ماذا قدم الحزب الوطنى بكل نوابه؟
وماذا قدمت المعارضة من الوان الطيف السياسى الأخرى غير الإخوان المسلمين؟
من حقنا أن نسأل كذلك الشعب المصرى:
تشهد دائرة الساحل حرباً شرسة سواء على مقعد الفئات الذى يشغله نائب الإخوان الدكتور حازم فاروق أو العمال الذى يشغله نائب الحزب الوطنى سيد رستم منذ ٤٠ عاماً، فعلى مقعد العمال أثار تقدم عمرو سعد الجوهرى نجل نائب مجلس الشورى سعد الجوهرى بأوراقه للمجمع الانتخابى للحزب الوطنى- حالة من الاستياء خاصة بين أنصار النائب سيد رستم، بسبب وقوف رستم بجوار سعد الجوهرى وتأييده له فى انتخابات الشورى ٢٠٠٤ و٢٠١٠. يذكر أن دائرة الساحل كانت تشهد استقراراً فى ممثليها على مقعدى العمال والفئات منذ عام ١٩٦٩، حيث كان يمثلها أحمد طه، وسيد رستم، وهما من القيادات العمالية، إلا أن الخريطة السياسية فى هذه الدائرة تغيرت فى انتخابات ٢٠٠٠، عندما تحالف أحمد طه مع على رضوان الذى كان يتنافس على مقعد الفئات وقتها، ونتج عن هذا التحالف احتفاظ رستم بمقعده وسقوط أحمد طه، وفوز على رضوان بمقعد «الفئات» وفى عام ٢٠٠٥ حافظ رستم على مقعده أيضاً، واستطاع النائب الإخوانى الدكتور حازم فاروق الفوز بمقعد الفئات، وقام على رضوان بإطلاق الأعيرة النارية فى أحد المقار الانتخابية بشياخة منية السيرج، ودخل اللجان الانتخابية بمجموعة من البودى جاردات. وفى المعركة الحالية يتنافس على مقعد العمال داخل الحزب الوطنى بجانب رستم وسعد الجوهرى، المرشح محمد عبدالفتاح بدر، الذى يعتمد على شعبية والده النائب الأسبق للدائرة عندما كانت الانتخابات تجرى بواسطة القائمة النسبية، ويدخل المنافسة أيضًا محمد طوخى، وكيل أول وزارة التربية والتعليم، الذى لم يحالفه الحظ فى الانتخابات السابقة. أما المنافسة على مقعد الفئات فتشهد معركة طعون واتهامات بين المرشحين الذين تقدموا بأوراقهم للحزب الوطنى، حيث تقدم المرشح الدكتور عزت عبدالفتاح بطعون للحزب ضد كل من على رضوان، النائب الأسبق والدكتور محمد سليم، صاحب شركة فارما للأدوية، وعلى أبوالدهب رجل أعمال. ورد رضوان على هذه الاتهامات لـ«المصرى اليوم» قائلاً: لا توجد أى قضية تمس سمعتى، وقضية التبديد كانت ضد أخى عمر رضوان، وكان هناك خطأ فى الاسم حيث تمت كتابة «على» بدلاً من «عمر»، ورغم ذلك سقطت القضية بالتقادم، أما قضية التهرب الضريبى فصدر فيها حكم بـ١٠٠٠جنيه غرامة فقط، وتم سدادها، أما قضيتا الشيكات فانتهتا بالسداد. واتهمت الدكتورة عبير جمال، زوجة على رضوان، المرشح عزت عبدالفتاح بطلب ربع مليون جنيه منهم حتى ينسحب من الانتخابات، وقالت إن لديها شهوداً لإثبات ذلك. ورد الدكتور عزت عبدالفتاح أن ما يقوله على رضوان وزوجته غير صحيح، وأكد أنه لم ير زوجته من قبل، وأضاف: بالنسبة للاتهام الآخر فقد رفعت قضية ضد وزارة الصحة بسبب الزج باسمى فى قضية التزوير، وحصلت على براءة فى هذه القضية، وتم عزل أحد وكلاء الوزارة. الطعن الآخر الذى قدمه عزت عبدالفتاح كان ضد الدكتور محمد سليم، صاحب شركة فارما للأدوية. ورد «سليم» على