السبت، 9 أكتوبر 2010

المرشد العام يعلن مشاركة الإخوان في الانتخابات البرلمانية


أعلن فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين مشاركة الإخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية المقبلة، بعد استطلاع آراء مجالس شورى الإخوان بالمحافظات، ومكاتبها الإدارية التي وافقت جميعها على المشاركة، وكذلك ذوي الرأي والفكر، وعرض الأمر على مجلس الشورى العام الذي اتخذ قرارًا بالمشاركة في انتخابات مجلس الشعب القادم 2010م في حدود 30% من المقاعد الكلية لمجلس الشعب.
وأوضح في المؤتمر الصحفي للإعلان عن موقف الجماعة من انتخابات مجلس الشعب 2010م، ظهر اليوم، تحت عنوان "مشاركة لا مغالبة" أن الإخوان بكل محافظة سيقومون بإعلان تفاصيل المرشحين وأعدادهم، والدوائر التي سيدخلون الانتخابات بها، وفقًا لظروفهم المحلية، وتماشيًا مع قرار مجلس الشورى العام.


وأشار إلى أنه سوف يتم الإعلان عن الرقم النهائي للمرشحين، بعد مرحلة الطعون؛ بما يحقق المصلحة العامة، وبعد التنسيق مع الأحزاب والقوى السياسية والمستقلين، مؤكدًا أن قرار المشاركة في هذه الانتخابات إعلاء لقيمة الإيجابية في المجتمع، وضرورة ممارسة الشعب لحقوقه الدستورية والقانونية، والتصدي للفاسدين والمفسدين، وعدم ترك الساحة السياسية مجالاً خصبًا لهم بدون حسيب ولا رقيب، وتعظيمًا للإرادة الشعبية للأمة، وترسيخًا لسنة التدافع.


وشكر فضيلة المرشد نواب الإخوان على أدائهم المتميز في الدورة السابقة، وعلى ما قاموا به من جهود مخلصة لخدمة الوطن والمواطنين، مطالبًا جموع الإخوان في كل المحافظات بجعل يوم الانتخابات يومًا لفخر حقيقي للحرية بكل مشتملاتها، ونقطةً فارقةً في تاريخ مصر.

الخميس، 7 أكتوبر 2010

من لا يعرف سليمان خاطر

شعر الشهيد سليمان خاطر


سليمان خاطر ...أحد عناصر قوات الأمن المركزي المصري كان يؤدي مدة تجنيده على الحدود المصرية مع إسرائيل عندما اصاب سبعة إسرائيليين فأرداهم قتلى في الخامس من أكتوبر عام 1985م .... 

وهذامقطع من رسالة هربها الشهيد سليمان خاطر من زنزانته قبل إستشهاده
 

أضمك وجرحي
بينزف قُبل
برغم اللي خانوا
ورغم اللي هانوا
ورغم اللي كانوا
" في غاية الخجل" *

أضمك وحتما يدور العجل
بكل الأراضي
اللي خُضرة وحبل
مادام لسى بغزل
حروف الغزل
وبنقش غرامي قصيدة
و كلامي بينقش أسامي
بحجم الدبل

ح اضُمّك
وبحلم بحضنك وبيت
أنا اللي بليلك و"طَميِك" ** حييت
وضيعت عمري
وما كنت أدري
ولو كنت أدري مكنتش بقيت
على أي صهيوني أول ما جيت

فصيلك نبينا في يوم الحساب ***
إذا ما التقيتي بهذا الكتاب
ولم تصدقي
ولم تعشقي
ولم تلحقي
حتى لو بالحجارة
ويركب قفاهم بشارع وحارة
ما بين الآثار
وجوى الديار
بأرض المطار
أو بمبنى السفارة

و آخر كتابي
أيا مهجتي
أمانة ما يمشي
ورا جثتي
سوى المتهومين بالوطن-
تهمتي
فداكي بدمايا اللي شاغلة الخواطر
بطول الزمان
__________________

* بعد ساعات من "الحادثة", صبيحة السادس عشر من تشرين أول 85, صرح حسني مبارك, أنه "في غاية الخجل" بسبب قيام أحد جنوده بفتح النار على مجموعة من الاسرائيليين اخترقوا الحدود المصرية مما أدى إلى مقتل سبعة منهم.

لهذه الأسباب لا يمكن للإخوان أن يقاطعوا الانتخابات


"ليس هناك أى ضمانات لنزاهة الانتخابات"
لو سلمنا بهذه الفكرة نكون قد انسحبنا من كل الحياة السياسية و..وهذا خلاف مايعتقده الإخوان من ان قاطرة الإصلاح يجرها الإصلاح السياسي ..ولو سلمنا بهذه الفكرة فكيف دخل الإخوان كل الإنتخابات التي سبقت 2005؟؟
" النظام لا يحتاج الى من يفضحه ولكن يحتاج لمن يصدمه بثورة شعبية ليس لها حدود"
ليست الثورة من وسائل الإخوان في التغيير .. كما أن الإخوان لا يعتمدون بحال التغيير بالعنف
"من الحكمة ألا ننفق وقتا وجهدا وتضحيات بلا فائدة"
من قال أن بذلا أيا كان بلافائدة؟؟ وإذا كنا نقدم لله شيئا فهل ننتظر له مقابلا من الناس أو تقدما أو تأخرا أو وجاهة أو....؟؟ يأتي النبي وليس معه أحد فهل ضاع جهده بلافائدة ؟؟
"تحتاج الجماعة الى وقت للنظر فى الجانب التربوى و اصلاح اللائحة الداخلية وترتيب أوضاعها الداخلية والتغلب على المشاكل المستعصية لديها وهذا ما يتطلب وقتا وجهدا وحراكا فكريا يستلزم عدم الدخول فى معارك أخرى"
قرار مشاركة الحماعة أخذته الجماعة وشارك في اتخاذه كل قواعد الاخوان ..فكيف نسلم بأن على الحماعة الانسحاب لمصلحة الجماعة؟؟فهل يعقل شطب رأي كل الإخوان بالمشاركة بحجة اللائحة أو أي شيء آخر؟؟وشأن اللائحة والتربوي إنما يقرره الإخوان وقد عزموا بالفعل على المشاركة في الحياة السياسية المصرية بفاعلية ..وهم أنفسهم أصحاب القرار.."لا بد من الاتجاه فى المرحلة الحالية للعمل الدعوى وتوسيع النشاط الاجتماعى لاعادة التوازن لشعبيتها التى تأثرت فى الفترة الماضية
 "شعبية الجماعة في ازدياد والجماعة مؤسسة لا يتخذ فيها فرد قرار انفرادي والمؤسسة الإخوانية التي اتخذت قرار المشاركة هي فقط المعنية بأمر المشاركة السياسية والدعوية وفي صميم فكرة الإخوان أن السياسة من الدين ولا تعارض بين الدعوي عندنا والسياسة"
الأهداف التى ترفعها الجماعة لتبرر خوضها للانتخابات يمكن تحقيقها بوسائل أخرى:لا يسع جماعة الإخوان ان تتخلى عن شعبها وعن مجتمعها والجماعة على استعداد لدفع أي ثمن لتحرير المجتمع المصري من سطوة الطغاة ولن نضع رؤوسنا في الرمال وننتظر التغيير والإصلاح يتنزل علينا من السماء
"المشاركة فى الانتخابات شق للصف الوطنى وللجبهة الوطنية الناشئة التى تتمتع باحترام كل المصريين"
الجبهة الشعبية شريك حقيقي في التغيير ولم يشق الإخوان الصف الوطني بل شقه أقطاب للمعارضة هي الوفد والتجمع وغيرها ولقد كان المرشد صريحا وواضحا منذ البداية انه لو حدث اجماع من المعارضة على المقاطعة فسيقاطع الإخوان أما إذا لم يحدث فعلى كل فصيل الرجوع لقواعده لأخذ الرأي وقد كان ..وإذا انسحب الإخوان من الانتخابات فالسيناريو المنتظر هو أن تحسن الحكومة وجهها القبيح بعمل انتخابات نزيهة لأن بعبع الحكومة مش داخل الحلبة ..والثانية أن المجلس المنتظر الوطني 100% سيكون واقعا في حياة المصريين وأنا اتوقع في هذه الحالة أسوا دورة برلمانية في تاريخ برلمان مصر..والثالثة أن من يظن أن مشاركة الإخوان في البرلمان كعدمها فهو كليل النظر فهناك فارق ضخم بين مشاريع القوانين التي كانت الحكومة تأمل في تمريرها وبين ماتمت صياغته بالفعل بعد مناقشة الإخوان..والأخيرة أن مكاتب الإخوان على مستوى القطر كانت بؤرا دعوية تفوق في عطائها مالم يكن يتصوره الإخوان أنفسهم ..وأبجديات ما علمتنا إياه المؤسسة الإخوانية أن ننزل على رأي الشورى بل ونتبناه كأنه رأينا في الاساس حتى لوخالف رأينا الاصلي ..وما تفعله أخ صلاح الآن من تداول قضية المشاركة من عدمها الآن وبالتحديد الآن خطأ يجب ان تراجع فيه نفسك.
وقرار المقاطعة إن لم ينبع من كل قوى الشعب فلا جدوى منه ..فما العمل لو قاطع الإخوان وذهب الناس للانتخابات ؟؟
وهل يظن عاقل أن الشعب كله = الإخوان ؟؟
وهل الإخوان أو غيرهم له حق الوصاية على الشعب بمعنى أنه عندما يقرر الإخوان المقاطعة فلابد أن يقاطع الناس؟؟
وما جدوى المقاطعة أمام نظام يغير الدستور ويحيل الناس بمحاكم عسكرية تخالف الدستور والقانون تحت سمع وبصر ما يسمى بالشرعية الدولية ..أعتقد أنه في حال المقاطعة قد يكون الاقبال الشعبي على الانتخابات قليلا وهذا في أحسن الظروف وسترصد عدسات المقاطعين ذلك ثم تصرخ به على الفيس أو اليوتيوب ثم يحتوي النظام صرخات هؤلاء ويتشكل أسوأ برلمان مصري على مر التاريخ مؤهل لبيع مصر ببلاش..وباعتقادي أن الناس في مصر غير مؤهلة لفكرة المقاطعة ..أما بخصوص ما طرحه أخي علاء الرميحي من أن تجربة مجلس الشورى فالموضوع مختلف تماما في حالة مجلس الشعب حتى من ناحية الناس فالناس تولي اهتماما خاصا بالشعب لا توليه للشورى ..كما أن مكاسب الإخوان في خوض انتخابات الشورى لم تكن بالقليلة ومعلوم أن الإخوان يضعون النجاح والفوز بالمقعد الهدف رقم عشرة أو خامس عشر..وأخيرا أعتقد أن الشعب الذي أولى الإخوان ثقته في 2005 له على الإخوان حقوق تحتم على الإخوان ألا تتركه فريسة سهلة لنظام غاشم مهما كلف ذلك الإخوان من تضحيات فالشعب المصري يستحق التضحية من أجله وانتخابات هذه المرة تميزت بزيادة عدد المرشحين ولدى أي ناخب الف سبب للذهاب للجنة الانتخاب فهذا قريب له وهذا صاحب الشركة التي يعمل فيها وقد يذهب الناس قسرا للانتخابات ..وبفرض الناس قاطعت فهل سيعدم الحزب الوطني سيارات تنقل الآلاف من أذناب الحزب وأصحاب المصالح للجان عدة مرات وتصويرهم ؟؟
وبعدها تتولى اليوم السابع والجرائد القومية نشر الصور المزيفة التي تدل على عملية انتخابية نظيفة ..أما مشاركة الإخوان فستذهب بكل حكمة النظام وقد بدأ ذلك بالفعل بإقالة ابراهيم عيسى وإلغاء القاهرة اليوم فهم يقدرون بالفعل حجم المعترك وسوء موقفهم إذا ما واجهوا مرشحين شرفاء لهم عند الناس القبول والرضى..


