفضل طريقة للتأكيد على عدم رضاك عن أي سلوك هي ترسيخ العواقب، كأن تقول مثلًا: (إن لم تنزل في الموعد المحدد فسوف تحرم من النزهة)، (إذا ضربت أختك الصغيرة سوف تحرم من مصروفك)، وهكذا.

الطريقة الحادية عشرة ـ كن مرنًا وعلى استعداد للتفاوض كلما لزم الأمر:
إن المرونة في التربية تعني تحلي الأب والأم بالحكمة الكافية التي لا تجعله يطالب ابنه بأداء الواجبات المنزلية بعد يوم عصيب تعرض له في المدرسة، تقول لطفلك (أعتقد أنه يجب عليك أن تحصل على قسط من الراحة الآن، لذا سوف أوقظك بعد أن تستريح).

الطريقة الثانية عشرة ـ استخدام نظام المكافآت:
والمكافأة تختلف عن الرشوة.
فالرشوة: سأعطيك كذا؛ حتى لا ترفع صوتك في السوق.
المكافأة: لقد كنت مؤدبًا طوال اليوم؛ ولذلك لك عندي مكافأة.
إن المكافأة تعمل على تعزيز السلوك الحسن وخلق مناخ جيد له، لذلك لا تنس أن تستخدمها كوسيلة ناجحة من وسائل التربية.

الطريقة الثالثة عشر ـ كن ثابتًا على المبدأ:
لا بد أن تعني ما تقول وتلتزم به؛ فبذلك سوف يفهم الطفل نهاية الأمر أنك جاد مما سيوفر عليك الكثير من العناء، اعتبر الثبات على المبدأ الأساس الذي يمكن أن تربي عليه طفلك فإذا تمكنت من تثبيت بعض القواعد والسلوكيات التي يجب أن تتبع داخل الأسرة؛ ستكون بذلك قد أهديت ابنك نقطة البداية التي يمكن أن يتخذ قراراته بناء عليها.
وختامًا عزيزي المربي، تابع معنا حلقاتنا المنتظمة حول الطفل المنضبط.
و إلى لقاء قريب ومستقبل راق لأبنائنا إن شاء الله.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
 
 



المصدر: موقع مفكرة الإسلام .
 

