الأربعاء، 21 يوليو 2010

هيا نصوم الايام البيض(13-14-15 ) من شهر شعبان

اللهم بلغنا رمضان

رمضان اقترب جداً هل قمت بالاستعداد له؟
يلا نفك العضلات الايمانية حتى لا نصاب
 بشد عضل و احنا في رمضان
عاوزين نبدأ بوضع خطة لك في رمضان عن الاعمال بحيث
عند بداية رمضان نكون عارفين اليه اللي عاوزين نعمله  




*  نذكركم أيها الأفاضل بصيام الأيام البيض وهي كما يلي:


اليوم
هجري
ميلادي
الاحد
13 / شعبان/ 1431
25/ 2010
الاثنين
14 /شعبان/ 1431
26/ 7 / 2010
الثلاثاء
15 /شعبان/ 1431
27/ / 2010

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أوصاني خليلي بثلاث: بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، و ركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام
صحيح البخاري

عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صوم ثلاثة أيام من كل شهر .. صوم الدهر كله"
متفق عليه

عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا صمت من الشهر ثلاثا فصم ثلاث عشرة، و أربع عشرة، و خمس عشرة"
رواه الترمذي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا "
رواه مسلم

فصم أخي الحبيب يوماً شديد الحر لتتق يوماً أحر منه .. ولتعد نفسك ليوم قد لا تجد فيه طعاماً ولا شراباً

ضاعف أجرك بتذكير صحبك


حملة التوقيعات تتخطى حاجز الـ"100 ألف"


عدد التوقيعات يتجاوز الـ100 ألف
كتب- حسن محمود:
تخطى عدد الموقعين على مطالب الإصلاح السبعة 100 ألف مصري, خلال 14 يومًا فقط من تدشين فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين حملةً لجمع التوقيعات التي تبنتها القوى السياسية من خلال موقع (توقيعات أون لاين).

وجذبت الحملة اهتمامات الصحف العالمية ووكالات الأنباء، وأحدثت تفاعلاً كبيرًا في الشارع المصري؛ حيث تنادي المطالب السبعة للتغيير بإلغاء حالة الطوارئ، وتمكين القضاء المصري من الإشراف الكامل على العملية الانتخابية برمتها، وضرورة الرقابة على الانتخابات من قِبل منظمات المجتمع المدني المحلي والدولي، وتوفير فرص متكافئة في وسائل الإعلام لجميع المرشحين، وخاصةً في الانتخابات الرئاسية.

كما تدعو إلى تمكين المصريين في الخارج من ممارسة حقهم في التصويت بالسفارات والقنصليات المصرية، وكفالة حق الترشح في الانتخابات الرئاسية دون قيود تعسفية؛ اتساقًا مع التزامات مصر طبقًا للاتفاقية الدولية للحقوق السياسية والمدنية، وقصر حق الترشح للرئاسة على فترتين، وأن تكون الانتخابات عن طريق الرقم القومي، وتحقيق بعض تلك الإجراءات والضمانات بتعديل المواد 76 و77 و88 من الدستور في أقرب وقت ممكن.

الثلاثاء، 20 يوليو 2010

الدكتور أكرم الشاعر : لوعرضت جلسات البرلمان بالتلفزيون لاندلعت ثورة في مصر



قال الدكتورأكرم الشاعر نائب بورسعيد(عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب)  لو قامت قناة النيل بنقل ما يحدث داخل مجلس الشعب على الهواء مباشرة لحدثت ثورة في مصر.
وقال أثناء مشاركته في برنامج " سهرة خاصة " على قناة الناس أن التاريخ يثبت لنواب الأخوان والمعارضة أنه لم يسجل على واحد منهم سرقة أو نهب أراضي أو قتل أو استغلال حصانة في تحقيق مصالح شخصية

وأكد الشاعر على أن كتلة الأخوان المسلمين بمجلس الشعب تقدمت بأكثر من 17 ألف طلب إحاطة وسؤال و120 استجواب و 4 آلاف اقتراح برغبة و320 بيان عاجل في قضايا تهم المواطن المصري مثل قضايا الفساد والغذاء الفاسد وغرق العبارة والتلوث والغذاء وانهيار الخدمات الصحية والتعليم.

وأضاف أن الأغلبية الميكانيكية للحزب الوطني داخل المجلس عطلت كثيرا من فرص محاسبة الفاسدين بدليل أن نواب الحزب تقدموا بطلب للانتقال إلى جدول الأعمال لعدم مناقشة إهدار الحكومة 7 مليارات جنية على مشروع توشكي .
يذكر أن جلسات مجلس الشعب كانت تنقل في عقد التسعينيات عبر التلفزيون المصري - بالقناة الأولى - وعلى الهواء مباشرة في الكثير من الأحيان ، إلا أنه ومع دخول نواب الإخوان إلى مجلس الشعب في العام 2000 تحول التلفزيون إلى نقل مقتطفات مسجلة من الجلسات ، ثم توقف نهائيا عن بث الجلسات دون إبداء أي أسباب.

المرايا المستوية على الفيس بوك

الأخوة الأحباب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وأنتم بخير
يسعدنا أن تتابعوا مدونتنا على الفيس بوك

المرايا المستوية على الفيس بوك :

http://www.facebook.com/group.php?gid=144232878922662

كما يسعدنا مشاركاتكم
وكل عام وأنتم بخير
تحياتى

الاثنين، 19 يوليو 2010

قبسات من التربية عند الإمام البنا


أ. جمعة أمين

تأمَّل الإمام البنا كتاب ربنا وتدبر آياته، درس سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح دراسة المتفقه في دينه، ومر بمراحل من التفكير والتصورات، بدأت بسيطة في فترة شبابه ودراسته، ثم نضجت الفكرة فبدأ يدعو إليها وسخَّر جميع إمكاناته العقلية والنفسية والبدنية والمادية لتحقيقها، ووقف طويلاً سائلاً نفسه لماذا خُلقنا؟ وكيف نحقِّق رسالتنا في الوجود؟

فوجد الإجابة في كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه يقول: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات: ٥٦ ).

ودرس ومحَّص فوجد أن العبادة معنى شامل لمناحي الحياة الإيمانية، والاجتماعية والسياسية، والاقتصادية، والتعليمية وجميع أنشطته في الحياة ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لا شَرِيكَ لَهُ..﴾ (الأنعام)، ولا تقبل هذه العبادة إلا بصحة الاعتقاد وصدق الاتباع.

وهذه العبادة تكسب المسلم مكارم الأخلاق؛ فيصبح من عباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونًا، وهذه الصفات الأخلاقية لا تتحقق إلا بالتربية وليس بالقراءة التحصيلية فحسب، ولا بالتعلم المجرد فحسب، ولكن بالإضافة إلى ذلك لا بد من تزكية النفس ومجاهدتها ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّـهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (٦٩)﴾ (العنكبوت).