الأربعاء، 6 أكتوبر 2010

الدكتور حازم فاروق و5سنوات وسط اهالى دائرة الساحل.wmv

ماذا قدَّم نواب الإخوان؟!

محمد السروجي
بقلم: محمد السروجي
كتبتُ منذ شهور بالتزامن مع صدور القرار الجمهوري بإنهاء الفصل التشريعي التاسع "2005- 2010م" تحت عنوان "كشف حساب نواب الإخوان" عرضتُ فيه وصفًًا عامًا لأداء النواب بالإيجاب والسلب، ثم واصلت الكتابة حول نفس المضمون، لكن بعيدًا بعض الشيء عن قبة البرلمان حين طرحتُ ما قدمته الجماعة عمومًا على المستوى الإستراتيجي والإجرائي، لكن من الواضح أن هذا السؤال: ماذا قدم الإخوان؟! له أبعاد وخلفيات أخرى غير الحصول على الإجابة أو بعض المعلومات عنها؟ عندما يتحول طرح السؤال لفرض مناخ أو المشاركة في فرض مناخ من اليأس والإحباط، ثم الانتقال من هذا المربع إلى مربعات التخويف والترويع، بل والتسليم إلى أكذوبة تروِّجها منظومة الحكم بجناحيها الحزبي والحكومي، أنهما فاعلان بالانتخابات المقبلة ما يحلو لهما من التزوير والتحكم في شكل ومضمون الخريطة السياسية تحت قبة البرلمان المصري! وبدلاً من شحذ الهمم ودعم المزاحمين ومناصرة المنافسين لهذا النظام المستبد كانت الدعوة لمقاطعة الانتخابات، وهذا حق لأصحاب الدعوة، لكن أن يتحول هذا الحق لفزاعة ضد المشاركين، والنيل من تاريخهم ونضالهم وجهدهم، أو تهوين ما قدَّموا إلى أبناء دوائرهم من خدمات في مختلف المجالات، فضلاً عن المعاناة اليومية التي عاشوها تحت قبة المجلس، وفي اللجان الفرعية يدافعون عن حقوق المصريين في حياة حرة وكريمة.. فهذا شأن آخر، نعم قد لا يكون المتحقق من الإنجازات كافيًا لاحتياجات وطموحات وآمال المصريين، لكنهم لم يألوا جهدًا.

نجاحات ومكتسبات
- التأكيد على النضال الدستوري والقانوني لمقاومة الاستبداد ومحاصرة الفساد في مرحلة يُمَارس فيها التشويه الإعلامي والتزييف المعلوماتي ضد التيار الإسلامي بصفة عامة والإخوان بصفة خاصة.

- تصحيح الصورة الذهنية لدى عموم المصريين والنخبة بصفة خاصة عن التيار الإسلامي الذي يتبنَّي الفكر الوسطي، بعيدًا عن الغلو السلمي بعيدًا عن العنف، المتدرج بعيدًا عن الفورية والانقلاب.

- تقديم كم هائل من الخدمات إلى الملايين من أبناء الشعب المصري في المجالات الاجتماعية والصحية والتعليمية، فضلاً عن المشروعات الخدمية الكبيرة التي تعاون فيها النواب مع المؤسسات التنفيذية بالدولة.

- تمييز الأداء البرلماني بالمسئولية والمبدئية والبُعْد عن الانتهازية، بل تجاوز النواب بعض النقاط الشائكة والحرجة حفاظًًا على نجاح الممارسة السياسية، وتحقيق مصالح الجماهير.

- محاصرة الحكومة بكمٍّ كبير من الأدوات الرقابية بلغت 20 ألف أداة- تمثِّل أكثر من 50% من الأدوات المستخدمة بالمجلس ولجانه النوعية- في العديد من المجالات، وكانت الاهتمامات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في المقدمة منها: مكافحة الاحتكار والفساد، وضبط الخصخصة والنظم الضريبية، والوقوف ضد تمديد حالة الطوارئ، والعبث بالدستور، ودعم الحريات وحقوق الإنسان.

- التأثير بشكل مباشر وغير مباشر على كل القوانين التي عُرضت على المجلس وأصبحت الحكومة تحاول قدر الإمكان تجنب العيوب القانونية والشرعية قبل تقديم القوانين للمجلس؛ ما حصَّنه- ولدرجة كبيرة- من عدم الدستورية.

- الدعم الفني والإثراء العلمي للكثير من القوانين كان آخرها تعديل قانون العقوبات، وتجريم جرائم الحرب والإبادة الجماعية، ومنح القضاء المصري اختصاصًا عالميًّا في مثل هذا النوع من الجرائم.

وأخيرًا.. استطاع نواب الإخوان البالغ عددهم 88 نائبًا في حوالي 4000 مكتب لخدمة الجماهير أن يقدموا خدمات مباشرة إلى 3.5 ملايين مواطن مصري خلال السنوات الخمس الماضية.. هذا رغم العقبة الكئود في طريق الإصلاح وتقديم الخدمات، وهي الأغلبية البرلمانية للحزب الوطني الحاكم.
-------
محمد السروجي

الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

حوار خاص مع د. نصر فريد واصل

undefined
 



أكد فضيلة الدكتور نصر فريد واصل مفتي الديار المصرية السابق أن تزوير نتيجة الانتخابات والعبث بإرادة الأمة من الكبائر التي حرَّمها الإسلام. 
وطالب فضيلته في حديثٍ الشعب المصري بالتصدي لأي تزوير في الانتخابات المقبلة، مستشهدًا بحديث الرسول صلي الله عليه وسلم: "الساكت على الحق شيطان أخرس".
 وكشف أن الحزب الوطني بأسيوط عرض عليه تولي منصب أمانة اللجنة ٍالدينية للحزب بالمحافظة إلا أنه رفض؛ خوفًا من أن يتم استخدامه بوقًا دعائيًّا للحزب، مؤكدًا أن له العديد من التحفظات على العمل الحزبي في مصر؛ لذا يرفض الانضمام لأي حزب.
وأبدى د. واصل استعداده لخوض الانتخابات البرلمانية، إذا توافرت فيها الشروط التي تضمن نزاهة العملية الانتخابية، وتناول الحديث شئون الأزهر، وقضية التطبيع والمقاومة، فإلى تفاصيل الحوار.
 
الانتخابات والإخوان * نستعد لاستقبال الانتخابات البرلمانية وما تشهده غالبًا من تزوير أو مجاملات بغير حقٍّ، فما رأيكم في ذلك؟ ** التزوير في الانتخابات كبيرة من أشد الكبائر في الدين، فضلاً عن كونه جريمة سياسية، كما أن مجاملة المرشح وإعطاءه صوتًا لا يستحقه، أحد صور الغش والخداع والكذب، ولما سُئل الرسول صلى الله عليه وسلم فيما معناه أن يكون المسلم به صفات غير حميدة من زنا أو سرقة أو غيرها قال: "نعم" ولكن سُئل: هل يكذب المسلم؟ قال: "لا" فالمسلم الحقيقي لا يكذب ولا يزِّور، ويجب كشف هذا التزوير بشكل أو بآخر؛ لأن الساكت على ذلك آثم، بنص الحديث: "الساكت على الحقِّ شيطان أخرس".
 