هذه الاتهامات لـ«المصرى اليوم» مؤكداً أن كل هذه القضايا خاصة بمشاكل فى العمل بحكم امتلاكه شركة أدوية، وأنه ليس هناك قضية واحدة تمس سمعته، وقال: أى عمل ترفع فيه قضايا بسبب شيكات أو إجراءات وكلها تم حلها، ولكن هناك قضية واحدة ضدى بسبب بلاغ كاذب تقدمت به ضد أحد الأشخاص واتهمته بالنصب ثم تم التصالح فيما بعد. ورغم عدم إعلان لاعب الكرة السابق طاهر أبوزيد حتى الآن الترشح على قائمة حزب الوفد، الذى انضم إليه مؤخراً فإنه هو الآخر قد يواجه مشاكل إذا أعلن ترشحه بسبب ما يثار فى الدائرة عن أحكام صدرت ضده فى قضايا شيكات. ورد طاهر أبوزيد على الاتهامات الموجهة إليه فى هذه القضايا، قائلاً: «كلام فارغ»، وغير صحيح، وغير جدير بالرد عليه، وأضاف: أنا أساساً لم أقرر نهائياً إذا كنت سأخوض الانتخابات أم لا، ورغم ذلك هناك بعض الأشخاص من أنصار المرشحين الآخرين يطلقون هذا الكلام للنيل من سمعة الآخرين. بجانب هذه الحرب الشرسة والاتهامات المتبادلة، بدأ مرشحون من أحزاب المعارضة الاستعداد لخوض المنافسة على مقعد الفئات، منهم نبيل زكى، القيادى بحزب التجمع، الذى قام بجولات انتخابية خلال الفترة الماضية، وقابل بعض المرشحين، كما تتردد أنباء عن أن الدكتور محمد أبوالعلا، نائب رئيس الحزب الناصرى يستعد لخوض الانتخابات فى الدائرة على مقعد الفئات. كما يبرز اسم عبدالقادر أحمد طه نجل المرحوم أحمد طه، عضو مجلس الشعب من ١٩٦٧ إلى ٢٠٠٠، وأخيراً النائب الإخوانى حازم فاروق الذى يتمتع بشعبية كبيرة فى الدائرة منذ انتخابات ٢٠٠٥ التى حاول فيها الحزب الوطنى إقصاءه من المنافسة، عندما أجريت جولة إعادة «رباعية» لإقصائه إلا أن فاروق فاز بعدد كبير من الأصوات. المصدر : المصرى اليوم .... كتب محمد عبدالقادر ١/ ١٠/ ٢٠١٠ |
| يوم الأربعاء ١٥-٩-٢٠١٠ كان على جدول أعمال اجتماع الأمانة العامة للجمعية الوطنية للتغيير مناقشة الموقف من الانتخابات، واتجهت آراء غالبية الحضور لتبنى المقاطعة، وجاءت كلمتى فى آخر المداخلات فقلت: ١- واضح أن قرار الجمعية هو المقاطعة- بما يشبه الإجماع- وهو قرار محل تقدير منا وتفهم، وبما أن الإخوان لم يصدروا قرارهم بعد فسوف أنقل وجهات النظر التى قيلت لتكون محل نظر الإخوان قبل صدور قرارهم. ٢- طلبت من قيادة الجمعية زيارة الإخوان وعرض وجهات النظر عليهم والاستماع إليهم فيكون ذلك أدعى لتفهم بعضنا بعضا ومعرفة دوافع كل منا لموقفه، وبالفعل تمت الزيارة يوم الثلاثاء ٢١/٩، وبعد مناقشة طويلة اتفقنا جميعاً على أنه أياً ما كان قرار الإخوان (بالمشاركة أو المقاطعة) فسيستمر الإخوان فى العمل المشترك تحت مظلة الجمعية الوطنية قبل وبعد الانتخابات البرلمانية سعيا لتحقيق المطالب السبعة، وتفعيلاً لحملة التوقيعات، وحشداً للرأى العام حول هذه المطالب. ٣- طلبت من الزملاء فى اجتماع الجمعية إعداد ورقة (خطة عمل) لمشروع المقاطعة الإيجابية لتتحول المقاطعة من مجرد موقف سياسى إلى حالة تشارك فيها الجماهير بفاعلية وتأثير، ومن ثم قلت للزملاء فى الجمعية (لقد صوت لى فى انتخابات ٢٠٠٥ عشرون ألف مواطن، فهل يعل أن أقول لهم قاطعوا الانتخابات وانتهى الأمر؟ أم أنه يجب أن نوظف هذه الأصوات- وكذلك الآلاف التى وقعت على بيان التغيير- فى مشروع للمقاطعة الإيجابية). يوم الثلاثاء٢١/٩/٢٠١٠ فوجئت بالصديق العزيز عصام سلطان يكتب مقالًا نشرته جريدة «المصرى اليوم» تحت عنوان: «فى فقه المقاطعة»، ذكر فيه أنى طلبت مساعدته لى فى مواجهة ضغوط الجماهير علىّ بالمشاركة، والحقيقة أنى لم أطلب ذلك، وإنما طلبت من الجميع أن يكون مشروع المقاطعة مشروعاًً واضحاً عملياً إيجابياً يمكن أن تحتشد الجماهير حوله لتأييد تيار التغيير. ومن ثم لن أقف كثيرا مع ما جاء فى مقال الأستاذ عصام سلطان، رغم اختلافى مع معظم ما جاء فيه. لكنى أعيد طرح السؤال الذى أراه من الأهمية بمكان ولم يجب عليه مقال الأستاذ عصام وهو: (ما هى الخطة العملية للمقاطعة الإيجابية، والتى ستسعى الجمعية لتحقيقها؟) وأنا بدورى (وإن لم يحسم الإخوان موقفهم من المشاركة أو المقاطعة بعد) أطرح عدة أسئلة لعلها تفيد فى وضع هذه الخطة: ١- السؤال المحورى فى المقاطعة هو: هل المقاطعة مجرد إبراء للذمة وراحة لضمير صاحبها (الذى لم يشترك فى تلك المسرحية الهزلية المخالفة لكل المتعارف عليه فى مفهوم الانتخابات من معايير ومواصفات وضوابط تهدف فى الأصل للتعرف الحقيقى على إرادة الجماهير)، أم أن المقاطعة مشروع إيجابى يهدف لفرض إرادة الجماهير وانتزاع حقها فى انتخابات حرة سليمة وسحب البساط من نظام اتسم بالفساد والاستبداد والإضرار بمصالح الشعب؟ ٢- هل المقصود بالمقاطعة مجرد مقاطعة الترشيح (الذى هو دور الأحزاب والقوى السياسية والشخصيات العامة المستقلة)؟ وبالتالى إخلاء الساحة للحزب الوطنى وللأحزاب التى ستكمل له الديكور الذى يريده؟ وهل المقاطعة– بهذه الصورة- تنتقص حقيقة من مشروعية النظام؟ ٣- هل الواقع الموجود (بعد مشاركة الأحزاب الثلاثة وعلى رأسها الوفد- والأحزاب الأخرى التى لا أعلم أسماءها – والشخصيات المستقلة «من نواب مستقلين سابقين» والمرشحين غير السياسيين- وهم كثر- والذين سيترشحون أمام مرشحى الوطنى حتى لو كانوا سينضمون للوطنى لاحقا)، هل هذا الواقع يسمح بتحقيق الهدف من المقاطعة أم يجعلها مجرد إبراء للذمة؟ ٤- هل مقاطعة الترشيح وحدها ستؤدى بالضرورة لنزع المشروعية؟ وهل وجود مجلس أحادى– للحزب الوطنى- أو مجلس فيه معارضة مصطنعة جاء بها الحزب الوطنى -كاف لنزع المشروعية عنه؟ الحقيقة أن مجالس المحليات وكذا مجلس الشورى الذى تشكل بالتزوير الكامل وبشكل أحادى للحزب الوطنى وباصطناع لمعارضة هامشية ديكورية (بالتزوير) لم تغير من مشروعية الأمر الواقع التى ينتهجها الحزب الوطنى، ولقد استمرت هذه المجالس رغم عدم مشروعيتها (الدستورية والقانونية والسياسية والجماهيرية) اعتمادا على مشروعية الأمر الواقع وبمشاركة هامشية من معارضة وهمية. ٥- أم أن الأهم هو مقاطعة التصويت الذى هو دور الجماهير، التى لم تزد مشاركتها فى الماضى على عشرة فى المائة على أحسن تقدير، وهل لا يزال هناك أمل (بعد إعلان مشاركة الوفد وغيره) أن تلبى هذه الـ١٠% الدعوة لعدم الذهاب للتصويت- فى محاولة للوصول بنسبة التصويت قريباً من الصفر- (مع ملاحظة ارتباط شرائح من الناس بالانتخابات سواء بعلاقات القرابة والعصبة لبعض المرشحين أو بعلاقة الانتفاع والمال من البعض الآخر، أو نتيجة التوجيه الأمنى والوظيفى لصالح الحزب). |