قالت البنت: يا محمد انا عايزاك تكون مسيحي

 
          ركب مُحمد الطائرة .. عدل جلوسه في مقعده .. ربط حزام الأمان
         
 
          كان نشيطا قويا ... يحمل قدرا كبيرا من الوسامة الظاهرة ..
          كان بعيدا عن ربه سبحانه وتعالى .. أقلعت الطائرة
          وبدأ محمد التفكير في رحلته الى الولايات المتحدة الامريكية
          إنه سيستمتع هناك .. بأنواع من المشروبات ..
          ستحتضره المراقص
          والملاهي الليلية ..
          سوف يجد الكثير من الفتيات اللواتي يبحث عنهن
          ومضت الرحلة .. وهو يرتب ويخطط ..
          لم يدر بباله لحظة ..
          أن الذي اعطاه القوة والشباب قد يحرمه منهما في اي لحظة
          وصل الى امريكا واستأجر شقة ووضع فيها أمتعته
          وبدأت الجولات ..
          سهر بالليل حتى الصباح ..
          ونوم حتى المغرب ...
          طرق الآذان سمعه أكثر من مرة ..
          في أكثر من زاوية لأقلية المسلمين هناك ...
          لكن لم يفكر ان هذا النداء له هو .. لأنه
          مسلم
          أنفق الكثير من المال .. سَكِر حتى ما عاد يدرك شيئا من
          حوله
          قال محمد :: مضت حياتي على هذا المنوال .. حتى جاءت تلك الليلة
          دخلت إلى ذلك الملهى الليلي .. كان مليئا بالفتيات الجميلات
          طلبت كأسا ً .... وبدأت أرتشف
          " كنت أعلم أن الله سبحانه وتعالى حرم الخمر "
          لكن شهوتي وغروري .. وحلم ربي .... كانوا قد أنسوني كل شئ
          من بعيد .. نظرت إلي تلك الفاتنة .. واقتربت
          كانت نظراتها تحمل الحب والغرام
          اقتربت أكثر .. ثم مدت كفها .. ورمت بجسدها في حضني
          صحيح أني قد عصيت الله كثيرا
          لكن شعوري في تلك اللحظة .. كان مختلفا تلك المرة
          كانت ملامحها تدل على أنها عربية
          وفجأة ً تكلمت بلهجة عربية مُكسرة ..
          قالت :: هل أنت عربي ؟؟
          قالت :: نـعـم
          قالت :: وأنا كذلك .. ومعي الجنسية الأمريكية .. وأنا مولودة
          هنا منذ زمان
          سألتني .. :: ما اسمك ؟
          قلت :: مُــحمّـد
          قالت :: أنا لا أحب هذا الاسم ..
          قلت :: لماذا ؟؟
          قالت :: لأنني ........ نصرانية
          ابتعد جسمي فجأة .. فقد أحس قلبي بعدائها للإسلام
          لكن هذا لا يؤثر في َّ .. من كثرة الشهوات التي سكنت
          وغطت على قلبي
          ابتسمت .. وغيرت الموضوع
          قلت :: هل تحبين الرقص
          قالت :: نعم
          صعدنا معهم .. رقصنا .. ومرت الساعات طويلة
          وطلبت منها أن تأتي معي .. لكنها رفضت
          حاولت أكثر من مرة .. أن تمكنني من نفسها
          لكنها رفضت ...
          انصرفت تلك الليلة وعيناي لا تفرقهما صورة تلك الفاتنة
          ضعف قلبي كثيرا .. لبعده عن الله سبحانه وتعالى
          ومرت الليلة الثانية .. والثالثة .. وفي كل مرة
          يزداد القلب بها حبا وغراما ..
          حتى
          حصلت الفاجعة
          تكلمت معها تلك الليلة
          وقلت لها :: اُريدك أن تبيتي عندي هذه الليلة
          قالت :: أنا موافقة .. بشرط .. أن تلبس هذا
          وأخرجت من جيبها سلسلة .. في وسطها صليب ٌ صغير
          تملكني شعور غريب
          صحيح أنني عاص ٍ لله
          صحيح أنني لا أصلي
          صحيح أنني لم أرى والدي من شهور
          لكنني
          مسلم
          ولــكــن
          حبها فوق كل شئ
          أسرعت وأخذت السلسلة .. وعلقتها في رقبتي
          كـالمأسور .. كـالسجين وانا ابستم
          قالت بتعجب :: واه .. إنها جميلة عليك .. هي هدية مني لك
          لكن .. لا تقابلني إلا وأنت تلبسها
          مرت الليالي مع تلك الفاتنة
          لذيذة جميلة .. كان الشيطان يزينها لي
          وفي ليلة ٍ رفضت المجيئ معي
          كنت في شدة شوقي إليها .. حاولت أن أستعطفها
          حاولت إغرائها بالمال
          قالت :.:.: لا ... بصراحة
          أريدك أن تصبح مسيحي
          يااااااا الله .. يا الله
          وقعت كلماتها علي قلبي كالصاعقة
          قلت :: مستحيل
          قالت :: وأنا أيضا مستحيل أن أرفقك بعد هذا الليلة
          بدأ الشيطان يضحك علي ّ
          " قل موافق .. قل موافق فقط ولا يضرك .. قل " كفرت بالإسلام " ولن
          يضرك شئ .. فستريحك هذه الفتاة "
          ومضت تلك الليلة .. وجاء الغد .. فإذا هي أكثر إغراء ً وجمالا
          إقتربت مني .. حتى أصبح وجهها قريبا من وجههي
          وقالت :: يا قاسي .. ألا تُحس بالحب
          دوبتني تلك الكلمات .. حتى لقد كدت أسقط
          قلت :: بلى .. وما الذي جعلني أتعذب وأتعلق بك ِ
          قالت :: ما الذي يمنعك من أن تتنصر .. بل سأوافق على الزواج منك إذا تنصرت
          هنا
          خااااارت عزيمتي ...
          نسيت كل شئ
          نسيت أن اسمي مُحمّد
          اسم ُ " رسول الله صلى الله عليه وسلم "
          نسيت والدي عندما كان يوقظني وأنا في الابتدائية لصلاة الفجر
          نسيت والدتي التي كانت تدعو لي بالهداية حين أدخل من المنزل في ساعة متأخرة ٍ من الليل
          نسيت نفسي .. لقد أصبحت عبدا ً للحب والهوى
          ذهبت معها ...
          وحلقت رأسي
          وتنصرت
          دخلت الكنيسة لأول مرة
          بكيت بدون شعور .. كانت دموع الإيمان تهرب من عيني
          وأنا أدخل من باب الكنيسة
          يـــا الله
          بعد هذا العمر الطويل ..... أصبح كافرا ً
          أصبح كافرأً !! وجزائي ماذا سيكون
          الــنـــــــاااار !!
          يــا الله
          أين خوفي من الله ؟!؟
          أين حيائي ؟؟!
          أين مجدي و عزي لديني ؟؟!
          لقد مات كل شئ
          رجعت بعدها إلى شقتي كــالمجنون
          كنت أتحسس رأسي الأصلع
          وأقول لنفسي :: ماذا فعلت يا مُحمد ؟؟!
          هل تركت دين محمد ؟؟!
          بدأت أبكي كثيرا
          أغلقت باب شقتي وأخذت اغرق في بحر من الدموع
          جاء الشيطان ويقول ::
          " لا طريق للرجوع يا محمد ..
          لا طريق للرجوع لقد أصبحت الآن كاااااافراً
          وستموت على الكفر
          وستدخل النار "
          تذكرت جدي عندما كان يؤذن للصلاة
          تذكرت مصحفي الذي كان في غرفتي
          آآآآه تذكرت صديقا ً لي كان ينصحني
          ويقول ::
          يا محمد .. إحذر من سوء الخاتمة
          بدأت أصرخ وأقول
          لااااا يااااااارب .. لاااااااااا ياااااااااااااارب
          لا تقبض روحي الآن
          سأعود للإسلام ..
          سأعود للقرآن ..
          سأعود إليك يااارب
          دخلت الحمام .. ألقيت تلك السلسلة والصليب في المرحاض
          إغتسلت وتطهرت
          وخرجت .. لقد شعرت بأن كل ذنوبي زاالت من فوق ظهري
          قلت ودموعي لا تقف
          " أشهد أن لااا إله إلا الله ، وأشهد أن سيدنا محمد رسول الله "
          يا الله ما أحلاها من كلمات
          كانت مفتاح السعادة
          ياااااارب أنا عائد إليك
          أنا عائد إلى الصلاة
          أنا عائد إلى بر الوالدين
          أنا عائد إلى صلة الأرحام
          أنا عــائد إلى صوم رمضان
          أنا عــائد إلى كل ما يرضيك يا رب
          ركبت أول طائرة تذهب بي إلى بلدي
          كان أول شئ سمعته جين وصلت إلى المطار
          هو الآذان
          خرجت الدموع دون إرادتي
          ترى ... سيغفر لي ربي ؟!
          دخلت على والدتي
          رميت بجسدي في حضنها أبكي
          يا أمي .. لن أعصي ربي أبدا يا أمي
          سامحيني في عقوقي لك ِ
          وبعدي عنك ِ
          ضمتني إلى صدرها
          قالت : ولدي .. أحسن إلى ربك .. فهو رحيم ٌ .. يفرح بمن تاب إليه
          مرت الأيام .. ومحمد من روضة إلى روضة
          ومن سعادة ٍ إلى سعادة
          وكلما تذكر تلك الرحلة
          لا تجف دموع عينيه
          إذا إقتربت والدته من غرفته ليلا ً
          تسمع أنينا ً وبكاء ً
          وإذا جاء الصباح
          تسمع قراءة القرآن .. والاستغفار
          جاء يوم من الأيام
          فدخلت والدته عليه في غرفته لتوقظه لصلاة الفجر
          فتحت الباب .. فوصل إلى أنفها رائحة طيبة ذكية
          ما رأت مثلها قط
          تحسست ولدها في سريره
          مدت يديها فلم تجد ولدها
          نظرت ببصرها الضعيف
          فإذا هو ساجدٌ على سجادة الصلاة .. قرب سريره
          وقفت تتأمل فيه .... طال انتظارها
          نادت :: محمد .. ولدي
          لم يرفع رأسه
          اقتربت الأم .. مدت يدها
          حركته ..
          فـــمال على جنبه
          نظرت الأم ولم تتحمل
          أترى سيكون ولدها قد مات ... وهو ساجد ؟؟
          لم تتحمل وهي تشاهد ذلك المشهد الرائع
          خرجت الدموع من عينيها غزيـــرة
          وهي تنادي :: يا أولاد .. يا أولاد
          يا أهل المنزل ... يا أهل البيت
          انظروا إلى أخيكم " محمد "
          اقتربوا .. حركوه
          ياااا الله
         