وهذه المجاهدة تبدأ من داخل نفسك بين وازع الدين ووازع الهوى، وأنت الذي تحسم هذه المعركة بتوفيق من الله ومجاهدة نفسك ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (٧) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (٨) قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (٩) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا (١٠)﴾ (الشمس)، ﴿قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلاَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (١٥)﴾ (الزمر).

إن رسالة الإسلام رسالة تربية قبل أن تكون رسالة تشريع وتنظيم ورسالة عقائد ومبادئ، قبل أن تكون رسالة قتال وجهاد ورسالة قيم وأخلاق، قبل أن تكون رسالة اتساع وانتشار، ومجالها: النفس والقلب والعقل.

نفس نسويها.. وعقل نرتبه ترتيبًا إسلاميًّا.. وقلب نطهره ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٢)﴾ (الأنفال).

من هنا كانت أهم مهمة في رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي: التزكية، حتى إن سيدنا إبراهيم عليه السلام حين دعا ربه، وقال: ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١٢٩)﴾ (البقرة)، وأخَّر التزكية وهي التربية في دعائه.

واستجاب المولى لدعائه لكنه رتَّب الآية ترتيبًا ربانيًّا، فقدَّم التزكية على التعلم لأهميتها فقال: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاَ مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (٢﴾ (الجمعة).

إن المتأمل في ترتيب نزول القرآن يجد أول آية نزلت هي "اقرأ".. لم يقف المولى عند حد القراءة، ولكن قال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1)﴾ (العلق)، إنها القراءة التكوينية التي تربيك وتؤدبك وتطهر قلبك وتوجه عقلك، ومع هذه القراءة كان لا بد من زادٍ تتزود به يعينك على لأواء الطريق فكان هذا الزاد: ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً (٢)﴾ (المزمل)، ثم جاءت الحركة المنضبطة بعد ذلك ﴿قُمْ فَأَنذِرْ (٢) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (٣) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (٤)﴾ (المدثر)، فتصبح الحركة بعد التربية منضبطة تمنحك صفات ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ (الفرقان: من الآية 63).

فحق للإمام البنا أن يقول: كونوا عبادًا قبل أن تكونوا قوادًا تصل بكم العبادة إلى أحسن قيادة، فإذا بنا بهذا القرب إلى الله إخوانًا متحابين ألَّف الله بين قلوبنا، ووحَّد صفنا، وتحققت أخوتنا مصداقًا لقول ربنا: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (96)﴾ (مريم).

يقول الإمام البنا: إن سرَّ قوتكم في أخوتكم؛ ولذلك كان الهدف الأساسي هو بناء الفرد، ليستعيد الشخصية الإسلامية الأخلاقية التي اقتدناها، يقول الإمام البنا: إذا وجد الرجل الصالح تهيَّأت له كل أسباب النجاح؛ ذلك لأن أداة التغيير في المجتمع هو الفرد المصلح، ومن صحَّت بدايته صحَّت نهايته.

ولذلك يقول الإمام البنا: إن غاية الإخوان المسلمين: تكوين جيل رباني يصطبغ بصبغة الإسلام ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً﴾ (البقرة: 138)، ثم يؤثر في مجتمعه بهذه الصبغة ولتحقيق ذلك: لا بد من تغيير العرف العام، وتربية أنصار لهذه الدعوة، فالعبرة عند الإمام البنا هو الكيف وليس الكم، التجميع دون التربية والتنظيم.

وكان يؤكد دائمًا أن تحقيق الأهداف الكبرى إنما بتقدم الصفوف ليكون القدوة، ويتميزون دون غيرهم فهم:

1- يؤمنون بالفكرة حتى تكون واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار.

2- يدعون إليها لكسب النصير.

3- يتحملون الإيذاء في سبيلها "فالمسلم الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم".

4- يضحون بكل غالٍ وثمين لا يبالون بسخط الناس، ولكن همهم تحقيق معية الله والوصول إلى رضاه.

فيصدقون في بيعتهم لأن ﴿اللَّـهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١١١)﴾ (التوبة).

وهذا كله نتاج تربية طويلة وشاقة نتجت رجالاهم ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّـهِ﴾ (التوبة: من الآية 112) فحق لهم أن يبشرهم الله بالنصر لأنهم أصبحوا أهلاً له ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (التوبة: من الآية 112).

إن النصر يجريه الله على أيدي مثل هؤلاء الرجال الذين تحلو بهذه الأخلاق، فالقرى تسود بالأخلاق وتهلك بسوئها، وصدق الله القائل: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا (8) فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا (9) أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فَاتَّقُوا اللهَ يَا أُولِي الأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (10) رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللهُ لَهُ رِزْقًا (11) اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنْ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (12)﴾ (الطلاق).

كم من جماعاتٍ وتجمعاتٍ كثر عددها وأهملت التربية الإيمانية والأخلاقية كمنهج حياة لصناعة الرجال حتى خاضت الجهاد دون إعداد إيماني وتربوي فاندثرت وذابت وضاعت هويتها، وكم منهم من جماعات أسرعت للوصول إلى الحكم فتنازلت عن ثوابت عديدة، وأصبح الثابت عندها من المتغيرات تجتهد فيه، وتتنازل عن بعضه بحسن نية، ولكنه لم يصب المنهج الصحيح فتعثرت خطواته وزلت القدم بعد ثبوتها، فلا مناصَ من أن يسلك سبيل الدعوة والتربية، كما دعا إلى ذلك الإمام البنا حين قال موضحًا ذلك: إن تكوين الأمم وتربية الشعوب وتحقيق الآمال ومناصرة المبادئ تحتاج من الأمة التي تحاول هذا أو الفئة التي تدعو إليه- على الأقل- إلى قوة نفسية عظيمة تتمثل في عدة أمور:
- إرادة قوية لا يتطرق إليها ضعف.
- ووفاء ثابت لا يعدو عليه سكون ولا غدر.
- وتضحية عزيزة لا يحول دونها طمع ولا بخل.
- ومعرفة بالمبدأ وإيمان به.
- وتقدير له يعصم من الخطأ فيه، والانحراف عنه والمساومة عليه، والانخداع بغيره.