| هل تشعرين انك وزوجك تتباعدان شيئا فشيئا بعد مرور سنوات على زواجكما ؟ هل تفتقدين شعورك بالقرب منه ؟ هل فكرت يوما انك قد تكونين السبب في ابتعاد زوجك عنك ؟ لا تتعجبي:فقد تسهم الزوجة – دون قصد منها – في نفور زوجها منها لأنها لا تعرف طباعه جيدا وتستقى معلوماتها عن الرجال بشكل عام من مصادر شتى وليس من زوجها نفسه, وقد تكون هذه المصادر مفيدة وعلمية, ولكنها لن تكون أدق مما يبوح به الزوج عن أفكاره ومشاعره, فهذا فقط هو ما يساعدها على أن تفي باحتياجاته وتتجنب الأشياء التي تبدل مشاعره نحوها . روى ابن حبان في صحيحه عن عطاء قال : دخلت أنا وعبيد الله بن عمير على عائشة رضي الله عنها, فقال عبيد الله بن عمير : حدثينا بأعجب شيء رايته من رسول الله صلى الله عليه وسلم : فبكت وقالت : قام ليلة من الليالي- تعنى يصلى - فقال : يا عائشة, ذريني أتعبد لربي, قالت : قلت : والله إني لأحب قربك وأحب ما يسرك تمعني في هذه الكلمات الطيبة : والله إني لأحب قربك وأحب ما يسرك, وهذه العبارة الغزلية ترسم لنا علاقة المرأة بزوجها وكيفية معرفة كل من الزوجين نفسية صاحبه, فالنبي يستأذن وهى تجيبه بحب وغرام, وتأذن له بفعل ما يجلب له السعادة والسرور. تروى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فتقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لأعلم إذا كنت عنى راضية وإذا كنت على غضبى. فقلت : من أين تعرف ذلك ؟ فقال : إذا كنت عنى راضية فإنك تقولين:لا ورب محمد وإذا كنت على غضبى قلت :لا و رب إبراهيم. وهذه إحدى الأمور التي لا تجد من الكثير من الأزواج عناية مع أن دوام العشرة وهناءة العيش لا تتحقق على أتم وجوهها إلا عندما يدرك كل منهما نفسية صاحبه ومزاجه – وما يحبه ويكرهه, وما يرضيه ويسخطه, وما يقبله ويرفضه. فهذا شريح القاضي, لما تزوج بامرأة من تميم يقول:لما دخلت عليها قمت أتوضأ فتوضأت معي, وصليت فصلت معي, فلما انتهيت من الصلاة دعوت بان تكون ناصيتها مباركة وان يعطيني الله من خيرها ويكفيني شرها, قال : فحمدت الله واثنت عليه ثم قالت : إني إمراة غريبة عليك فماذا يعجبك فآتيه وماذا تتركه فاجتنبه, ثم يقول شريح : مكثت مع زوجتي عشرين عاما لم اغضب منها إلا مرة واحدة وكنت لها ظالما. وقال أبو الدرداء رضي الله عنه لامرأته : إذا رأيتني غضبت فأرضيني, وإذا رأيتك غضبى أرضيتك وإلا لم نصطحب ثم قال خذي العفو منى تستديمي محبتي ولا تنطقي في سورتي حين اغضب ولا تنقريني نقرك الدف مرة فإنك لاتدرين كيف المغيب فإني رأيت الحب في القلب والأذى إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهبا لذا فمعرفة كل من الزوجين لنفسية صاحبه قضية لها أثرها