 
         
 
          يا أماه
          لقد مات أخي محمد
          يا أماه .. مات وهو ساجد
 
          علمت ان الرائحة التي وصلت إلى أنفها
          هي رائحة روحه الطاهرة التي رفعتها ملائكة الرحمة
          وصعدت به إلى ربه ومولاه
          وفرح مولاه بعودته .. فرزقه خاتمة ً حسنة
          أحب الله .. فأحب الله لقائه
          هنيئا يا محمد هذا الحب .. وهنيئا تلك الخاتمة
          أرأيت أخي .. أرأيت أختي
          هيا .. مدوا أكفكم جميعا
          دعونا نتعاهد
          إن لا نحب إلا ما يرضي الله سبحانه الله وتعالى
          وأن نبغض ما يبغض الله جل وعلا
          نقلا ً عن الشيخ مُحمد الصاوي
 

ورقة عمل للأستاذ أسامة حمدان: المواقف الأوروبية من التعامل مع حركات المقاومة الفلسطينية: حركة حماس نموذجاً


يسر موقع مركز الزيتونة أن يتابع نشر أوراق العمل التي قدمت ضمن فعاليات مؤتمر "السياسة الخارجية الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية". 
وفي ورقته، رأى الأستاذ أسامة حمدان أن أوروبا لم تنجح في بناء دور مستقل تجاه القضية الفلسطينية، وتجاه المقاومة على وجه الخصوص، ورضيت أن تلعب دور من يملأ فراغ الموقف الأمريكي، أو من يحاول إحداث بعض التوازن في محطات سياسية مختلفة. وأضاف أن المطلوب من أوروبا كثير لاعتبارات ثلاثة: عدم قدرة الولايات المتحدة على استعادة توازنها تجاه المنطقة قضاياها، ولا سيما القضية الفلسطينية؛ الدور الاقتصادي الذي تلعبه أوروبا على صعيد القضية الفلسطينية، فشل عملية التسوية، ودور ومكانة المقاومة الفلسطينية على المستوى الوطني والإقليمي والإسلامي، والأفق الإيجابي لمستقبلها ودورها وتأثيرها خصوصاً في ظل انهيار التسوية.
   أ. أسامة حمدان
وكان الأستاذ أسامة حمدان قد قدّم ورقة عمله في الجلسة الرابعة من جلسات المؤتمر، وكانت بعنوان: "المواقف الأوروبية من التعامل مع حركات المقاومة الفلسطينية: حركة حماس نموذجاً"، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر "السياسة الخارجية الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية" الذي أقامه مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت بتاريخ 3-4/11/2010، وبحضور عدد كبير من الخبراء والأكاديميين المختصين والمهتمين بالشأن الفلسطيني، من نحو 20 بلداً عربياً وأجنبياً. وناقش المؤتمر، نحو 18 ورقة عمل متخصصة، موزعة على ست جلسات. 