إنه السبيل الذي لا خيرةَ لنا فيه
---------------
*بقلم: جمعة أمين عبد العزيز  نائب المرشد العام للإخوان المسلمين

الأحد، 18 يوليو 2010

أيها الأحباب.. استعدوا لمواسم الخير والنصر

الشيخ محمد عبد الله الخطيب
بقلم: الشيخ/ محمد عبد الله الخطيب
المؤمنون الصادقون الذين يحملون راية الإسلام في كل مكان ويعملون لرفعة شأنه وسيادته على ظهر الأرض يحتاجون دائمًا إلى خلوات يوثقون فيها علاقاتهم بربهم وبإسلامهم، ويحيون قلوبهم بالإيمان بالله، وينهضون ولا ينامون، أيديهم ممدودة إلى ربهم بالدعاء، وقلوبهم متعلقة بمن خلقها وطهرها وزكاها وأخرجهم من الظلمات إلى النور، وفتح عليهم وبهم.

إن عيونهم شاخصة تنظر إلى أمجاد الإسلام، وترصد كل حركة وسكنة قام بها سيد الخلق صلى الله عليه وسلم لصالح الإنسانية لا تغيب عنهم أبدًا ليالي أهل بدر، وتجرد أهل بدر، وصدق أهل بدر، وإيمان أهل بدر، لسان حالهم يقول  ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّـهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٢)﴾ (الأنفال)، لا ينسون أبدًا الجزيرة العربية؛ كيف كانت قبل الإسلام، ظلمات في ظلمات، وأحقاد وأضغان، ثم طهرها الإسلام ورفع من شأنها.

 ونظرة أولى إلى تكوين هذا المجتمع العجيب؛ لترى أن العصبة المؤمنة التي التّفت حول نبي الإسلام ونصرته وآوته تحولت إلى ملائكة يمشون على الأرض كانت صورة معبرة لجميع الأمة في الجزيرة، فكان منهم الغني والفقير، كان منهم الرجل والمرأة، وكان منهم العبد والسيد، لكنهم كانوا جميعًا كالجسد الواحد، فضربوا الأمثال في الفداء والوقوف حول النبي صلى الله عليه وسلم.

يقول أحد التابعين لأحد الصحابة: يا عم هل صاحبتم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعشتم معه؟ فيقول الصحابي نعم يا ابن أخي. فيقول له: كيف كان حالكم معه؟ فيقول الصحابي: والله يا ابن أخي كنا نجهد في اللحاق به وكان من أكثرنا تحملاً، وكان أقربنا إلى العدو وكنا نتقى به الخطر. فينظر التابعي إلى الصحابي ويقول له: يا عم، لو رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رأيتموه، وصاحبناه كما صاحبتموه، لحملناه على رؤوسنا وأكتافنا وما تركناه يمشي على الأرض؛ اعترافًا بفضله وإقرارًا بحقه.

وهكذا تكون النظرة إلى القيادة الصادقة الأمينة نظرة حب تتناقلها الأجيال، وتعشقها القلوب وتقدرها حق قدرها.

فهؤلاء الأبرار الذين استقبلوا الوحي بصفاء ونقاء وصدق، عرفوا حق من حمله إليهم، وبلَّغهم به، والمصاحف بيننا الآن، وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم تملأ المكتبات والبيوت وسنته صلى الله عليه وسلم تحصى أعماله بدقة، فما بالنا على ظهر الأرض وقد أصبحنا عدد الرمال لا نقوم بأي واجب علينا ولا ننهض بأى حق في رقابنا؛ ولا ننتقل من دائرة العواطف فقط إلى دوائر الانطلاق والتضحية والصبر والتحمل وحسن التربية؟

إن هذا الدين الذي شرفنا الله به، وشرف به البشرية جمعاء ولم تكن قبل شيئًا مذكورًا، يدل على أنه من أول أمره كان دينًا عالميًّا، وفي أيام مكة وأهوالها يعلن القرآن الكريم عن هذا الدين ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (٨٧)﴾ (ص).

رب الكون ومالكه، ونواصي الجميع بيده، يعلن بكل هذه الصراحة: أن هذا الدين لا لمكة ولا للمدينة ولا للجزيرة ولا للفرس ولا للروم بل هو ذكر وحياة وإنقاذ للعالمين.

أيها الأحباب: ربوا الناس على ما رباهم الله عليه، وخذوهم بما أخذهم الله به، ولا تتحرجوا فلقد نهانا الحق تبارك وتعالى عن التحرج لأي سبب من الأسباب ولا لأي مانع من الموانع، فقال لرسوله صلى الله عله وسلم ولنا:  ﴿كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ (٢) اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ (٣)﴾ (الأعراف).  

أيها الأخوة.. إن دعوة الإخوان المسلمين وإن الرسالة التي يحملونها ويصبرون ويصابرون على ما ينزل بهم من أجلها هي دعوة الإسلام بالكامل في كل جزئية من جزئياتها وفي كل حركة من حركاتها وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم تعرضوا من أول يوم لمحن هائلة، وبلاء شديد، ومقاطعة من الذين لا يفهمون ولا يريدون أن يفهموا، ولم يعرفوا- كما لم يعرف غيرهم من الذين يعاندون- إنهم يعارضون الأقدار، ويقفون- عن جهل- أمام الواحد القهار الذي خلقهم وسوَّاهم وسيتوفاهم يومًا فيقفون بين يديه، ولو عرفوا أو حاولوا أن يعرفوا لسارعوا إلى الطريق، ولنجوا من عذاب الدنيا والآخرة.

أيها الأحباب.. نحن في رحلة إلى الله عز وجل لا تقطع بالسيارة ولا بالطائرة ولا بالصاروخ، لكنها تقطع في لمحة عين بالقلب السليم، ولذا قال أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام داعيًا يقول ﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (٨٧) يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّـهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩)﴾  (الشعراء).

والقلب لا يحيا إلا بالإيمان، ولا يتحرك إلا بالزاد الرباني ولا يخفق إلا حينما تزول عنه الحجب، وفي الحديث: "إن القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد، قالوا: وما جلاؤها يا رسول الله؟ قال: ذكر الله والاستغفار".

وقال صلى الله عليه وسلم: "إن الشيطان مادٌّ خرطومه إلى قلب ابن آدم فإن ذكر الله خنس الشيطان وهرب.. وإن نسى التقم الشيطان قلبه بخرطومه فصرفه كيف شاء". وقال صلى الله عليه وسلم: "في القلب لمّتان؛ لمّة الشيطان ولمّة الملك؛ فأما لمّة الشيطان فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق، فمن وجد ذلك فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم، وأما لمّة الملك فإيعاد بالخير وتصديق بالحق، فمن وجد ذلك فليحمد الله عز وجل". ثم تلا صلى الله عليه وسلم ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمْ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (268)﴾ (البقرة). وجاء في الأثر "البر ما اطمأنت إليه النفس، والإثم ما حاك في الصدر وتردد وإن أفتاك الناس وأفتوك".