* وكيف ترون مشاركة بعض الحركات الإسلامية في العملية السياسية، وتحديدًا الإخوان المسلمين؟ ** الحقيقة أن جماعة الإخوان كيان كبير ولهم دورهم وتأثيرهم في المجتمع، وأنا أطالب النظام بإعطائهم الشرعية بشكلٍ أو بآخر، سواء من خلال جمعية أو حزب أو غيره؛ لأنه لا بد من إدراجهم ضمن العمل السياسي العام، والاستفادة من قدراتهم السياسية والتنظيمية؛ لأن هذا أفضل للبلد كله.
ثم أليس الإخوان من أفراد الشعب المصري وبالتالي ما يسري على هذا الشعب يسري عليهم، سواء في تأسيس الأحزاب أو الجمعيات وخلافه؟! لأن هذا حقٌّ أصيل لكل مصري بنص الدستور.
 
* ألم تفكرون يومًا في الانضمام لأي حزب من الأحزاب؟ ** لم يحدث هذا مطلقًا ولم أفكر أبدًا في الانضمام للحزب الوطني أو غيره؛ لأنني لدي تحفظ على النظام الحزبي في مصر، فهو قائم على التنافس على المناصب دون مراعاة الاختلاف الطبيعي والمصلحة، بمعنى أن هناك كثيرين يرون أن الغاية تبرر الوسيلة، ولكن في الإسلام الوضع مختلف، فالاختلاف للمصلحة العامة ولصالح الأمة، وهذا يتحقق من خلال ما أقره الإسلام في مبدأ الشورى والعمل بمبدأ أهل الحل والعقد.
 
* وهل عرض عليكم أحد منصبًا في الحزب الوطني من قبل؟
** بالفعل حدث هذا وتلقيتُ عرضًا من مسئولين تولي أمانة اللجنة الدينية بالحزب الوطني في محافظة أسيوط، عندما كنت بجامعة الأزهر فرع أسيوط، ولكن رفضت لأنني وجدت أن ذلك سيكون بمثابة دعاية للحزب الوطني، ولن تزيد عن أن يكون المرء بوقًا دعائيًّا لحزب ما، وأنا أرفض ذلك وأتحفظ على النظام الحزبي بشكلٍ عام كما ذكرت لك.
 
* وعن خوض الانتخابات هل فكرتم بخوضها سواء الشورى أو الشعب؟
** الحقيقة طلب مني البعض الترشح مستقلاً عن دائرتي بمحافظة الغربية، ولكن رفضت.
 
* ولماذا رفضتم؟ ** الحقيقة ليس هناك أي ضمانات لانتخابات نزيهة وتتمتع بالشفافية، فكيف تشارك في انتخابات يمارس فيها التزوير وأنت تلعن هذا السلوك.
 
* معنى ذلك أنه لو توفرت هذه الضمانات من الممكن أن ترشح نفسك؟ ** نعم من الممكن أن أفكر في ذلك ولم لا.. فهذا مكان من الممكن أن يقدِّم فيه الإنسان خدمة للإسلام والمسلمين.
 
* وكيف ترون استغلال المؤسسات الدينية الرسمية في الدعاية لأحزاب سياسية بعينها؟ ** هذا لا يجوز بالطبع، فالمؤسسات الدينية لا تخضع لشخص ولكن هي مؤسسة دورها هو توجيه الناس نحو الاختيار الصحيح للأفراد الذين يستحقون ذلك ويقدِّمون خدمة حقيقية للمجتمع؛ وذلك دون مجاملة لأحد أو لحزب؛ لأنها رسالة يسأل عنها الإنسان أمام ربه.
 
الأزهر
 
* بمناسبة الحديث عن الانتخابات هل من الممكن اختيار شيخ الأزهر بالانتخاب وعودة هيئة كبار العلماء؟ ** أنا أرفض نظام التكليف الحالي؛ لأن ذلك من شأنه أن يسيء للأزهر؛ حيث سيتم التعامل مع المنصب باعتباره منصبًا سياسيًّا، ويكون هناك أكثر من شخص يتنافس عليه وبالتالي لا نضمن الوسائل المتبعة في الوصول للمنصب، وهذا يمكنه الإساءة للأزهر الرمز والدور والتاريخ، ولكن ما يجب فعله هو حسن الاختيار من العلماء بناء على حسن الأداء دون التجريح في أحد.
 
* وكيف تقيمون دور الأزهر في السنوات الأخيرة؟ ** الحقيقة أن الأزهر تراجع كثيرًا، قياسًا إلى دوره في السنوات الماضية، فكلنا يعرف ما هو قدر الأزهر في العالم الإسلامي، وما هي نظرة المسلمين له في الدول الإسلامية، فهو مؤسسة دينية وتربوية عريقة، وبالتالي الحفاظ عليها مسئولية كبيرة.
  والتراجع الذي نشهده حاليًّا بدأ من التعليم الأزهري، حيث المناهج الدينية التي تعرضت كثيرًا للعبث بها فتم تقليص المواد الدينية بشكل فجٍّ، وأصبح خريج الأزهر لا يدري الكثير من أمور دينه وثقافته ووعيه الديني محدود للغاية.
وللأسف فإن البداية الحقيقية لهذا التراجع بدأت تقوى حركتها منذ الثمانينيات وليس الآن فقط، وأصبحت واضحة جدًّا الآن.
 
* وهل كان لذلك التراجع مساهمة في فوضى الفتاوى التي نشهدها حاليًّا؟ ** هذا السيل الذي أشرت إليه من الفتاوى ليس في صالح الإسلام والمسلمين؛ لأنه يترك المسلم في حيرة من أمره ولا يعرف مِنْ مَنْ يأخذ بفتوى، فلا يوجد تنسيق بين مَن يصدرون الفتاوى والمناط بهم الفتوى، وهذه مشكلة كبيرة.
  الشيء الآخر يجب أن يعرف الجميع أن الفتوى هي نقل الحكم عن الله، وبالتالي تكون المسألة خطيرة للغاية ومسئولية كبرى، ومن هنا لا بد لمَن يتصدى لها أن يكون أهل علم ويحق له الاجتهاد.
  ولا بد أن يعرف الجميع أن تولي المنصب وحده ليس كافيًا لإصدار الفتوى، ولكن لا بدّ من توافر شروط فيمن يتصدى للفتوى، وأنا هنا أقصد المتخصصين في العلوم التي تؤهِّل للفتوى كالفقه والشريعة، وألا يكون التخصص بعيدًا عن مجال الفتوى.
  وبالنسبة لمن يحملون درجة الدكتوراه، فالشهادة العلمية وحدها لا تكفي للإفتاء ولكن يجب الاطلاع والبحث قبل التجرؤ عليها.
 
* أعلن الأزهر مؤخرًا عن تخصيص فصل في بعض المعاهد لدراسة الفقه الإسلامي بشموله، فهل ترون في ذلك خطوةً لتصحيح مسار الأزهر بعد تولي الإمام أحمد الطيب؟ ** بالتأكيد هي محاولة جادة إلا أنها محدودة، ولكنها تحاول العودة إلى الأصول الأزهرية الحقيقية، خاصة أن الفكرة تقوم على تخصيص فصل واحد بعدد من المعاهد وليس كل المعاهد، ويتم وضع معايير وشروط معينة لاختيار طلاب هذا الفصل، وسوف يدرس الطلاب- من خلاله- التراث الإسلامي؛ للحفاظ على تراث الأزهر التعليمي.
  وهذا النظام كان معمولاً به من قبل وبعد تولي د. أحمد الطيب بدأ يتخذ خطوات في الاتجاه الصحيح وهذا الإجراء يأتي في هذا السياق.
 
* فكيف إذن يستعيد الأزهر سيرته الأولى في رأيكم؟ ** هذا يحتاج إلى مزيد من الجهود والإخلاص وصدق النوايا وتوحيد العمل والرؤية؛ لأن الخلافات هي السبب الرئيسي فيما يحدث، بمعنى أن هناك قضايا صدرت فيها قرارات دون أن تحوز رضا عدد كبير من أبنائه، وهو ما أدَّى إلى إنشاء جبهة علماء الأزهر، وبالتالي وجود مزيد من التعاون وتبادل الآراء ووجهات النظر قبل صدور القرار، ونتمنى أن يحدث هذا في عهد د. أحمد الطيب وهناك مؤشرات تبشر بالخير.
 
* وما تقييمكم لمواقف الأزهر في مختلف الشئون خاصة السياسية؟ ** بالنسبة لهذا الجانب فهناك العديد من المواقف التي صدرت عن الأزهر ولم يرض عنها الغالبية، مثل الموقف من مشكلة الحجاب في فرنسا وبعض الدول الأوربية.
  وكذلك إجازة استقبال الحاخامات اليهود؛ فلا يمكن التعامل مع هؤلاء القتلة بهذا الترحاب، وبناءً على ما سبق يجب التمعُّن والتريث في القرارات التي تصدر عن الأزهر؛ لأن هذه المؤسسة لها تاريخها وبريقها ومكانتها في نفوس المسلمين.
  وعندما كنت في منصب المفتي رفضت مؤتمر الحاخامات وكان هذا المؤتمر بدعوة من شيخ الأزهر السابق محمد طنطاوي، وكان الرفض نوعًا من الاحتجاج على الممارسات الصهيونية بالأراضي الفلسطينية والمستمرة حتى الآن ضد أهلنا في فلسطين.
 