للاطلاع على ورقة عمل أ. أسامة حمدان، اضغط على الرابط التالي:

ورقة عمل للأستاذ أسامة حمدان: المواقف الأوروبية من التعامل مع حركات المقاومة الفلسطينية حركة حماس نموذجاً
  (15 صفحة، 253 KB)*

* إذا كانت لديك مشكلة في فتح الملفات، اضغط هنا

الاثنين، 3 يناير 2011

كن أنت يوسف الصديق



  إن دعاوى الإصلاح أيا كان المخاطب بها سواء كان فردا أو هيئة أو حكومة تستلزم تعدد وتنوع في أساليب الحوار وطرق الإصلاح ذاتها ، فالمصلح أو داعية الإصلاح تؤرقه فكرته ولا يجد لنفسه راحة بعد أن إقتاتت تلك الفكرة من روحة إلا إن استطاع أن يعبر عن فكرته ويخرجها واضحة صافية ويوصلها مكتملة الأركان إلى من يخاطبه بها ويظل من وراءها عاملا مجاهدا في محاولات دؤوبة مستمرة حتى يتبناها من يدعوه إليها .
ومن أمثلة المصلحين الذين خلد القرآن ذكرهم سيدنا يوسف علية وعلى نبينا الصلاة والسلام والذي حين أتاه رفيق سجنه طالبا تفسيرا لرؤيا الملك
(يوسف أية الصديق افتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلت خضر وأخر يابست لعلى أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون ) الآية 46
فلم يكتفي هذا النبي المصلح بتفسير رؤيا الملك بل قرنها - بما لا يمكن فصله – وفى ذات الآية بتقديم النصح واضعا الخطة للطريقة التي تستطيع بها البلاد أن تخرج من هذه الأزمة التي يمكنها أن تأكل الأخضر واليابس فقال :
(تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون  (47) ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون (48) ثم يأتي من بعد ذلك عام يغاث فيه يغاث الناس وفيه يعصرون (49) )
ومن المعاني التي يجب أن يتمسك بها المصلح بقاء صفحته نقية ناصعة بمبرأ عن كل دنس مترفعا عن الطلب من الناس لنفسه مصرا على أن لا يخرج من سجنه إلا بريأ طاهرا مما لحق به من جرم ، فلما علم الملك بوجود هذا الرجل العليم الأمين في سجنه أمر أن يؤتونه به ليستخلصه لنفسه فأبا يوسف أن يخرج من سجنه إلا برئ من كل جرم وهو ما يسره الله له .
لم يكن الهدف مما ذكر فقط أن نستخرج بعضا من العبر والعظات من قصة قرآنية ملؤها العبر والدروس ولكن الهدف كان أولا إبراز بعضا من الصفات التي ينبغى على المصلحين أن يتبنوها لتكون في نفوسهم أخلاقا ثابتة يمشون بها بين الناس ، تلك الأخلاق التي يمكن اكتسابها بمرور الوقت وبالتدريب والمثابرة وبالتربية الدؤوبه المستمرة فالحلم بالتحلم والعلم بالتعلم و........وهكذا وهذا دور المربين  .
بل كن أنت مربيه ....
وإذا كانت تلك أخلاق مكتسبة فإن على المربين دور وأي دور في تنمية وإبراز الجوانب المضيئة في شخصية من يربونهم وتنقيتهم من أية شوائب سلوكية قد تقف حجر عثرة أمام استكمالهم لكل معاني الداعية المصلح .
، وإذا كان الناس قديما قالوا إن الإنسان لا يحب أن يكون أحدا أفضل منه إلا ولده ، فالداعية المربى لا تنطبق علية تلك القاعدة إذ أنه ومن علامات إخلاصه لله في عمله التربوي أن يحب بل أن يعمل بكل ما لدية من إمكانات كي يكون من يربيهم من دعاه نمازج مكتملة مشرفة ساعيا أن يكونوا أفضل منه هو نفسه .
وتاريخ الدعوة الحديث ملئ بكثير من المواقف التربوية التي ظهر فيها دور المربى مؤثرا في إخوانه المربون منها ما كتب ودون ومنها ما لم يتم تدوينه بعد ، ورغم كثرة تلك المواقف وحاجتنا الملحة لها خاصة ونحن في سبيلنا لإصلاح المجتمع والحكومة ومن قبله الفرد والأسرة  إلا أن المنقول منها قليل جدا .
قصة ...ورجاء
ومن قبيل نشر الخير أذكر أن احد الدعاة المربين ( أبو أسامه ) كان حريصا كل الحرص على أن يزرع فيمن يربيهم معنى الاستمرار والمثابرة في العمل والإصلاح حتى انه قد عمد إلى احد من يربيهم من إخوانه في إحدى جلسات الشاي يسأله عما إذا  قصر يوما هو نفسه في العمل المكلف به ؟ ففهم أخيه الرسالة ورد عليه أنصحك فرد أبو أسامه فإن لم استجب ؟ قال الأخ اطلب منك أن توصلني بمن كلفك بتلك المهمة ، فرد أبو أسامه فإن لم ينصلح الأمر ؟ ففهم أخيه رسالته قائلا أظل ورآك حتى أعلى جهة ....وحتى ينصلح الحال ويستقيم الأمر ، وهنا تبسم أبو أسامه تبسم الأب حين يطمئن إلى أن ولده قد فهم الدرس ، واستكملا شرب الشاي في محبة وود وقد تعلم أخيه الدرس .
ومن تلك المواقف الكثير والكثيرين مثل موقف الأخ المربى أبو أسامه وكل تلك المواقف أحسب أن حاجة أبناء الدعوة أصبحت ماسه إلى أن تخرج  إلى النور ليظهر الجانب المشرق والمضيء لتلك الدعوة الأصيلة والشجرة اليانعة وحتى لا يظن ظان أن نجمها في طريقه إلى الأفول ، واقترح على إخواني الذين لديهم قصص تربويه من مثل هذا النوع المشرق من المواقف التربوية أن يعمدوا إلى تجميعها وإبرازها  أولا بأول حتى  تطمئن القلوب إلى صحة الطريق ويتعلم المربون الجدد من اقرأنهم ممن كان لهم السبق على الطريق وكان لهم ابلغ الأثر في العمل لتلك الدعوة .
وان رغبتم أن ترسلوا لي مثل تلك القصص التربوية أكن لكم من الشاكرين حتى يعم النفع ويزيد الأجر Badawi5000@hotmail.com    
بقلم : البدوي عبد العظيم البدوي
مستشار قانوني – محكم تجارى دولي -  باحث