أيها المربون.. هذه مقاييس وضعها نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم لكي يعرفنا أين نحن؟ وكيف نعيش؟ لا بأخبار أحد، لكن بحركتنا الذاتية بالقلب الذي هو سر الله في كل إنسان، وهذا مقياس نبوي لا يملكه أحد ولا يعرفه إلا من ربَّاه الله عز وجل، فلنأخذ بهذه المقاييس من خلال اليقظة ومن خلال ذكر الله ومن خلال طاعة الله والبعد عن الغفلة والانشغال بهذه الفانية التي قال فيها صلى الله عليه وسلم "لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها جرعة ماء".

الدنيا كلها من أولها إلى آخرها لا تزن عند الله جناح بعوضة، فماذا في أيدينا من هذا الجناح؟ أي شيء له قيمة في أيدينا سراب وخيال، وهل يليق بمؤمن أن يحجبه عن الله عز وجل السراب والخيال والأماني التي تسمى بالدنيا؟ وليس معنى هذا أننا ندخل الدنيا ونعرض عنها، لكننا نعمل فيها ولا نعبدها وننسى الله، ولا نتقاتل أو نكذب أو نغش من أجلها.

المؤمن يرتفع فوق هذه الصغائر، فوق هذه التفاهات والأمور التي لا قيمة لها، وهو يعيش في الدنيا ويباشر أعماله فيها، لكن قلبه موصول برب الأرض والسماء لا يغفل عنه، ولا يشغل بغيره إن أراد الفوز.

سُئل الإمام على رضي الله عنه عن المسافة بين السماء والأرض فقال: دعوة مستجابة- ورفع النبي صلى الله عليه وسلم يده في بدر وقال "يا رب إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض" وأبو بكر من ورائه.

ثم انتبه صلى الله عليه وسلم فقال: "أبشر يا أبا بكر هذا جبريل يقود الملائكة".

وقد دعا الأنبياء جميعًا فاستُجيب دعاؤهم.. نوح عليه السلام دعا ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ (١٠) فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ (١١) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَىٰ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ (١٢) وَحَمَلْنَاهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (١٣)﴾ (القمر).

وإبراهيم الخليل عليه السلام جمعوا له الحطب، وتصاعدت النيران، وربط بالحبال، في هذه اللحظة جاءه جبريل عليه السلام يقول: ألك حاجة؟ فقال: أما إليك فلا، وأما إلى الله فعلمه بحالي يغني عن سؤالي.

وهكذا القلوب الحية العامرة على جميع الأزمان، المسافة بينها وبين الله خفقة، ولا ينزل يديه حتى يستجاب له في لحظات وينجيه الله عز وجل مما هو فيه.

ألا نستطيع- أيها المسلمون.. على ظهر الأرض.. يا مئات الملايين- أن ندعو جميعًا في رمضان من أوله إلى آخره أن ينقذ الله إخواننا في فلسطين، وأن يرد عنهم كيد الكائدين، وفي باكستان وأفغانستان وفي كل مكان تواصوا في رمضان وفي غير رمضان بالدعاء المتواصل والتضرع والوقوف بباب الله، وإن شاء الله يغير الله من حالنا ويرفع من شأننا ويرد عنا كيد الأعداء ولؤم الذين يمكرون بنا.

أيها المربون.. بينوا في كل مكان ما هو القلب الذي يخفق فيستجاب له، هناك علامات، جاء في سورة الأنفال عن صفات المؤمنين ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّـهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٢)﴾ (الأنفال).

لم يعرف بعض المسلمين من الصحابة ما معنى الوجل، فسألوا أم الدرداء رضي الله عنها عن معنى الوجل؟

فقالت أم الدرداء: "الوجل في القلب كاحتراق السعفة أما تجد له قشعريرة؟ قال: بلى، قالت: إذا وجدت ذلك فادع الله عند ذلك، فإن الدعاء يذهب ذلك".

إن الوجل هو ارتعاشة الوجدان وخفقان القلب واضطرابه ولا يسكن إلا عند الدعاء، وهذا مقياس أيضًا وضعه القرآن يدل على علامة القلب الوجِل الذي يخشع ويرتعش ويبكي ويحن إلى الله عز وجل.

اللهم ارزقنا مثل هذه القلوب.
إذن فليس القلب هو هذه القطعة التي تخفق في صدرك وتتجمع فيها الشهوات والمطامع، وليس هو القلب الذي لم يذق طعم الطاعة، ولم يعرف معنى اليقين، ولا يملك شيئًا من الشوق إلى عظائم الأمور، ومكارم الأخلاق ولا يحن إلى لقاء ربه، إن القلب بهذه الصورة ضيق مظلم لا يشرق فيه نور ولا ينشرح لحق ولا ينقبض لباطل، أما القلب الذي يريده الإسلام فهو الذي قال الله فيه ﴿فَمَن يُرِدِ اللَّـهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ للْإِسْلَامِ ۖ﴾ (الأنعام: من الآية 25)، وقال الله عز وجل ﴿اللَّـهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّـهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّـهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّـهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (٢٣) (الزمر).

أيها المربون.. افتحوا هذه النوافذ، وأحيوا القلوب بالإيمان، وأخرجوا منها الدنيا، وربوا الأجيال على أن يبصروا الحقائق، وأن يقرأوا القرآن بقلوبهم مع استحضار عظمة الله، وأميطوا عن القلب الغشاوات التي يجلبها الشيطان بذكر الله، وتذكر الآخرة، وكثرة الدعاء والاستغفار.

حفظكم الله ورعاكم وبارك في أعمالكم وجمعكم على الخير.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
----------------
* من علماء الأزهر الشريف

70 ألف توقيع على مطالب الإصلاح في 11 يومًا


عدد التوقيعات يتخطى 70 ألفًا
كتب- أحمد حلمي:
وقع أكثر من 70 ألف مصري على مطالب الإصلاح السبعة التي اتفقت عليها القوى الوطنية في مصر، ضمن الحملة التي دشنها فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين من خلال موقع "توقيعات أون لاين"، كما بلغ عدد الموقعين على موقع "تغيير دوت نت" الخاص بالجمعية الوطنية للتغيير 78 ألف موقع؛ وبذلك يصل عدد الموقعين أكثر من 148 ألف مصري.