التطبيع والمقاومة  
* بذكر مسألة الحاخامات، فأنتم أصحاب فتوى شهيرة تحرِّم التطبيع كليًّا. ** نعم فأنا أرفض التطبيع تمامًا مع الكيان الصهيوني، وأرى أن أي تعامل معه من شأنه أن يقويه ويفيده، ولأنه عدو فإن أي تعامل يقوي المحتل ويضعف المسلمين من قبيل التطبيع التجاري والاقتصادي أو في أي مجال آخر فهو تعامل حرام شرعًا.
  كما أنه يعد عدم اكتراث بالشرع وبمصلحة الأمة كلها، فهذا العدو لا يزال يحتل بلاد المسلمين ويعامل أهلها معاملة أقل ما يقال فيها أنها غير إنسانية.
 لذا فقد أفتيت بضرورة مقاطعة الشركات التي تتعاون مع الكيان الصهيوني أو التي لها علاقة به من قريب أو بعيد باستثناء الشركات التي نشأت برأسمال وبإشراف وطني ولا تربطها علاقة بهذا الكيان وتعمل تحت أسماء معينة للاستفادة من الاسم التجاري، والمعروف للجميع أن التعاون الاقتصادي مع هذا الكيان البغيض شر كله، وأن ما يقال حول أن هناك مصلحة اقتصادية للوطن غير صحيح.
 
* هناك البعض يحاول من آن لآخر الربط بين المقاومة والإرهاب، فكيف ترى ذلك؟ ** المقاومة واجب ديني ووطني؛ لأنها حقٌّ من حقوق الدفاع عن النفس ورد كيد المعتدي وتحرير الأرض والحفاظ على النفس والشرف، وأنا هنا أطالب العالم العربي والإسلامي بدعم المقاومة في كل قطر إسلامي؛ حتى يتم تحرير الأرض وطرد المحتل، ولن يقوى العالم الإسلامي على فعل ذلك إلا بوحدة الصف، وإظهار القوة الحقيقية للمسلمين؛ لأن استمرار الحال على ما هو عليه سوف يؤدي إلى تآكل العالم الإسلامي
.

كيف يتحول الفأر إلى نمر



صور: حكاية « فـأر » تحوّل إلى « نـمر »



* بلد مساحته تعادل مساحة «320 ألف كيلو متر مربع » ... وعدد سكانه 27 مليون نسمة ، أي ثلث عدد سكان المحروسة مصر ... كانوا حتى عام 1981 يعيشون في الغابات ، ويعملون في زراعة المطاط ، والموز ، والأناناس ، وصيد الأسماك ... وكان متوسط دخل الفرد أقل من آلف دولار سنوياً ... والصراعات الدينية « 18 ديانة » هي الحاكم ... حتى أكرمهم الله برجل أسمه «mahadir bin mohamat‏» ، حسب ما هو مكتوب في السجلات الماليزية .. أو « مهاتير محمد » كما نسميه نحن .. فهو الأبن الأصغر لتسعة أشقاء ...
- والدهم مدرس ابتدائي راتبه لا يكفي لتحقيق حلم ابنه « مهاتير » بشراء عجلة يذهب بها إلى المدرسة الثانوية .. فيعمل « مهاتير » بائع « موز » بالشارع حتى حقق حلمه ، ودخل كلية الطب في سنغافورة المجاورة ... ويصبح رئيساً لإتحاد الطلاب المسلمين بالجامعة قبل تخرجه عام 1953 ... ليعمل طبيباً في الحكومة الإنكليزية المحتلة لبلاده حتى استقلت « ماليزيـا » في عام 1957، ويفتح عيادته الخاصة كـ « جراح » ويخصص نصف وقته للكشف المجاني على الفقراء ... ويفوز بعضوية مجلس الشعب عام 1964 ، ويخسر مقعده بعد خمس سنوات ، فيتفرغ لتأليف كتاب عن « مستقبل ماليزيا الاقتصادي » في عام 1970 ...
ويعاد انتخابه «سيناتور» في عام 1974 ... ويتم اختياره وزيراً للتعليم في عام 1975 ، ثم مساعداً لرئيس الوزراء في عام 1978 ، ثم رئيساً للوزراء في عام 1981 ، أكرر في عام 1981 ، لتبدأ النهضة الشاملة التي قال عنها في كلمته بمكتبة الإسكندرية إنه استوحاها من أفكار النهضة المصرية على يد محمد علي ..
 
صور: حكاية « فـأر » تحوّل إلى « نـمر »
 
* فماذا فعل « الجراح الماليزي » ؟
أولاً: رسم خريطة لمستقبل ماليزيا حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج ، التي يجب الوصول إليها خلال 10 سنوات .. وبعد 20 سنة .. حتى عام 2020 !!!
 
ثانياً: قرر أن يكون التعليم والبحث العلمي هما الأولوية الأولى على رأس الأجندة ، وبالتالي خصص أكبر قسم في ميزانية الدولة ليضخ في التدريب والتأهيل للحرفيين .. والتربية والتعليم .. ومحو الأمية .. وتعليم الإنكليزية .. وفي البحوث العلمية .. كما أرسل عشرات الآلاف كبعثات للدراسة في أفضل الجامعات الأجنبية ..
- فلماذا « الجيش » له الأولوية وهم ليسوا في حالة حرب أو تهديد ؟ ولماذا الإسراف على القصور ودواوين الحكومة والفشخرة والتهاني والتعازي والمجاملات والهدايا .. طالما أن ما يحتاجه البيت يحرم على الجامع ؟
 
ثالثاً: أعلن للشعب بكل شفافية خطته واستراتيجيته ، وأطلعهم على النظام المحاسبي الذي يحكمه مبدأ الثواب والعقاب للوصول إلى « النهضة الشاملة » ، فصدقه الناس ومشوا خلفه ليبدأوا « بقطاع الزراعة » .. فغرسوا مليون شتلة « نخيل زيت » في أول عامين لتصبح ماليزيا أولى دول العالم في إنتاج وتصدير « زيت النخيل » !!!
 
صور: حكاية « فـأر » تحوّل إلى « نـمر »
 
ففي قطاع السياحة .. قرر أن يكون المستهدف في عشر سنوات هو 20 مليار دولار بدلاً من 900 مليون دولار عام 1981 ، لتصل الآن إلى 33 مليار دولار سنوياً .. وليحدث ذلك ، فحوّل المعسكرات اليابانية التي كانت موجودة من أيام الحرب العالمية الثانية إلى مناطق سياحية تشمل جميع أنواع الأنشطة الترفيهية والمدن الرياضية والمراكز الثقافية والفنية .. لتصبح ماليزيا « مركزاً عالمياً » للسباقات الدولية في السيارات ، والخيول ، والألعاب المائية ، والعلاج الطبيعي ، و... و... و....
 
- وفي قطاع الصناعة .. حققوا في عام 1996 طفرة تجاوزت 46% عن العام السابق بفضل المنظومة الشاملة والقفزة الهائلة في الأجهزة الكهربائية ، والحاسبات الإلكترونية.
 
- وفي النشاط المالي .. فتح الباب على مصراعيه بضوابط شفافة أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية لبناء أعلى برجين توأم في العالم .. بتروناس.. يضمان 65 مركزاً تجارياً في العاصمة كوالالمبور وحدها .. وأنشأ البورصة التي وصل حجم تعاملها اليومي إلى ألفي مليون دولار يومياً.
 
صور: حكاية « فـأر » تحوّل إلى « نـمر »
 
صور: حكاية « فـأر » تحوّل إلى « نـمر »
 
صور: حكاية « فـأر » تحوّل إلى « نـمر »
 
صور: حكاية « فـأر » تحوّل إلى « نـمر »
 
- وأنشأ أكبر جامعة إسلامية على وجه الأرض ، أصبحت ضمن أهم خمسمائة جامعة في العالم يقف أمامها شباب الخليج بالطوابير ، كما أنشأ عاصمة إدارية جديدة putrajaya‏ بجانب العاصمة التجارية «كوالالمبور» التي يقطنها الآن أقل من 2 مليون نسمة ، ولكنهم خططوا أن تستوعب 7 ملايين عام 2020 ، ولهذا بنوا مطارين وعشرات الطرق السريعة تسهيلاً للسائحين والمقيمين والمستثمرين الذين أتوا من الصين والهند والخليج ومن كل بقاع الأرض ، يبنون آلاف الفنادق بدءًا من الخمس نجوم حتى الموتيلات بعشرين دولار في الليلة !!!
 
وهذه بعض الصور من بوتراجايا
"putrajaya"
صور: حكاية « فـأر » تحوّل إلى « نـمر »
صور: حكاية « فـأر » تحوّل إلى « نـمر »
صور: حكاية « فـأر » تحوّل إلى « نـمر »
 
صور: حكاية « فـأر » تحوّل إلى « نـمر »
 
- باختصار .. استطاع الحاج «مهاتير» من عام 1981 إلى عام 2003 أن يحلق ببلده من أسفل سافلين لتتربع على قمة الدول الناهضة التي يشار إليها بالبنان ، بعد أن زاد دخل الفرد من 100 دولار سنوياً في عام 1981 عندما تسلم الحكم إلى 16 ألف دولار سنوياً .. وأن يصل الاحتياطي النقدي من 3 مليارات إلى 98 ملياراً ، وأن يصل حجم الصادرات إلى 200 مليار دولار ، فلم يتعلل بأنه تسلم الحكم في بلد به 18 ديانة ، ولم يعاير شعبه بأنه عندما تسلم الكرسي في عام 1981 كان عددهم 14 مليوناً والآن أصبحوا 28 مليوناً ، ولم يتمسك بالكرسي حتى آخر نفس أو يطمع في توريثه لأبنائه أو لأحد من أقاربه ...
 