استفتاء جنوب السودان.. لا للتقسيم!!



جرس إنذار يطلقه استفتاء جنوب السودان، والذي يسير في اتجاه فصل الجنوب عن الدولة الأم؛ تمهيدًا لتقسيمات أخرى تشمل دارفور وبلاد النوبة، طبقًا لمخططات غربية وكنسية تمَّ وضعها منذ مطلع القرن العشرين، والآن يتم تطبيقها على أرض الواقع، إلا أن ما يحدث في جنوب السودان لن يكون ذا تأثير محلي أو محدود وإنما سيكون له تأثير واسع في المنطقة العربية كلها؛ حيث يعدُّ هذا الاستفتاء هو الأول من نوعه في دولة عربية تعدُّ سلة غذاء العالم العربي كله.

ما يحدث في جنوب السودان سيكون له تأثيرات عديدة في الأمن القومي العربي والمصري على وجه الخصوص، فلم تعُد الأطماع الصهيونية والأمريكية في جنوب السودان خافيةً بعد، والتي ستكون البداية لدويلات أخرى سوف تشهد السنوات القادمة ولادتها إذا لم يستفِق العرب والمسلمون، أنظمةً وشعوبًا، لما يجري حولهم ويحاك ضدهم.

وفي هذا الملف نتابع استفتاء الجنوب لحظةً بلحظة، كما نرصد من خلال الخبراء والمختصين تأثيرات الانفصال على الأمن القومي العربي والمصري، وأزمة المياه التي ستعاني منها مصر نتيجة الانفصال، وموضوعات وقضايا أخرى.

ونعيد في الملف نشر جولة (إخوان أون لاين) في جنوب السودان منذ ثلاثة أشهر، والتي ألقينا فيها الضوء على الترتيبات التي وُضعت للانفصال منذ عشرات السنوات، وأوضاع المسلمين هناك، ودور المنظمات التطوعية الدولية، والبعثات الأممية والوجود الصهيوني والأمريكي، ومراكز القوى داخل الجنوب، وتفاصيل معيشة المواطن الجنوبي، والتركيبة القبائلية والعقائدية هناك:

أخبار وتقارير

تحقيقات وحوارات

أراء حرة

 رسائل وبيانات
- رأي الإخوان: لماذا البرلمان الشعبي؟!

الأحد، 2 يناير 2011

مصر الحقيقية ترد على «عز»