وتنادي المطالب السبعة للتغيير بإلغاء حالة الطوارئ، وتمكين القضاء المصري من الإشراف الكامل على العملية الانتخابية برمتها، وضرورة الرقابة على الانتخابات من قِبل منظمات المجتمع المدني المحلي والدولي، وتوفير فرص متكافئة في وسائل الإعلام لجميع المرشحين، وخاصة في الانتخابات الرئاسية، وتمكين المصريين في الخارج من ممارسة حقهم في التصويت بالسفارات والقنصليات المصرية، وكفالة حق الترشح في الانتخابات الرئاسية دون قيود تعسفية؛ اتساقًا مع التزامات مصر طبقًا للاتفاقية الدولية للحقوق السياسية والمدنية، وقصر حق الترشح للرئاسة على فترتين، أما سابع المطالب فهو أن تكون الانتخابات عن طريق الرقم القومي، ويستلزم تحقيق بعض تلك الإجراءات والضمانات تعديل المواد 76 و77 و88 من الدستور في أقرب وقت ممكن.

للمشاركة في الحملة من خلال هذا الرابط:

الخميس، 15 يوليو 2010

معًا سنغير - شارك فى التغيير من أجل مصر

الأربعاء، 14 يوليو 2010

غرس شجرة الصدق فى نفوس أولادنا

غرس شجرة الصدق يقتلع الكثير من الأخلاق السيئة من نفوس أولادنا ، بل ويساعدنا على غرس الكثير من الأخلاق الطيبة فيهم ، فالصدق بداية سلسلة الأخلاق الحسنة ، والكذب هو بداية سلسلة الأخلاق السيئة ، وليس هذا مبالغة ، ولكنها وصية نبوية خالدة «إن الصدق يهدى إلى البر، وإن البر يهدى إلى الجنة، وإن الكذب يهدى إلى الفجور، وإن الفجور يهدى إلى النار...».


وحتى تغرسى هذه الشجرة المباركة فى نفوس أبنائك.. إليك بعض النصائح والأفكار:


1 - خصصى يومًا أو جزءًا من يوم تجتمعين فيه مع أولادك ، تسمينه اليوم السعيد وحاولى تخصيص حوالى ساعة من هذه الفترة لجلسة ربانية تجمعكم تعقبها نزهة أو فترة ترفيهية، إن هذه الساعة الربانية التى تجمعكم كأسرة سيكون لها من الأثر المبارك على أخلاق أولادك الكثير، أما إن استطعت أن تجعلى هذه الساعة يومية فقد أنجزت إنجازًا كبيرًا.

2 - لا تتركى فرصة مائدة الطعام تفوتك ، إذ يمكنك استغلالها فى الحوار حول موضوع تطرحينه أو إجراء المسابقات الترفيهية على أن يكون فيها سؤال عن الخلق الذى تريدينه.

3 - استغلى فترات الانتظار لتحكى لأولادك قصة أو لتوصلى لهم معلومة ولو بسيطة.

4 - عند زيارتك لبيت الجد والجدة اتفقى معهما على أن يحكيا شيئًا من السيرة يخدم الخلق، فالأولاد يتأثرون بهما كثيرًا، وكلما تعددت مصادر دعم الخلق كان أثبت فى نفوس أولادنا ، وأتذكر أن الداعية الأستاذ عمرو خالد قال: إن جده كان يحكى له الكثير من قصص السيرة فيفرح لإسلام عمر ويحزن لاستشهاد حمزة.


ولنتذكر أن العملية التربوية لا تقتصر على وقت معين ، بل هى وظيفة العمر يمكن أن تؤدى فى أى وقت من أوقات اليوم، فلنحاول أن نستغل أوقات أولادنا، وألا نضيع عليهم أيامهم، وذلك بمحاولة استغلال كل الفرص والأوقات التى تسنح لنا خلال اليوم لتعليمهم أى معلومة ولو بسيطة، وليس معنى ذلك أن نظل نصدر لهم الأوامر ليل نهار، فالتربية والتعليم ليسا فقط بالموعظة المباشرة، بل قد يكونان بلقطة تلفاز تعلقين عليها أو بدعوات تتلفظين بها وأنت تطهين طعامك فيلتقطها منك أولادك.


ما المنهج وكيف نطبقه ؟

علمنا الأستاذ/ عبد الله ناصح علوان فى كتابه «تربية الأولاد فى الإسلام» أن وسائل تربية الأولاد خمسة:

1 - التربية بالموعظة.

2 - التربية بالقدوة.

3 - التربية بالعادة.

4 - التربية بالملاحظة.

5 - التربية بالعقوبة.


التربية بالموعظة

1 - لا مانع من الاتفاق مع أولادك على شعار للشهر، وفى خلق الصدق يمكن أن يكون الشعار (الصدق طمأنينة، والكذب ريبة)، ويمكنك كتابته وتعليقه فى مكان بارز فى المنزل.


2 - عمل مسابقة بين الأولاد فى حفظ بعض الآيات التى تحض على الصدق مع شرح الآيات المختارة فى الجلسة التربوية، وقد تكون المسابقة فى الحفظ والشرح مع تخصيص هدية بسيطة للفائزين ، والآيات التى يمكن حفظها لخلق الصدق (المائدة: 119 - البقرة: 177، وفيها معنى عملى لصفة الصدق).


3 - إجراء مسابقة كذلك فى حفظ بعض الأحاديث التى تحض على الخلق، ويمكنك إدخال الابتكار على المسابقة بأن تكتبى كلمة الحديث على أوراق منفصلة وتخلطى الورق، وتعملى منه عدة نسخ بحسب عدد أولادك ، وأيهم يرتبها أولاً يفوز، وقد يتم الخلط بين أكثر من حديث، ويمكنك كتابة الأحاديث بخط جميل، أو بواسطة الكمبيوتر وتعليقها فى مكان بارز فى المنزل بجوار الشعار، بحيث تكون أمامهم لمدة شهر مثلاً فيسهل حفظها وتستطيعين أخذ الأحاديث من كتاب رياض الصالحين، أو خلق المسلم للغزالى ، ويمكنك استغلال المناسبات كنجاح الأولاد وغيرها لعمل حفل وتوزعين فيه جوائز الحفظ، ويتلون ما يحفظون من أناشيد وأحاديث كفقرات فى الحفل.


4 - استغلال حكاية قبل النوم فى سرد الحكايات عن الخلق مع استخدام أسلوب الإثارة والتشويق كأن تتركيهم يتوقعون نهايتها، وإذا كانوا يعرفون معظم القصص التى تعرفينها عن الخلق، فخصصى جائزة لمن يأتيك بقصة لا تعرفينها، فهذا يشجعهم على البحث والقراءة، وبالنسبة للصدق يمكنك حكى قصة الصحابى أنس بن النضر الذى نزلت فيه آية {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه...}، أو قصة الصحابى كعب بن مالك فى قصة الثلاثة الذين خُلّفوا فى سورة التوبة، وكذلك قصة العالم عبد القادر الكيلانى عندما عاهد أمه على عدم الكذب فتابت على يديه عصابة من اللصوص.