في عام 2003 وبعد 21 سنة ، قرر بإرادته المنفردة أن يترك الجمل بما حمل ، رغم كل المناشدات ، ليستريح تاركاً لمن يخلفه « خريطة طريق » و« خطة عمل » اسمها « عشرين .. عشرين » .. أي شكل ماليزيا عام 2020 والتي ستصبح رابع قوة إقتصادية في آسيا بعد الصين ، واليابان ، والهند.
 
صور: حكاية « فـأر » تحوّل إلى « نـمر »
 
- لهذا سوف يسجل التأريخ .. « أن هذا المسلم » لم ترهبه إسرائيل التي لم يعترفوا بها حتى اليوم ، كما ظل ينتقد نظام العولمة الغربي بشكله الحالي الظالم للدول النامية ، ولم ينتظر معونات أمريكية أو مساعدات أوروبية ، ولكنه اعتمد على الله ، ثم على إرادته ، وعزيمته ، وصدقه ، وراهن على سواعد شعبه وعقول أبنائه ليضع بلده على « الخريطة العالمية » ، فيحترمه الناس ، ويرفعوا له القبعة !!!
 
صور: حكاية « فـأر » تحوّل إلى « نـمر »
 
- وهكذا تفوق « الطبيب الجراح » بمهارته وحبه الحقيقي لبلده واستطاع أن ينقل ماليزيا التي كانت « فأراً » إلى أن تصبح « نمراً » آسيوياً يعمل لها ألف حساب !!!.
 
* أما « الجراحون » عندنا ، وفى معظم بلادنا العربية ، فهم « كحلاقي القرية » الذين يمارسون مهنة الطب زوراً وبهتاناً .. فتجدهم ، إذا تدخلوا « بغبائهم » و « جهلهم » و « عنادهم »، - إلا من رحم ربي - قادرين بإمتياز على تحويل « الأسد » إلى « نملة » !!!.
 
سبحان الله ... إن لله في خلقه شؤون...!!!
 
عرفت الآن عزيزي القارئ ... كيف يتحول الفأر إلى نمر ؟!!
 
بقلم د. محمود عمارة
 

إطلاق سراح شوشة والشرقاوي وأشرف أبطال العسكرية


كتب- أحمد سبيع:
أطلقت الأجهزة الأمنية منذ دقائق سراح كل من المهندس أحمد شوشة والحاج صادق الشرقاوي والمهندس أحمد أشرف؛ بعد قضائهم ثلاثة أرباع المدة في العقوبة الجائرة التي حكمت بها المحكمة العسكرية في قضية المهندس خيرت الشاطر وإخوانه.

وقد فوجئ الثلاثة بصدور قرار بإطلاق سراحهم بعد ظهر اليوم لقضائهم ثلاثة أرباع مدة العقوبة المقررة عليهم وهي 5 سنوات؛ بالرغم أنهم تجاوزوا ثلاثة أرباع المدة منذ حوالي أسبوعين، وتم ترحيلهم لمقر أمن الدولة بلاظوغلي، حتى تم إطلاق سراحهم في حدود الساعة الحادية عشرة والنصف مساء أمس الإثنين 4/10/2010م.

وبهذا الإفراج لم يعد مسجونًا على ذمة القضية سوى كل من المهندس خيرت الشاطر، ورجل الأعمال حسن مالك المحكوم عليهما ظلمًا بالسجن 7 سنوات.

الاثنين، 4 أكتوبر 2010

البلتاجي : المقاطعة يجب ان تكون جادة والا ستكون للشعب وهذه محاور المقاطعة الايجابية



قال الدكتور محمد البلتاجى، أمين مساعد الكتلة البرلمانية للإخوان أن المقاطعة لم تعد فعالة، إذ يجب أن تتم وفق برنامج جاد لإجبار النظام على تنفيذ إصلاحات سياسية والامتثال لمطالب الشعب، وإلا فستكون مقاطعة للشعب وليس للنظام.
 وأشار البلتاجى في تصريحات له  إلى أنه إذا جرت مقاطعة فردية دون إجماع من القوى الوطنية، فإن النظام سيصدق نفسه حين يعلن نتائج الانتخابات ويصفها بأنها الأكثر ديمقراطية فى تاريخ مصر، وسيتم وقتها حشد الموظفين للإدلاء بأصواتهم لصالح مرشحى الحكومة لينجح الحزب الحاكم بنسبة تفوق الـ٨٠٪، وهو ما لن يحدث لعدم شرعية النظام.
 وقال الدكتور محمد البلتاجى، أمين عام الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، عضو الأمانة العامة للجمعية الوطنية للتغيير، إن الجمعية ستبدأ مرحلة جديدة للترويج للمقاطعة تتضمن ٣ محاور:
 الأول إجراء حوارات حول تفعيل المقاطعة الإيجابية لانتخابات مجلس الشعب، والثانى الوقوف ضد تزوير الانتخابات، والثالث: الوقوف ضد التوريث.
 وأضاف أن الجمعية ستتخذ خطوات لحشد الرأى العام ضد التزوير واستمرار الفساد الذى يمثله الحزب الوطنى فى الماضى والمستقبل. وكشف عن بدأ سلسلة من المؤتمرات فى المحافظات لهذا الغرض.
 وأوضح البلتاجى أن جماعة الإخوان تستعد للمشاركة فى الانتخابات بقوة، لافتاً إلى أن هذا لا يعنى قرار الجماعة بالمشاركة فى الانتخابات نهائياً.
 وقال قد تطرأ مستجدات تؤدى إلى مقاطعة الانتخابات، رغم أن القرار الداخلى للجماعة تغلب عليه الرغبة فى المشاركة
Bookmark and Share

الأحد، 3 أكتوبر 2010

امي ملهاش في السياسه

نص تهنئة المهندس الشاطر لكريمته رضوى


بعث المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام للإخوان المسلمين المسجون ظلمًا 7 سنوات في القضية العسكرية الجائرة؛ برسالة تهنئة رقيقة لكريمته رضوى، الذي تمَّ عقد زواجها أول أمس الجمعة قال فيها:
"هذا أنا ولئن حبست فإنني.. تسبيح في ضوء قد تلألأ وانطلق.. ماضٍ إلى غايتي.. روح سرى في المدى.. زهر تناثر في الشفق.. عزيمتي أبدًا لن تلين.. نصري قادم قد لاح في الأفق.. ولئن حال سجن بيننا فلقد سعدت بأن الكون بفرحتي نطق.. فاليوم عرس أميرتي ونور بهائها قد تلألأ وانطلق.

ابنتي الحبيبة.. لا تحسبي أنني لست معكم بسبب سجني، فأنا كلي معكم لحظة بلحظة أحياها كما تحيونها وربما أكثر؛ لأن الخيال كثيرًا ما يضفي على المواقف واللحظات جمالاً وأكثر روعة بها.. وأبدًا أبدًا ما أحالت الأسوار بين القلوب والأرواح التي يربطها الحب والفرح والشعار.. فقلبي وروحي وعقلي معك في كل لحظة.

ابنتي الحبيبة الغالية.. وعروستنا الجميلة الرائعة.. يا أحلى وأجمل عروسة.. يا فرحتنا الأولى والكبرى.. يا امتداد وجودي.. يا من تعجز كل الكلمات والعبارات عن التعبير عن فرحتي اليوم وأنت تزفين إلى بيت الزوجية، لتبدئي مرحلةً جديدةً وسعيدةً إن شاء الله من حياتك، التي أدعو الله أن يجعلها كلها سعيدة لك ولزوجك الحبيب، وأن يجعلها كلها في طاعة، وأن تقيمي أسرةً جميلةً سعيدةً أمورةً، تكون خطوةً كبيرةً على طريق الإسلام المبارك، وأدعوه سبحانه وتعالى أن يكتب لكما التوفيق والذرية الصالحة، وأن يصب عليكما الخير صبًّا.

عروستنا الأمورة.. إن فرحتي اليوم كبيرة حتى إن قلبي لم يستطع تحملها، فازدادت ضرباته وخفقاته بشكل مستمر، وأغرقت دموع الفرقة عيني؛ فيا له من يوم جميل، ويا لها من فرحة كبيرة تملكتني، بل وأراها قد عمت الكون كله، ويا لها أيضًا من فرحة كبيرة قد أحسها وعبَّر عنها كل الموجودين هنا، فاليوم يوم فرح وسعادة تغمرني وتغمر الجميع.