إذن فقد تحدث أمين التنظيم فى الحزب الوطنى المكتسح لمجلس شعب هو سيد قراره. أفردت له الأهرام - التى تحصل على ميزانيتها الضخمة من جيبك ومن جيبى، ومن جيوب الغلابة والمطحونين - من المساحة ومن الاهتمام ومن الترويج ومن الإخراج الفنى ما لم تفرد ربعه لأحد آخر. ليس من الصعب تخيل لماذا اضطر السيد أحمد عز إلى أن يتحول إلى كاتب طويل النفس، فلابد أنه يتابع - أو ربما يتلقى - تقارير منمقة عن حالة الكمد والرفض والقرف التى أصابت عامة الشعب المصرى لسنوات طويلة، وهى حالة زادت حدة حتى تحولت إلى حالة كوميمأساوية أثناء وبعد «انتخابات» مغتصبة باطلة بحكم محكمة.
لابد أنه وجد أن من واجبه أن يشرح لهؤلاء الذين يشعرون بما يشعرون أنهم لا يشعرون حقاً بما يشعرون لأن أولئك الذين رأوا ما رأوا لم يروا حقاً ما رأوا. «هو الجدع ده بيتكلم عن أى بلد بالظبط؟» تساؤل فى سياق تعليق مختصر لأحد قراء موقع «اليوم السابع» الذى نقل المقال عن الأهرام كى تنهال عليه تعليقات القراء الذين لم يجد كثير منهم أبلغ من ذلك الملاذ الأخير: «حسبنا الله ونعم الوكيل».
بعيداً عن تحليلاته لما حدث للوفد وللإخوان المسلمين، لجأ أمين التنظيم، الذى يؤمن بالتحديث وبآخر صيحات الموضة السياسية، إلى لغة الأرقام مرة أخرى. وهى لغة لا غبار عليها من الناحية النظرية شرط أن تكون حقاً صحيحة دقيقة فى المقام الأول، وفى المقام الثانى ألا تنتزع من سياقها انتزاعاً يفرغها من معناها ويضلل المتلقى.
أمام هذا لا أجد أبلغ مما ساقه أحد القراء، الذى وقع باسم «إبراهيم»، فى رده على السيد أحمد عز:
«بما أن سيادتكم تحدثتم بلغة الأرقام فسأجيبكم أيضاً بلغة الأرقام والأمر متروك لضمير سيادتكم: هناك 30 مليون مصرى مريض بالاكتئاب، منهم مليون ونصف المليون مرضى بالاكتئاب الجسيم، من بينهم 15% يلجأون إلى الانتحار (المرجع: د. أحمد عكاشة فى ندوة «المصرى اليوم» بتاريخ 28/9/2009). مصر تحتل المركز 57 من بين 60 دولة فى تقرير البؤس العالمى (المرجع: مؤشر بلومبيرج). لدينا 48 مليون فقير و1109 مناطق عشوائية (المرجع: تقرير صندوق النقد الدولى للتنمية الزراعية). لدينا مليونان ونصف المليون يعيشون فى فقر مدقع (المرجع: تقرير الأمم المتحدة للتنمية الإدارية).
 45% من المصريين يعيشون تحت خط الفقر بأقل من دولار فى اليوم (المرجع: لجنة الإنتاج الزراعى فى مجلس الشورى). لدينا 12 مليون مصرى دون مأوى، منهم مليون ونصف المليون يعيشون فى المقابر (المرجع: الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء). ما لا يقل عن 46% من الأسر المصرية لا تجد الطعام الكافى للحركة والنشاط (المرجع: تقرير شعبة الخدمات الصحية والسكان فى المجلس القومى للخدمات والتنمية الاجتماعية).
 لدينا 88 ألفاً و779 قتيلاً و379 ألفاً و233 مصاباً بسبب حوادث الطرق فى الفترة من 1990 إلى 2006، وهو ما يمنح مصر المركز الأول على مستوى العالم (المرجع: الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء). لدينا 7394 حادثاً بقطاع السكة الحديد فى الفترة من 2000 إلى 2006 أسفرت عن مصرع 573 شخصاً وإصابة 805 آخرين، كما أن لدينا 4 مليارات جنيه خسائر سنوية بسبب حوادث الطرق (المرجع: مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار). لدينا 39 ملياراً و373 مليوناً و524 ألف جنيه أموالاً و370441 فداناً دارت حولها أخبار الفساد المالى والإدارى والإهمال وإهدار المال العام فى الفترة من أبريل 2008 إلى يناير 2009 (المرجع: تقرير عام 2008 لمركز الدراسات الريفية).
مصر تحتل المركز الأخير بين 134 دولة فى معدل تعيين الأقارب والأصدقاء فى المناصب المختلفة (المرجع: تقرير التنافسية العالمية). مصر تحتل المركز 115 بين 134 وفقاً لمؤشر مدركات الفساد الذى يقيس درجة انتشاره بين المسؤولين فى الدولة (المرجع: تقرير التنافسية العالمية). مصر تتراجع من المركز 72 عام 2006 إلى المركز 105 عام 2007 إلى المركز 115 عام 2008 فى مؤشر الشفافية والنزاهة (المرجع: منظمة الشفافية العالمية). لدينا أعلى معدل لوفيات الأطفال فى العالم بواقع 50 طفلاً لكل 1000 مولود (المرجع: جهاز التعبئة العامة والإحصاء).
 نصف أطفال مصر لديهم أنيميا، و29% منهم لديهم تقزم، و24% منهم لديهم قصر قامة حاد، كما أن لدينا 8 ملايين شخص مصاب بالسكر و9 ملايين شخص مصاب بفيروس سى الذى يضع مصر على قمة دول العالم فى الإصابة بهذا المرض (المرجع: د. مديحة خطاب، رئيس لجنة الصحة بأمانة السياسات فى الحزب الوطنى الديمقراطى). لدينا 20 ألف مصرى يموتون سنوياً بسبب نقص الدماء (المرجع: تقرير لوزارة الصحة المصرية). لدينا أكثر من 100 ألف مواطن يصابون بالسرطان سنوياً بسبب تلوث المياه (المرجع: د. أحمد لطفى، استشارى الأمراض الباطنة والقلب فى مستشفى قصر العينى).
 لدينا سيارة إسعاف لكل 35 ألف مواطن (المرجع: د. حاتم الجبلى، وزير الصحة، الأهرام فى 3/7/2008). من كل 100 شاب لدينا 16 استخدموا المخدرات، ولدينا 10 ملايين عاطل بين سن 15 و29، أى نحو 22% من إجمالى قوة العمل، كما أن لدينا 9 ملايين شاب وشابة تخطوا سن 35 دون زواج، بمعدل عنوسة 17%، ولدينا 255 ألف حالة زواج عرفى بين الطلاب، وهو ما يعادل 17% من إجمالى طلاب الجامعات فى مصر، نتج عنها 14 ألف طفل مجهول النسب.
مصر أيضاً تحتل المركز الأخير بين 134 دولة فى مؤشر كفاءة سوق العمل والمركز 129 فى معدل هجرة العقول العلمية والموهوبة والمركز 125 فى مؤشر استقرار الاقتصاد الكلى (المرجع: تقرير التنافسية العالمية). لدينا أخيراً 40 حالة تعذيب ثابتة رسمياً فى عام 2007 و28 حالة ثابتة رسمياً فى عام 2007 عدا الحالات التى لم يمكن إثباتها، كما أن لدينا حالة وفاة تحت التعذيب فى 2007 و56 حالة تعذيب لمواطنين داخل أقسام الشرطة، من بينها 13 حالة وفاة غامضة و25 حالة اضطهاد واحتجاز تعسفى فى الفترة من يونيو 2008 إلى فبراير 2009 (المرجع: المنظمة المصرية لحقوق الإنسان)».
شكراً للسيد أحمد عز الذى أتاح لنا مناسبة لعرض هذه الأرقام والإحصاءات التى لا يمكن أمامها لإنسان لديه قطرة دم إلا أن يشعر بالخزى والعار والمهانة. وشكراً للمواطن «إبراهيم» الذى قدم لنا فى تعليق عابر ما لم تقدمه لنا أحزاب المعارضة المصرية فى سنوات.                                        استقيموا يرحمكم الله.   