5 - عمل برنامج لتطبيق هذا الخلق وحتى تشجعى أولادك على الالتزام به أخبريهم أنك ستلتزمين به معهم، وبالفعل تعمدى أن يروك، وأنت تجيبين عن أسئلة البرنامج :


- هل تحريت الصدق فى كل أقوالك وأفعالك اليوم ؟

- هل تحريت الصدق فى المزاح ؟

- هل ضبطت نفسك تكذب فسارعت بقول الصدق ؟

- هل قلت الصدق ولو على نفسك ؟

- هل دعوت الله أن يرزقك الصدق ؟


التربية بالقدوة

احرصى على ربط أولادك بالصحابة وجعلهم قدوة لهم بكثرة حكاياتك وتوفير الكتب التى تتحدث عنهم.

احرصى أن تكونى قدوة لهم فى الخلق الذى تربينهم عليه.

يمكنك تعويد نفسك وأولادك على صيام يوم من أيام النافلة وقبل المغرب اجمعيهم للدعاء وتضرعوا إلى الله أن يرزقكم خلق الصدق، ويا ليت زوجك يشارككم الدعاء ، ويمكنك أن تدربى أولادك على الدعاء وتؤمنين وراءهم أنت ووالدهم.


وهناك بعض السلوكيات التى قد تصدر منا دون أن ندرى وهى منافية لخلق الصدق:

- كأن تعدينهم بشيء معين أو هدية ، ثم لا تفين بوعدك، وإذا اضطرتك الظروف لعدم الوفاء فتحاورى معهم واشرحى لهم الأسباب.

- اعتذارك للمدرسة عن سبب غياب ابنتك بمرضها ، وتكون هى قد قامت متأخرة من النوم.

- تمثلين أنك تضربين أحدهم لترضية آخر اشتكى منه.

- اعتذارك عن تناول شيء من الطعام عند من تزورينها بصحبة أطفالك بدعوى أنك لا تشتهيه أو أنك تناولت وجبتك وتكون الحقيقة خلاف ذلك.

- إنكار الأب أو إنكار نفسك عندما يسأل أحد عنكما.


التربية بالملاحظة

يمكنك الاتفاق مع إحدى صديقاتك اللاتى تثقين بهن ممن يكون لها أولاد فى مثل سن أولادك أن يقضى أولادك عندها يومًا من أيام إجازتهم، وكذلك يفعل أولادها، فصديقتك تستطيع أن تنقل لك صورة عن سلوكيات أولادك ومدى ما وصل إليه منهجك التربوى معهم، وكذلك تفعلين مع أولادها.


قد تسنح لك الفرصة لأن تعرفى الأحداث الحقيقية لموقف حدث مع أولادك ، استفسرى عنه منهم لتقيسى مدى صدقهم معك.


التربية بالعقوبة

عودى أولادك دائمًا أن الصدق منجاة أى أنهم إذا قالوا الصدق، فإنك لن تعاقبيهم، أو إذا كان الأمر يستدعى العقوبة فإن قولهم الصدق سيجعلك تخففينها، أما إن كذبوا فستكون العقوبة مضاعفة ؛ لأنهم جمعوا عصيانًا وكذبًا ، واحرصى على أن تفى بوعدك لهم.


التربية بالعادة

عوّدى أولادك على أن يكون بينكم وقت معين يوميًا ولو 10 دقائق يحكون لك ما مر بهم فى يومهم ، فإن الحوار بينك وبينهم له فوائد كثيرة منها أنه يساعدهم على الانفتاح عليك وفتح قلبهم لك فتأتيهم الشجاعة لقول الصدق وإن أخطأوا.


وأخيرًا لا تنسى الدعاء، ثم الدعاء، ثم الدعاء والتضرع إى الله أن يهدى أولادك ويصلحهم ويبعد عنهم رفقة السوء ويرزقهم الصحبة الصالحة التى تدلهم على الخير وتعينهم عليه.

الحملة المصرية لنصرة الأقصى في الذكرى الـ 41 لإحراقه






41 عامًا وناره تشتعل...
فلنحمِ قدسنا وأقصانا..

 أولاً: مقدمة
في 21/8/1969 أقدم المتطرف الصهيوني مايكل روهان على إضرام النار في المسجد الأقصى المبارك عبر إدخال كميات كبيرة من المواد شديدة الاشتعال، فأتت النيران على أجزاء كبيرة من المسجد بما فيها محراب زكريا والمنبر الذي أدخله صلاح الدين الأيوبي للمسجد والذي يرمز إلى تحرير مدينة القدس من الصليبيين الفرنجة. لقد أشارت كل الوقائع التي حصلت في تلك الحادثة من قطع متعمَّد للمياه، وتأخير وصول سيارات الإطفاء...إلخ، إلى أنها كانت مدبرة بشكل مباشر من دولة الاحتلال التي ادعت أن روهان شخص معتوه وأطلقت سراحه!!.

وفي كل عام يستذكر العرب والمسلمون حادثة إحراق الأقصى بمرارة وألم، حيث باتت هذه الحادثة تختصر مجمل الاعتداءات التي تتعرض لها القدس والأقصى منذ احتلاله عام 1967 إلى ونحن اليوم إذ نطلق مشروعنا بهذه المناسبة على أمل أنا يتلقفه الآخرين ونصبح أمام حملة عالمية لنصرة القدس والأقصي والوقوف في وجه حملة التهويد التي تقودها إسرائيل منذ العام 1993 بخطة مدروسة تستمر لمدة 25 عاماً وفق مخططهم لتصبح القدس بعدها القدس مدينة يهودية خالصة لا يقطنها سوى اليهود وفقط، وإذ نسعي من خلال هذه الحملة لاستنهاض الهمم وإعادة المسجد الأقصى إلى صدارة الاهتمام وتقديم كآفة أشكال الدعم المعنوي والمادي نرجو أن يكتب لنا النجاح في مسعانا.

في هذا العام، حيث الذكرى الـ 41 لإحراق المسجد الأقصى تأتي هذه الحملة متزامنة مع ذكرى الإسراء والعراج وقرب حلول شهر رمضان المبارك، وتسعى الحملة إلى استنهاض كآفة أقسام الجماعة لتقديم أشكال الدعم المتاحة لإنجاح هذه الحملة.

 ثانيًا: شعار الحملة
41 عامًا وناره تشتعل...
فلنحمِ أقصانا..



 ثالثًا: تاريخ الحملة
تبدأ الحملة في 1/8/2010 وتستمر حتى 15/9/2010.