ابنتي الحبيبة.. في يوم زفافك ألف ألف مليون مبروك، وربنا يتمم لكما بخير، ويرزقكما السعادة في الدنيا والآخرة".
أبوكِ خيرت

السبت، 2 أكتوبر 2010

أساليب النضال السلمى ... من الغمغمة إلى العصيان المدنى

الدكتور عمار على حسن يكتب:
أساليب النضال السلمى ... من الغمغمة إلى العصيان المدنى

"الجزء الأول"

رغم أن المقاومة المدنية قد قدمت نماذج ناجحة في أماكن عدة من العالم، مثل تركيع الاحتلال الإنجليزي في الهند وإرهاق السلطة العنصرية في جنوب أفريقيا قبل أن تنتقل المقاومة السوداء هناك إلى العمل المسلح فإن هذا النوع من المقاومة لا يلقي اعترافا عريضا من قبل الأغلبية الكاسحة من المؤرخين، الذين يصبون جل اهتمامهم على الكفاح المسلح في تاريخ الشعوب.
 ولذا فمن النادر جدا أن نجد قادة المقاومة المدنية ينظر إليهم باعتبارهم أبطالا لأن أغلب أعمالهم تخلو من الطريقة الدرامية التي تكسو تصرفات المحاربين والإرهابيين و تفتقد إلى الطابع الأسطوري والغرائبي الذي يستقر في نفوس الأجيال المقبلة وأذهانها حين تنظر وراءها وتستعيد أيام المقاومة. كما أن المقاومة المدنية تفتقد إلى إمكانية النظر إليها باعتبارها نظاما فكريا متماسكا، الأمثلة والنماذج والوقائع التي يرصدها المؤرخون لهذا اللون من المقاومة تبدو متفرقة ومعزولة مقارنة بالأعمال التي يمارس فيها العنف، وتسفك خلالها الدماء. وأكثر من ذلك فإن المقاومة المدنية تبدو في نظر كثيرين هي "طريق العاجزين" الذين ليس بوسعهم أن يحملوا السلاح، أو هي الخيار المتاح حين تدرك الجماهير أن كلفة العمل المسلح باهظة ونتائجه غير مضمونة. وحين تفشل المقاومة المدنية فإن الناس يدينونها في حد ذاتها، أما حين تخفق المقاومة المسلحة فإن اللائمة تذهب دوما إلى الاستراتيجية أو التكتيكات المتبعة وليس إلى هذا النهج في الكفاح.
 وينصاع المؤرخون في خاتمة المطاف إلى وجهة النظر المتغلبة والتي دائما ما تزكي الأعمال العنيفة، وتعتمدها طريقا أساسيا للنضال والمواجهة، كما أنهم يتماهون مع رؤية الطبقة المسيطرة، والتي يهمها دوما أن تهيل التراب على أي شيء يجعل الناس يدركون أن لديهم مقومات لمواجهة أي جور عليهم أو تعسف يلحق بهم لا تحتاج أبدا إلى امتلاك الرصاص والسلاح والقنابل التي تحوزها السلطة. كما ينساق المؤرخون في الغرب إلى تحيز حضارة بلادهم إلى "العنف"، ويحذو مؤرخونا حذوهم في هذا الشأن.
لكن في ظل عدم توازن القوى العسكرية بين أي مجتمع وبين الطامعين في أرضه وخيراتها أو الراغبين في النيل من معتقداته، ومع احتماء السلطة المستبدة ونظم الحكم الطغمائية بالجيش وإفراطها في استعمال الطاقة الأمنية، يصبح للمقاومة المدنية دورا أساسيا في صنع التحرير ونيل الحقوق. وفي بعض الأحيان قد تمهد تلك المقاومة لمرحلة حمل السلاح، لكن بلوغ تلك الدرجة الحادة من المواجهة لا يعني الاستغناء عن سياسة اللاعنف، بل الأفضل أن ترافق هذه تلك، سواء داخل الجماعة أو التنظيم الواحد، أو في ظل توزيع الأدوار بين مختلف جماعات المقاومة.

أولا: أساليب المقاومة المدنية: طرق متنوعة وهدف واحد

تعني المقاومة المدنية  الاحتجاج السلمي المباشر ضد أفعال وسياسات الخصوم، ترمي إلى حرمانهم من السيطرة على المؤسسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية للدولة، أو ردع من بين يدهم الأمر فلا يقدموا على اتخاذ قرارات أو الإتيان بسلوكيات وأفعال تضر مصلحة الجماهير الغفيرة. وفي العلاقات الدولية فإن هذا النوع من المقاومة ينطوي على الاحتجاج السلمي ضد المنافسين والخصوم والأعداء، والذي من شأنه أن يرسل إليهم رسائل سياسية بلغية تتضمن تحذيرا وتهديدا لهم، بغية التأثير على سلوكياتهم وأفعالهم حيال الطرف المحتج.
 ويعتمد هذا النوع من المقاومة على ثلاثة أشكال رئيسية لـ "اللاعنف" الأول يتمثل في صور رمزية، قولا وفعلا، لمعارضة الخصم أو إقناعه من قبيل الإضرابات والاعتصامات والمظاهرات والعصيان المدني والمقاطعة السياسية والاقتصادية وتنظيم المسيرات والحداد السياسي، وتكوين جماعات الضغط، واستخدام الإعلام المسموع والمرئي والمكتوب في الاحتجاج اللفظي والشفاهي، سواء كان وسائل اتصال حديثة مثل المذياع والتلفاز والإنترنت، أو تقليدية مثل مختلف ألوان الفنون الشعبي كالموال والنكات والنوادر والأمثال والأغاني والملاحم والسير. كما ينطوي هذا الشكل على تدبيج بيانات الرفض، وتقديم الشكاوى والالتماسات ورفع الشارات التي ترمز إلى قوى المقاومة والإعلام الوطنية وإرسال الخطابات إلى الخصم أو مناوئيه، وتنظيم الندوات والحلقات النقاشية، وعرض المسرحيات التي تنتصر للقضايا الوطنية، وعقد المحاكمات الشعبية.
والثاني ينطوي على "عدم التعاون" أو المقاطعة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وذلك من قبيل رفض التحالف مع الخصم، والامتناع عن تأييده، وتبني مواقف شفهية للدفاع عن كل من يقاومه، ومقاطعة الانتخابات وعدم التعاون مع المؤسسات الرسمية، ورفض الوظائف والمواقع البيروقراطية التي تعرضها السلطة، والانسحاب من الهيئات التعليمية والتربوية التابعة للحكومة، وإعلان حال عام من شق عصا الطاعة. وحين يكون "الخصم" طرفا خارجيا أو دولة أجنبية فإن المقاومة المدنية تأخذ صورا أخرى أوسع نطاقا من قبيل الانسحاب من منظمات دولية، وتعليق الاعتراف، وتخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي، وقطع العلاقات الدبلوماسية، وتأجيل أو إلغاء بعض الفعاليات، ورفض عضوية بعض المؤسسات والهيئات الدولية.
أما الثالث فيقوم على "التدخل غير العنيف" نفسيا من خلال تصرفات عدة مثل التعريض بالأعداء وفضحهم والصيام والصلاة وممارسة الضغوط الأخلاقية والإضراب عن الطعام والمضايقات غير العنيفة لهم، وجسديا مثل الجلوس خارج المكاتب رفضا للعمل، والمزاحمة والغمغمة والتجهم في وجه الظالم والغاصب، واجتماعيا كتأسيس نموذج حياتي مغاير وتدشين مؤسسات بديلة ونظم اتصال مختلفة والتهديد بتكوين عصابات أو منظمات مسلحة، واقتصاديا مثل الإضرابات العنيفة أو التهديد بها وإقامة أسواق بديلة ونظم ومؤسسات اقتصادية مغايرة، وتحدي مختلف أنواع الحصار والامتناع عن الشراء من بضائع الخصوم، أو تنفيذ سياسة الإغراق ضدهم، وسياسيا مثل تحميل أعباء جديدة ومضاعفة على الجهاز الإداري للدولة وإبداء عدم الخوف من السجن وممارسة الأعمال اليومية من دون التعاون مع الخصوم أو المحتلين وعدم طاعة القوانين المعمول بها وتشكيل حكومة موازية.
والجدول التالي يرسم ملامح أشكال وأساليب النضال المدني كافة:[i]