صحف فلسطينية ولبنانية: رئيس الاستخبارات الحربية الإسرائيلية السابق يعترف بأختراق مصر ساسيا واقتصاديا في اكثر من موقع


قالت صحيفة «كل العرب» الإلكترونية التى يصدرها عرب ٤٨ إن اللواء عاموس يادلين، الرئيس السابق للاستخبارات الحربية الإسرائيلية «أمان»، ذكر خلال مراسم تسليم مهامه للجنرال «أفيف كوخافى» منذ أيام أن: «مصر هى الملعب الأكبر لنشاطات جهاز المخابرات الحربية الإسرائيلى، وأن العمل فى مصر تطور حسب الخطط المرسومة منذ عام ١٩٧٩،
وأضاف اللواء يادلين وفقاً لما نقلته مواقع فلسطينية ولبنانية عدة: «لقد أحدثنا الاختراقات السياسية والأمنية والاقتصادية والعسكرية فى أكثر من موقع، ونجحنا فى تصعيد التوتر والاحتقان الطائفى والاجتماعى، لتوليد بيئة متصارعة متوترة دائماً، ومنقسمة إلى أكثر من شطر فى سبيل تعميق حالة الاهتراء داخل البنية والمجتمع والدولة المصرية، لكى يعجز أى نظام يأتى بعد حسنى مبارك فى معالجة الانقسام والتخلف والوهن المتفشى فى مصر».
ولم تنشر أى صحيفة عبرية أو دولية هذه التصريحات، كما لم تؤكدها مصادر فلسطينية وذكرت «كل العرب» أن اللواء يادلين أحد المرشحين لرئاسة الموساد خلفاً للجنرال مائير داجان، قدم صورة تفصيلية لعمل الاستخبارات الحربية الإسرائيلية فى فترة رئاسته داخل أراضى عدد من الدول العربية مثل مصر والسودان وسوريا ولبنان،
واعترف اللواء يادلين بدور إسرائيلى واسع فى مساعدة الحركات الانفصالية بالجنوب السودانى، وقال: «لقد أنجزنا خلال السنوات الأربع والنصف الماضية كل المهام التى أوكلت إلينا، واستكملنا العديد من التى بدأ بها الذين سبقونا، وأضاف: «أنجزنا عملاً عظيماً للغاية فى السودان، نظمنا خط إيصال السلاح للقوى الانفصالية فى جنوبه، ودربنا العديد منها، وقمنا أكثر من مرة بأعمال لوجستية، لمساعدتهم، ونشرنا هناك فى الجنوب ودارفور شبكات رائعة وقادرة على الاستمرار بالعمل إلى ما لا نهاية، ونشرف حالياً على تنظيم «الحركة الشعبية» هناك، وشكلنا لهم جهازاً أمنياً استخبارياً».
وعلى صعيد العمل الاستخبارى الإسرائيلى فى الأراضى اللبنانية، قال يادلين: «لقد أعدنا صياغة عدد كبير من شبكات التجسس لصالحنا فى لبنان، وشكلنا العشرات مؤخراً، وصرفنا من الخدمة العشرات أيضاً، وكان الأهم هو بسط كامل سيطرتنا على قطاع الاتصالات فى هذا البلد، المورد المعلوماتى الذى أفادنا إلى الحد الذى لم نكن نتوقعه،
كما أعدنا تأهيل عناصر أمنية داخل لبنان، من رجال ميليشيات كانت على علاقة مع دولتنا منذ السبعينيات، إلى أن نجحت وبإدارتنا فى العديد من عمليات الاغتيال والتفجير ضد أعدائنا فى لبنان، وأيضاً سجلت أعمالاً رائعة فى إبعاد الاستخبارات والجيش السورى عن لبنان، وفى حصار حزب الله».
واعتبر يادلين أن اغتيال القائد العسكرى اللبنانى عماد مغنية، واحدة من أخطر العمليات التى قامت بها إسرائيل فى السنوات الأخيرة، وأشار إلى أن الاستخبارات الإسرائيلية كانت تطلق عليه الاسم الكودى «الساحر»، وقال يادلين: «استطعنا الوصول إليه فى معقله الدافئ بدمشق، والتى يصعب جداً العمل فيها، لكن نجاحنا فى ربط نشاط الشبكات العاملة فى لبنان وفلسطين وإيران والعراق والمغرب، مكننا من إحكام الخناق حوله فى جحره الدمشقى، وهذا يعتبر نصراً تاريخياً مميزاً لجهازنا على مدار السنين الطويلة».
وأشار رئيس الاستخبارات العسكرية السابق، أن جهاز العمليات الإسرائيلى وصل إلى العمق الإيرانى، وقال: «سجلنا فى إيران اختراقات عديدة وقمنا بأكثر من عملية اغتيال وتفجير لعلماء ذرة وقادة سياسيين، وتمكنا من مراقبة البرنامج النووى الإيرانى، الذى استطاع كل الغرب الاستفادة منه بالتأكيد، ومن توقيف خطر التوجه النووى فى هذا البلد إلى المنطقة والعالم». وفيما يتعلق بقطاع غزة،
قال الجنرال الإسرائيلى: «أما حركة حماس فإن الضربات يجب أن تتلاحق عليها فى الداخل والخارج، فحماس خطر شديد على الدولة اليهودية، إنها تستنهض المنظومة الإسرائيلية فى البلاد العربية والعالم ضدنا، لذلك من المفترض الانتهاء من إفشالها وتبديدها فى المدة المحددة بالبرنامج المقرر فى عمل جهازنا بكل دقة».