 رابعًا: أهداف الحملة
1. توضيح وتعريف بما يحصل من عملية صهيونية مننهجة لتهويد القدس وكذلك لهدم المسجد الأقصى.
2. الاستفادة من كل الفرص المتاحة لإعادة المسجد الأقصى إلى صدارة الاهتمام والدعم المادي والمعنوي.

 خامسًا: رسائل الحملة
1- ترسيخ حقيقة مرور 41 عامًا على الأقصى تحت الاحتلال وجعل هذه الحقيقة الأليمة مؤثرة في وجدان المتلقي.
2- ترسيخ فكرة أن الأقصى أمانة الأمة وضرورة العمل من أجل إنقاذه.
3- ترسيخ فكرة أن التحرك الجماهيري له أبلغ التأثير على قرار الاحتلال لمنعه من الاعتداء على المسجد الأقصى.
4- ترسيخ فكرة أن قدسية أي جزء مما هو داخل أسوار المسجد، حتى لو كان شجرة، هي نفس قدسية المسجد القبلي، وقبة الصخرة، وبالتالي كل المسجد مقدس ولا مكان لتقسيمه مع اليهود.


 سادسًا: الفئات المستهدفة
1. الهيئات الرسمية العربية والإسلامية والدولية.
2. الجمهور العربي والإسلامي.
3. رجال أعمال.
4. مؤسسات وشخصيات إعلامية.
5. مؤسسات خيرية.
6. مساجد.
7. الجاليات العربية في المهجر.


 سابعاً: نشاطات وأدوات الحملة
الرقم النشاطات والأدوات المركزية
النشاطات والأدوات الإعلامية النشاطات والأدوات الميدانية
1. تقرير "عين على الأقصى ".
حملة تضامن مساجد الأمة مع المسجد الأقصى "مساجد الأمة لأجل المسجد الأقصى".
2. معرض"الحفريات أسفل الأقصى وفي محيطه...البحث عن السراب".
توجيه رسائل باسم رئيس مجلس أمناء المؤسسة الدكتور العلامة يوسف القرضاوي للرؤساء والوزراء والنواب وقيادات الأمة.
3. مجموعة معالم المسجد الأقصى.
تسليم رسالة احتجاج على الصمت الدولي تجاه اعتداءات الاحتلال على الأقصى لمكاتب الأمم المتحدة أو اليونيسكو في الأقطار وفي يوم واحد.
4. نسخ وتوزيع فيلم "كنس تطوق الأقصى" من إنتاج مؤسسة الأقصى للوقف والتراث.
5. إعداد فواصل وإعلانات تلفزيونة وإذاعية وصحفية.
6. إعداد ستيكرز.
7. إعداد فلاشات دعائية لنشرها على أهم المواقع.
8. تصميم إعلانات الطرقات والبوسترات.
9. ترتيب لقاءات تلفزيونية مع أبرز مقدمي البرامج على الفضائيات التي تبث من مصر، وأبرز الإذاعات والصحف والمواقع الإلكترونية.
10. حملة رسائل عبر البريد الإلكتروني بالتعاون مع نشطاء المواقع والمدونات (مضمون الحملة رسائل مختصرة عن حال الأقصى والحث على الدعم).
11. حملة اتصالات عبر الموبايل.




الرقم النشاطات والأدوات المحلية
النشاطات والأدوات الإعلامية النشاطات والأدوات الميدانية
1. ترتيب زيارات لمؤسسات إعلامية محلية وحثها على تسليط الضوء على واقع الأقصى عبر البرامج والتقارير الإخبارية. الاتصال الهاتفي.

2. نشر مقالات لشخصيات معنية بالقضية في وسائل الإعلام المحلية.
الزيارات الميدانية لشخصيات ومؤسسات وجهات محلية معنية لشرح حال الأقصى والحث على العمل لنصرته من مواقعهم المختلفة.
3. ترتيب مقابلات لشخصيات معنية بالقضية في وسائل الإعلام المحلية. تنظيم أمسيات خيرية محلية لجمع التبرعات لصالح مشاريع الأقصى.
4. طباعة إعلانات الطرقات ونشرها. تنظيم حملات SMS
5. تنظيم معارض صور ومعلومات عن الأقصى تنظيم المهرجات الإنشادية نصرة للأقصى.
6. عقد ندوات وإلقاء محاضرات حول حال الأقصى اليوم استنادًا إلى مادة تقرير "عين على الأقصى".
7. تنظيم معارض وأسواق بيع منتجات القدس والأقصى.
8. ترتيب صلاة جماعة على حدود الدول المجاورة لفلسطين وفي أماكن معينة في الدول الأخرى يشارك فيه عدد من العلماء والمشايخ والمصلين بهدف إيصال رسالة أن الأمة لن تدخر جهدًا في سعيها للصلاة في مسجدها المغتصب.

30 ألف توقيع على مطالب الإصلاح السبعة في 6 أيام





كتب- حسن محمود:
تخطى عدد الموقِّعين على المطالب السبعة للإصلاح في اليوم السادس من بدء حملة الإخوان المسلمين للتوقيع على المطالب، من خلال موقع (توقيعات أون لاين) 30 ألف مصري.

والمطالب السبعة هي: إنهاء حالة الطوارئ، وتمكين القضاء المصري من الإشراف الكامل على العملية الانتخابية برمَّتها، والرقابة على الانتخابات من قِبل منظمات المجتمع المدني المحلي والدولي، وتوفير فرص متكافئة في وسائل الإعلام لجميع المرشحين، وخاصةً في الانتخابات الرئاسية، وتمكين المصريين في الخارج من ممارسة حقِّهم في التصويت بالسفارات والقنصليات المصرية، وكفالة حقِّ الترشح في الانتخابات الرئاسية دون قيود تعسفية؛ اتساقًا مع التزامات مصر، طبقًا للاتفاقية الدولية للحقوق السياسية والمدنية، وقصر حق الترشُّح للرئاسة على فترتين، وإقامة الانتخابات عن طريق الرقم القومي، وتحقيق بعض تلك الإجراءات والضمانات بتعديل المواد 76 و77 و88 من الدستور في أقرب وقتٍ ممكن.

وكان فضيلة المرشد العام دشَّن في السادسة مساء الأربعاء الماضي الحملة، مؤكدًا أن هذه المطالب السبعة توافقت عليها قوى المعارضة في مصر؛ لتحقيق الإصلاح المنشود.

ألغام في طريق الجمعية الوطنية للتغيير!

Slide 1






بقلم: محمد السروجي
خليطٌ من المشاعر المتوافقة حينًا والمتضاربة في كثير من الأحيان، الطموح والأمل، الترقب والحذر، اليأس والإحباط، مناخ متقلب وغير مستقر، لكنه يعكس المزاج المصري العام الذي تفاعل مع الجمعية الوطنية للتغيير؛ أملاً في الخروج من النفق المظلم الذي فرضه نظام الحكم المستبد الفاسد.