في الحياة الزوجية وذلك حتى لا يكون أحدهم حجر عثرة في طريق سعادة الآخر. فأول ما ينبغي أن نتعلمه في فن الحياة الزوجية هو ألا يعترض أحد الزوجين طريق الآخر الذي يستمد منها السعادة. يؤكد الباحثون أن الرجال لا يمانعون أبداً الحديث عن مشاكلهم إذا ما توفرت الظروف المناسبة لذلك, ويأتي رفضهم للحديث للأسباب التالية : 1) الرجال يخشون الرفض : معظم الرجال لا يتكلمون بانفتاح لا نهم يخشون من أن يتم انتقادهم بشكل لاذع, الأمر الذي يجعلهم يفضلون الصمت على الكلام. كذاك الخوف من السخرية والشعور بالمذلة عادة ما يمنع الرجال من الكلام بصراحة. ولأن الرجال أكثر حساسية من النساء عندما يتعلق الموضوع بكبريائه, فإن على المرأة أن لا تبدي أي نوع من السخرية و إلا فإن الرجل لن يقوم بإخبارها أياً من أسراره. لذلك حاولي الاستماع لما يحاول أن يخبرك به من غير أن تكوني متسرعة في إجابتك أو في إبداء رأيك حول موضوع الحديث. لكن هذا لا يعني أن تمتنعي عن إبداء رأيك في الموضوع لكن قومي بطرح رأيك بأسلوب لا يدفعه للاعتقاد انك تسخرين منه أو تفرضين عليه رأيك. 2) اكشفي له عن مكنونات نفسك : يجب أن تكون المكاشفة متبادلة بين الطرفين, لذلك لا تترددي في الحديث عن مشاكلك الخاصة أمامه لان ذلك يشعره بالطمأنينة ويدفعه للانفتاح أكثر أمامك و مصارحتك بمشاكله. فبمجرد كشفك لبعض أسرارك أمامه فإن ذلك يعطيه الشعور بأنك تثقين به مما يدفعه إلى الثقة بك أكثر. دعيه يشعر انك تقفين إلى جانبه وأنك لا تريدين منه الحديث حتى تقومي بتصيد أخطاءه. 3) انسي الماضي : عندما يشعر الرجل انك سوف تستخدمين كلامه ضده أو سوف تسيئين تفسير كلماته فإنه لن يقوم بالحديث. والطريقة الوحيدة لتخطي هذه الأخطاء السابقة هو أن تتذكري انك كنت طرفاً في هذه النزاعات السابقة. كذلك يجب أن تدركي انه ليس هناك شخص مخطئ دائما كما أن العكس صحيح. 4) حاولي أن تكوني مستمعة جيدة: الحقيقة التي يجب أن ندركها هي أننا لا نكون صادقين تماما في علاقتنا مع الأزواج, والسبب الذي يقف وراء ذلك هو النتيجة الوخيمة التي قد تترتب على قول الحقيقة. حيث يميل معظم الرجال إلى تجنب قول الحقيقة لاعتقادهم أن المرأة لا تستطيع تحمل الحقيقة. البعض الآخر من الرجال يتجنب قول الحقيقة حتى لا يزعج زوجته, بل في الحقيقة أن معظم النساء تستخدمن هذه المشاعر للسيطرة على الرجال. فهن يظهرن الإحساس بالحزن إذا لم يقم الرجل بعمل ما يردن, الأمر الذي يجعل الرجل غير مستعد للكلام. 5) كوني صادقه مع نفسك : هنا يطرح السؤال التقليدي كيف يمكن أن نكون صادقين مع الآخرين إذا لم نكن صادقين مع أنفسنا؟ قومي بإضفاء جو حقيقي مليء بالود على النقاش بحيث يشعر زوجك انه يستطيع الكلام بحريه. حاولي تطبيق هذه الأمور الخمسة على نفسك و إذا شعرت بأنك تتقبلينها, عند ذلك فقط ستكونين مستعدة لان تستمعي إلى زوجك بنفسية بناءه. فإذا أردت أن يزدهر الحب بينكما: دع شريك حياتك ينطلق على سجيته د. ماجد رمضان | |||||
| |
| |
| |
| د. عمار علي حسن |
| |
| د. مجدي قرقر |
| |
| |