رسالة الإمام حسن البنا إلى صاحب الغبطة الأنبا يؤنس

الإمام الشهيد حسن البنا
حضرة صاحب الغبطة الأنبا يؤنس رئيس لجنة مساعدة الحبشة..
الإمام حسن البنا رئيس لجنة مساعدة فلسطين بجمعية الإخوان المسلمين بالقاهرة بكل احترام يتشرف بأن يرفع إلى غبطتكم هذا الرجاء الحار، يحفزه إليه ما يعهد في غبطتكم من أسمى عواطف الرحمة النبيلة والبر بالإنسانية المعذبة، تلك العواطف التي حدت بكم إلى تجشم المتاعب في سبيل مساعدة الحبشة.

وتعلمون- يا صاحب الغبطة- أن فلسطين الشقيقة العزيزة مهد الشرائع والأنبياء قد بطشت بها القوة الغاشمة، فأسالت دماء أبنائها من المسلمين والمسيحيين على السواء، وخرَّبت ديارهم، وعطَّلت مصالحهم، وقضت على موارد أرزاقهم، وإن بيت المقدس هو بيت القصيد من هذا العدوان الصارخ، ويحاول اليهود بكل عملهم هذا أن يستولوا عليه وعلى غيره من الأماكن المقدسة التي أجمع المسلمون والمسيحيون على تقديسها وإكبارها والذود عنها.

ونحن في مصر- مع الأسف الشديد- لا نملك إلا أن نُقدِّم ما تسخو به الأكف من مالٍ لمساعدة هؤلاء الأبطال الذين ألمَّت بهم الفاقة، حتى إن لجنة التموين والإغاثة (التموين) بالقدس وحدها تصرف يوميًّا (140) مائة وأربعين قنطارًا من الدقيق لإطعام الجائعين؛ وذلك عدا ما يصرفه غيرها من اللجان الكثيرة.

ومن أجل ذلك توجهنا إلى غبطتكم راجين أن تشملوا هؤلاء المجاهدين الأبطال بعطفكم الأبوي، فتأمروا بإمداد أبناء فلسطين ما تبقَّى من أموال لجنة مساعدة الأحباش إلى اللجنة العربية العليا بالقدس، ونعتقد أن حضرات أعضاء اللجنة الكرام يسرهم أن يحققوا هذا الرجاء؛ فيكونوا بذلك قد قاموا بخدمة الجارتين العزيزتين في وقتٍ واحد، وفي محنة متشابهة، وإن رأيتم فضلاً عن ذلك أن تتكرموا بدعوة المحسنين من المصريين بالتبرع لهذا الغرض النبيل فهو العهد بكم، والمأمول فيكم، وكان لكم الشكر مضاعفًا.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام

السبت، 1 يناير 2011

الإخوان يستنكرون جريمة الإسكندرية ويطالبون بضبط الجناة


السيارة الملغومة التي استخدمت في انفجار كنيسة الإسكندرية

أدانت جماعة الإخوان المسلمين الانفجارَ الاجرامي الذي استهدف كنيسة القديسين بالإسكندرية، مؤكدين استنكارهم الشديد وإدانتهم الشديدة لتلك الجريمة الخطيرة، وأهمية البحث في كل الاحتمالات لضبط الجناة.

وقالت الجماعة في بيانٍ اليوم: إن هذه الجريمة لا يُقرِّها شرعٌ ولا دينٌ ولا خلقٌ، والإسلام العظيم يؤكد حفظ حرمة الدماء والأموال والأعراض، وحفظ حقوق غير المسلمين، ويعتبر الاعتداء عليهم اعتداءً على المسلمين".

وأشارت إلى أن تلك الجريمة تطورٌ نوعي، وجاءت في سياقٍ مريبٍ يستهدف مع حرمة وأمن الوطن تمزيقَ نسيجه الاجتماعي والترابط الذي يجمع كل أبناء هذا الوطن على اختلاف أديانهم على مرِّ القرون، وزرع الفتنة في أرجاء البلاد.

ودعت إلى التيقظ للمؤامرات التي تستهدف وطننا العزيز، مؤكدةً أنها تفرض على جهات التحقيق النظر في كل المجالات والاحتمالات والبحث عن الجهات صاحبة المصلحة في إثارة العداوة بين أبناء الوطن الواحد.

الحقوق محفوظة لـ - مدونة المرايا المستوية | الإخوان المسلمون