الجمعية كيان شعبي انضمَّ إليه نخبة فكرية مميزة، وبعض القوى الوطنية، والقليل من الأحزاب السياسية، فضلاً عن قطاع عريض من الشباب الوطني المتحمِّس؛ الذي لم يجد نفسه في كثير من الكيانات الموجودة فكانت الجمعية الإطار الذي ينشده، ويعلّق عليه الكثير من الآمال.

هذا الكيان، الوليد تنظيميًّا، يمتلك العديد من نقاط القوة والفرص المتاحة، كما يعاني أيضًا الكثير من نقاط الضعف والتهديدات التي تمثل ألغامًا في طريق التغيير المنشود، أطرحها للتعاطي الفاعل معها؛ حفاظًا على الكيان الوليد أمل المصريين في التغيير.

الفرص المتاحة
** أشواق المصريين، باختلاف أفكارهم وأطيافهم، إلى التغيير والخروج من مناخ الانسداد والركود والتخلُّف الذي نعانيه منذ عقود.

** وجود رموز فكرية وسياسية ذات تاريخ ناصع ومشرِّف، لم يلوثْها الاستبداد والفساد سمة نظام الحكم بجناحيه الحزبي والحكومي.

** التفاف قطاع عريض من الشباب الوطني المتحمِّس المؤمن بالتغيير والمتحرِّر من عقدة الخوف والمستعد لتحمل التبعات.

** وجود مساحة كبيرة من الأفكار والمطالب العادلة والمشروعة والممكنة المتفق عليها بين مكونات الجمعية الوطنية؛ ما يعزِّز ثقافة العمل المشترك.

** سلمية الفعاليات- رغم تلقائيتها- وسهولتها، وقلة الكلفة الأمنية لها؛ ما يشجِّع جموع المصريين للمشاركة الآمنة.

** التوظيف الأمثل للأحداث التي تمر بها مصر؛ بسبب إخفاقات نظام الحكم على المستوى الحقوقي والقانوني والمعيشي.

** حالة الحراك الاجتماعي والسياسي غير المسبوق الذي يعيشه الشارع المصري.

** الفعل التراكمي والاعتماد على شبكة العلاقات المجتمعية لدى النخب والأحزاب والقوى الوطنية المشاركة "توفير الوقت والجهد والإمكانات".

** الرهان على الشعب المصري دون غيره في التغيير؛ ما يضمن عدم تورُّط الجمعية في علاقات غير آمنة، أو اتهامها بالعمل لأجندات خارجية "فزاعة النظام".

التهديدات "ألغام في الطريق"
** أزمة الثقة التي يعانيها المشهد السياسي المصري وتعانيها مكونات الجمعية الوطنية كجزء من المشهد.

** المناكفات الشخصية لبعض مكوِّنات الجمعية التي يتمُّ استدعاؤها لتصفية الحسابات القديمة بين بعض الأطراف.

** غياب التنسيق في بعض الفعاليات والتصريحات ما يوهم بالتضارب والاختلاف.

** المحاولات المتكرِّرة من النظام وفرق الموالاة لتعكير الصفو أو استيعاب البعض بصور مختلفة؛ أملاً في شقِّ الصف.

** ضعف ثقافة العمل المشترك، وهو ميراث ثقافي مصري؛ بسبب نظم حكم الاستبداد والفساد المسيطرة منذ أكثر من نصف قرن.

مقترحات للتعاطي
** عدم الرهان على كثرة الفعاليات، بل يكون على النتائج والأهداف المرجوة توفيرًا للوقت والجهد، وتأكيدًا لسياسة طول النفس التي يراهن النظام على قصره.

** تحديد أكثر من متحدث إعلامي باسم الجمعية، والاتفاق على مضامين التصريحات مع اختلاف لغة التعبير والصياغة.

** عدم خروج نقاط الخلاف وما يبدو أنها مشكلات للإعلام إلا بعد عرضها على الهيئة العليا وتعلن من خلالها في مؤتمر صحفي وليس عن طريق تصريحات لأشخاص.

** منع الاتصال الفردي بالنظام ورموزه ويكون الاتصال مؤسسيًّا بالاتفاق، ويعلن فورًا عن مضمونه؛ حتى لا تتهم الجمعية بالدخول في صفقات.

** الاتصال المباشر من قبل الهيئة العليا بمن صدر عنه أو نسب إليه أقوال أو أفعال لم يتفق عليها للتثبت والتعاطي الرشيد.

وأخيرًا.. أودُّ أن نستشعر جميعًا أن الجمعية الوطنية- بمكوناتها ومشروعها- أصبحت أمل ملايين المصريين في التغيير المنشود، وأن حماية وحراسة هذا الأمل أصبحت بالتالي فريضةً شرعيةً ومسئوليةً وطنيةً ومطلبَ شعب، بل واستحقاقًا تاريخيًّا للجماعة الوطنية المصرية..
حفظك الله يا مصر.

الثلاثاء، 13 يوليو 2010

قصة حب في الجامعة - عمروخالد

الاثنين، 12 يوليو 2010

هل قمت بالتوقيع ؟؟؟


هل قمت بالتوقيع على المطالب السبعة لشعب مصر ؟؟ أم مازلت متحيرا ؟؟؟
لقد سبقك 23000 مصري حر !!!!!!!
في 5 أيام فقط !!!!!!!

لا تستجيب لظنونك ولا تستسلم للآراء المحبطة !
بإذن الله التغيير قادم لا محالة !!
" إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون "

التغيير والإصلاح والحرية قادمون لا ريب ! ولكن...
" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما أنفسهم "

هيا لب نداء الحق
هيا ساند المصلحين وكن على رأسهم
لا تستصغر أي شئ تملكه !

هيا ! كن كنبي الله وعبده موسى – عليه السلام –
فهو قد قدم ما يملك حتى يتم التغيير !!
أتعرف ماذا قدم ، وألقى ؟؟!!
إنها عصاااااااااه
" وما تلك بيمينك يا موسى ؟!! قال: هي عصاي !"
" قال : ألقها يا موسى !"
لم تأت الحرية إلا بعدما قدم موسى ما في يمينه ،
فهيا ! ألق ما في يمينك !!
ابدأ ولا تتأخر ! حتى لا يفوتك قطار المصلحين !!
شارك، ووقع، وانصح غيرك،، وادع ربك أن يكشف عنا ما نحن فيه !

شارك المصلحين في التوقيع على المطالب السبعة لشعب مصر من أجل التغيير

الحقوق محفوظة لـ - مدونة المرايا المستوية | الإخوان المسلمون