جدول رقم ( 2 )
أولا: طرق الاحتجاج والإقناع منزوعة العنف
الأساليب المستخدمة 
الخطوط العريضة للاحتجاج والإقناع السلمي
م
 خطابات عامة ـ  رسائل معارضة أو تأييد لمؤسسات رسمية وغير رسمية ولموظفين عموميين وشخصيات عامة ـ بيانات إدانة أو إشادة صادرة عن مؤسسات ومنظمات ـ تصريحات علنية معلومة المصدر ـ مذكرات تشتمل على المظالم والمطالب ـ  تقديم عرائض للجمهور العام.
خطاب شفاهي مدني عام
1
رسوم كاريكاتورية وصور وشعارات ورموز ـ الكتابة على الجدران وعلى الأرض بطريقة منظمة ولافتة ـ ملصقات ولافتات وإعلانات ظاهرة ـ استخدام الألعاب الناريةـ  تجهيز مطبوعات من كتب وكتيبات ـ  استخدام الدوريات والصحف في مخاطبة الناس ـ استعمال الإذاعة والتلفزيون ـ استخدام الهاتف الأرضي في إجراء مكالمات عشوائية أو مقصودة للترويج لأفكار معينة أو الدعوة إلى نشاط ما ـ  إرسال رسائل قصيرة وصور ونغمات معبرة عن مواقف معينة عن طريق الهاتف النقال ـ  استغلال الشبكة العنكبوتية عبر إنشاء المواقع والمدونات وساحات الحوار وبث الرسائل الإلكترونية.
مخاطبة الرأي العام
2
عقد محاكمات شعبية وصورية للمسؤولين/ إجراء انتخابات صورية لفضح عوار الانتخابات الرسمية والسخرية منها/ تكوين جماعات ضغط داخلية/ تنظيم اعتصامات.
تنظيم احتجاجات جماعية
3
رفع الأعلام والبيارق/ ارتداء زي موحد ذو دلالة ـ تعليق الشارات والرموز الخاصة ـ عرض اللوحات الفنية المعبرة ـ استخدام الطلاء تعبيرا عن الرفض ـ استعمال أضواء بغية إيصال رسالة أو معنى معين ـ إقامة الصلاة والدعاء على الظالمين والمعتدين ـ توزيع مواد تنطوي على رموز خاصة ـ تنظيم حملات رمزية لتنظيف الشوارع وصيانة الحدائق العامة للفت الانتباه ـ إتلاف الفرد لأي متعلقات خاصة ترتبط بالنظام، مثل صور الساسة وشعارات الحزب الحاكم ومطبوعاته.
أعمال رمزية
4
ملاحقة المسؤولين في تحركاتهم اليومية ـ لوم المسؤولين وانتقادهم أينما حلوا سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ـ تجميع قوى المعارضة في جبهة موحدة ـ الاعتكاف في دور العبادة أو الساحات العامة.
الضغط على المسؤولين
5
تمثيل مشاهد مسرحيات ساخرة أو ما يشبهها من الفنون الشعبية وعرضها في الأماكن العامة ـ عزف موسيقى تعبر عن مواقف معينة ـ الصدح بأناشيد وأغنيات تنطوي كلماتها على احتجاج.
استخدام ألوان معينة من الفنون
6
تنظيم المسيرات الاحتجاجية ـ تنظيم أنواع مختلفة من الاستعراضات ـ تنظيم مواكب في المناسبات الدينية لخدمة مواقف محددة ـ تنظيم مواكب بالسيارات.
تنظيم المواكب
7
تنظيم جنازات رمزية ـ إقامة صلاة الغائب ـ تنظيم زيارات جماعية للمقابر ـ إعلان الحداد السياسي في مناسبات معينة.
تأبين الموتى وتكريم الضحايا
8
التجمع من أجل الاحتجاج أو التأييد في أماكن متفق عليها ـ عقد لقاءات احتجاجية معلن عنها صراحة ـ عقد لقاءات احتجاجية رمزية ـ تنظيم الندوات والمؤتمرات الفكرية.
تنظيم تجمعات شعبية
9
الخروج من مكان معين لتوصيل رسالة احتجاجية ـ الالتحاف بالصمت تعبيرا عن الرفض ـ الامتناع عن المشاركة في تشريفات المسؤولين ـ التجاهل وإدارة الظهر احتجاجا على موقف معين في حضور مسؤولين ـ البقاء في البيوت.
الانسحاب والتنصل
10

 جدول رقم (3 )
ثانيا: أساليب اللاتعاون
اللاتعاون الاجتماعي
( النبذ)
اللاتعاون الاقتصادي
(المقاطعة )
اللاتعاون السياسي
(العصيان)

مقاطعة الأنشطة العامة المرتبطة بالنظام  الحاكم ـ مقاطعة أحداث محددة لها علاقة بالنظام ـ إبداء نوع من تبلد المشاعر حيال ما يتعرض له النظام ـ الامتناع عن التعاون مع النظام حين يحتاج إلى هذا ـ قيام رجال الدين بتحريم التعاون مع النظام ـ تعليق الأنشطة الاجتماعية والرياضية ـ مقاطعة هذه الأنشطة حال تنظيم النظام لها ـ الإضراب الطلابي ـ العصيان الاجتماعي ـ الانسحاب من المؤسسات الاجتماعية ـ المكوث في البيوت ـ الامتناع عن المشاركة في أي نشاط ينطوي على تأييد للنظام ـ الاعتكاف والخلوة ـ تنظيم هجرات احتجاجية إلى أماكن محددة ذات مغزى.

مقاطعة منتجات الشركات التي يرتبط أصحابها بالنظام الحاكم  ـ مقاطعة منتجات الدول التي تدعم النظام الحاكم ـ انتهاج سياسة التقشف للفت انتباه التجار إلى مطالب المعارضة ـ تنظيم الإضرابات العمالية ـ مقاطعة المنتجين للنظام والضن بمنتجاتهم عليه ـ مقاطعة المزودين والوكلاء لإمداد النظام بما يحتاجه ـ  مقاطعة التجار للأنشطة الاقتصادية المتعلقة بالنظام ـ الامتناع عن تأجير أو بيع الممتلكات لأعوان النظام ـ تنظيم التجار لإضرابات عامة متقطعة ـ سحب الودائع من البنوك التي يعتمد النظام عليها ـ إضراب الفلاحين وعمال المزارع ـ تنظيم إضرابات في المنشآت الصناعية ـ التضامن مع أي قطاع أو منشأة تنظيم إضرابا ـ إضراب المهنيين ـ إضراب أحد الفروع الصناعية ـ الإضراب التصاعدي ـ الإضرابات المفاجئة ـ الإضراب عبر التباطؤ ـ الإضراب من خلال عدم التقيد باللوائح ـ تقديم استقالات جماعية من المؤسسات الحكومية أو المتعاونة مع النظام ـ تنظيم إضراب مؤقت ـ الإضراب العام.
سحب الولاء ـ رفض التأييد ـ كتابات ورسائل تدعو إلى المقاومة ـ مقاطعة الهيئات التشريعية ـ مقاطعة الانتخابات ـ مقاطعة الوظائف والمناصب الحكومية ـ مقاطعة المصالح والهيئات الحكومية ـ الانسحاب من المؤسسات الحكومية ـ مقاطعة المنظمات التي يدعمها النظام الحاكم ـ رفض مساعدة الجهات التنفيذية ـ إزالة إشارات وعلامات ولافتات مرتبطة بالنظام ـ المزاوجة بين المعارضة والامتثال الطفيف في مواجهة الضغوط ـ العصيان غير المباشر ـ رفض فض الحشود ـ الاعتصام ـ تنظيم عصيان مدني ضد القوانين غير الشرعية ـ امتناع موظفو الحكومة عن مساعدة أركان الحكومة ـ قطع خط المعلومات الصاعد من المستوى الأدنى إلى الأعلى ـ قطع خط الأوامر الصادر من المستوى الأعلى إلى الأدنى ـ المماطلة والإعاقة لإرباك الهيئات الحكومية ـ اللاتعاون الإداري مع الحكومة ـ تراخي متعمد وانتقائي حيال مؤسسات السلطة التنفيذية ـ نقل المواجهة مع النظام إلى المستوى الدولي ـ  سحب الاعتراف الدبلوماسي بالنظام الحاكم ـ قطع العلاقات الدبلوماسية نهائيا مع النظام ـ الانسحاب من المنظمات الدولية التي بها تمثيل للنظام الحاكم ـ رفض عضوية النظام في الهيئات الدولية ـ طرد ممثلي النظام من المنظمات الدولية.

جدول رقم (4 )
ثالثا: أساليب التدخل الفعال
التدخل النفسي
التدخل الجسدي
التدخل الاقتصادي
التدخل السياسي
الإضراب عن الطعام ـ الصيام الجماعي ـ المحاكمات الرمزية والمقلوبة لرموز النظام ـ شن حملات التشوية ونشر الشائعات ـ الاعتصام.
الاقتحام ـ الاعتراض الهادئ ـ إقامة حواجز ـ احتلال المؤسسات والمباني المرتبطة بالنظام من دون عنف.
الإضرابات ـ الإضراب في ثوب اعتصام ـ الاستغناء عن وسائل المواصلات الحكومية ـ إنشاء مؤسسات اقتصادية بديلة.
إرهاق المؤسسات البيروقراطية بالأعباء ـ فضح العملاء السريين للنظام ـ إظهار اللامبالاة في مواجهة عقوبة السجن ـ العصيان المدني للقوانين التي يستفيد منها النظام ـ تعطيل مواقع الإنترنت الحكومية ـ تشكيل حكومة ظل.

وهذه الأساليب للمقاومة المدنية مستخلصة من خبرات الشعوب في مختلف الأزمنة والأمكنة، ولذا فهي مفتوحة دوما أمام إبداع طرق جديدة تضاف إليها، وكذلك إعادة إنتاج الأساليب القديمة في سياقات مغايرة، طالما احتفظت بفاعلية ملموسة في تحقيق الأهداف التي يحددها المقاومون.
والمقاومة المدنية ترمي بالأساس إلى التغلب على العناصر التي تؤدي إلى خضوع الناس للسلطة حتى ولو كانت فاسدة ومستبدة، وطاعتهم لأولي الأمر وإن كانوا طغاة بغاة، إما بحكم اعتياد الرضوخ واستمرائه، أو للخوف من المساءلة والعقاب، أو وجود نوع من الالتزام الأخلاقي أو القيمي أو فهم خاطيء للدين يفرض طاعة السلطان مهما بغي وتجبر، أو مراعاة المصالح الشخصية التي ستضرر بل قد تنسف من جذورها حال خروج أصحابها على الحكم، أو إبدائهم أي درجة من التذمر ضده، علاوة على وجود ألوان من الروابط النفسية والعاطفية حيال حاكم بعينه أو إزاء فترة حكم بعينها، أو توافر مساحة من الانسجام مع بعض رجال السلطة، فضلا عن غياب الثقة بالنفس والتي تؤهل صاحبها ليجهر برأيه وموقفه. فمثل هذه الأسباب للطاعة العمياء والتي يبدو أن البعد النفسي حاكما وحاسما فيها، يصعب معها انتقال الناس إلى المقاومة السافرة أو المسلحة لمحتل غاصب أو حاكم ظالم أو أفكار وتقاليد متخلفة، وتصبح المقاومة المدنية هي الخيار الأنسب والأفضل.

ابشروا بنصر من الله وفتح قريب


د. أحمد البيلي
بقلم: د. أحمد البيلي
يقول ابن عطاء الله: (لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجبًا ليأسك، فهو ضمن لك الإجابة، فيما يختاره لك، لا فيما تختاره لنفسك، وفي الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد).

ولكن هذا النصر يقتضي
أولاً: مناجاة على طريق الدعوة.
ثانيًا: تقديم إخواننا على أنفسنا.
ثالثًا: حب حقيقي للمجتمع.

أولاً: المناجاة على طريق الدعوة
ثم إن العمل على طريق الدعوة:
لا تغني فيه الكفاءة الإدارية والدقة في التنظيم والحركة إذا لم يصاحب ذلك ويعلو عليه الزاد الروحي وقوة الصلة بالله؛ بما يؤهل لتوفيق الله وللحفظ من الخطأ والانحراف، والمناجاة وسيلة لجلب هذا الزاد، والعمل على طريق الدعوة يعتمد على تزكية النفوس، ولا يقدر على ذلك إلا من تزود ليفيض على غيره وإلا ففاقد الشيء لا يعطيه.

والعمل على طريق الدعوة:
يحتم على العامل أن يعرض بين الحين والحين عمله وإنتاجه على من له الأمر كله والذي يجازيه على عمله، مستلهمًا إياه قبول ما وفقه إليه من عمل صالح.. ومستغفرًا إياه عما حدث منه من تقصير، ويسأله الرشد والسداد والعون، وما أجمل أن يتحقق ذلك في ظل المناجاة!!.

وأثناء العمل على طريق الدعوة:
يدخل الشيطان ويوقع الخلاف بين العاملين وقد يتعوق أو يتعثر الإصلاح بينهم، وتعتصر القلوب الصادقة ألمًا لهذه الحال.. فمن غير الله يلجأ إليه ويطلب منه أن يعيذهم من نزغ الشيطان.. ويؤلف بين القلوب، ويصلح ذات البين!.

لا بد من: (.. تذكير الدعاة المتوغلين في درب السياسة بأن بلوغ هذه الأعماق ينحت، ولا بد من رصيد القلوب، وأن التربية وظيفة دائمة في الأداء الدعوي، لا ينبغي أن ينساها أحد، ولا يتكبر عليها واهم، وهي عند كثافة الانشغال بيوميات السياسة والتنمية أشد لزومًا من أيام النشأة والعزلة، ولا بد من تصحيح النوايا وموعظة النفس والانطلاق من عند ركن المحاريب إلى أداء الخطط المتقدمة!!).

ملازمة المحراب وإحياء الربانية وفقه الدموع والخشوع ونهوض الفجر والمناجاة والانكسار والاستغفار بالأسحار؛ هي معادلات الإيجابية.

ثمن النصر: العبودية المتضرعة
هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ بكل الأسباب المادية بين يدي غزوة بدر ومع ذلك؛ يجأر إلى الله تعالى بالدعاء مساء ليلة الجمعة لسبع عشرة مضت من شهر رمضان ويقول: "اللهم هذه قريش قد أقبلت بخيلائها وفخرها تحادك وتكذب رسولك اللهم فنصرك الذي وعدتني"، وظل يناشد الله متضرعًا وخاشعًا، وهو يبسط كفيه إلى السماء حتى أشفق عليه أبو بكر رضي الله عنه فالتزمه من ورائه، وقال له: يا رسول الله! أبشر فوالذي نفسي بيده لينجزنّ الله لك ما وعدك، وأقبل المسلمون أيضًا يستنصرون الله ويستغيثونه ويخلصون له في الضراعة!.

ثانيًا: تقديم إخواننا على أنفسنا
 فالعمل العام يقتضي أن نقدم أحدنا ونقاوم شح النفس، ونفرح عندما يبرز أحد الإخوان في مكان ما، وكثيرًا ما نخفي أنفسنا ونقدم إخواننا على أنفسنا دون أن يشعر أحد بنا؛ فمن فضل الله على هذه الدعوة أنه يسوق إليها بين الحين والآخر رجالاً، امتزجت الدعوة بدمائهم وأُشربت بها نفوسهم، وفقهتها عقولهم، فصاروا هم الدعوة، والدعوة هم، إذا فكروا فلها، وإذا تحدثوا فعنها، وإذا صمتوا فشغلاً بها، وإذا حاربوا فلنصرها؛ هي همهم بالليل وشغلهم بالنهار، إذا أكلوا وشربوا، إذا ناموا وقعدوا، إذا تحدثوا وصمتوا، إذا فكروا واهتموا، في كل أحوالهم يعيشون بالدعوة وللدعوة، فبأمثال هؤلاء يكون النصر والتمكين.

ثالثًا: حب حقيقي للمجتمع
ونحن نتقدم لإرشاد المجتمع وحشد الجهود من أجل حريته وعدله وتنميته، فلا بد أن نعطهم من مشاعرنا ما يؤكد حبنا لهم (رغم القيود والحصار ومحاولات الإقصاء السياسي والاجتماعي)، فإن الله لم يخلق لنا العواطف إلا لنتبادلها ونتعامل بها، فلنفتح كنوز عواطفنا ونعطهم من مشاعرنا ما يؤكد حبنا، ويرضي قلوبهم ونفوسهم.

فكما أن المال جعله الله ليتداول بين الناس لا ليكنزوه، فكذلك كنوز العواطف لا نكنزها في قلوبنا، بل ننفق من كلماتنا نسعد قلوب من حولنا.
لا خيل عندك تهديها ولا مال        فليُسعِد النطقُ إن لم يسعد الحال

الجمعة، 1 أكتوبر 2010

بين المشاركة والمقاطعة ... ماذا قدم الإخوان المسلمين؟!!



قال لى محدثى ماذا قدم الإخوان فى مجلس الشعب الماضى 2005-2010؟
قلت: إن كان هذا هو معيار التقييم، بالرغم من عدم موافقتنا عليه بالكلية، فلنا أن نسأل وفق هذا المعيار الذى أراده محدثى، وماذا قدم غيرهم؟

ماذا قدم الحزب الوطنى بكل نوابه؟

وماذا قدمت المعارضة من الوان الطيف السياسى الأخرى غير الإخوان المسلمين؟

فلنا الحق فى أن نسأل ماذا قدم كل هؤلاء .. 

من حقنا أن نسأل كذلك الشعب المصرى:

هل سمع على تأشيرات الحج المجانية قبل دخول الإخوان مجلس الشعب؟
هل شاهد القرعة العلانية على تأشيرات الحج قبل ذلك قبل دخول الإخوان مجلس الشعب؟
هل  شاهد المعلمون دورات فى رفع الكفائة من قبل نواب الشعب قبل دخول الإخوان مجلس الشعب؟
هل شاهد تجهيز العرائس  من قبل نواب الشعب قبل دخول الإخوان مجلس الشعب؟
هل شاهد معارض الأدوات المدرسية، والملابس من قبل نواب الشعب قبل دخول الإخوان مجلس الشعب؟
هل شاهد القوافل العلاج المجانية من قبل نواب الشعب قبل دخول الإخوان مجلس الشعب؟
هل شاهد قوافل التبرع بالدم من قبل نواب الشعب قبل دخول الإخوان مجلس الشعب؟
هل عرف الناس قرارات العلاج على نفقة الدولة من قبل نواب الشعب كما عرفوه على يد نواب الإخوان؟ 
 هل احس الشعب بالجملة بدور عضو مجلس الشعب او بالمجلس مجتمع قبل دخول الإخوان؟

وفى المقابل لنا أن نسأل:

هل من نواب الإخوان المسلمين من احتكر الأسمنت؟
هل من نواب الإخوان المسلمين من احتكر الحديد؟  
هل من نواب الإخوان المسلمين من شارك فى سلب أراضى الدولة؟
هل من نواب الإخوان المسلمين من شارك فى بيع القطاع العام؟
هل من نواب الإخوان المسلمين من شارك فى اهدار المال العام؟
هل من نواب الإخوان المسلمين من شارك فى استيراد الحبوب والأسمدة المسرطنة؟ 
هل من نواب الإخوان المسلمين من طالب بضرب المعارضة بالرصاص الحي؟
هل من نواب الإخوان المسلمين من كان سئ السمعة، طويل اليد اواللسان؟
هل من نواب الإخوان المسلمين من هرب تليفونات محمولة؟
هل من نواب الإخوان المسلمين من استفاد من موقعه لتنمية تجارته او ثروته؟
هل من نواب الإخوان المسلمين من شارك فى الصفقات المشبوهة؟

لذا نقول إن مشاركة الإخوان المسلمين فى انتخابات مجلس الشعب تأتى من قول الله تبارك وتعالى: ((وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)).. 

يقول الإمام ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الاية ((أَيْ لَوْلَا أَنَّهُ يَدْفَع بِقَوْمٍ عَنْ قَوْم وَيَكُفّ شُرُور أُنَاس عَنْ غَيْرهمْ بِمَا يَخْلُقهُ وَيُقَدِّرهُ مِنْ الْأَسْبَاب لَفَسَدَتْ الْأَرْض وَلَأَهْلَكَ الْقَوِيّ الضَّعِيف)). 

وللحديث بقية 

الحقوق محفوظة لـ - مدونة المرايا المستوية | الإخوان المسلمون